Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"شدّ حبل" في السوق السعودية ينتهي بخسارة 45 نقطة

البورصات الخليجية متباينة: مكاسب في الكويت ومسقط وضغوط في قطر وتراجع طفيف بأبوظبي ودبي

عوّضت مكاسب انتقائية جزءاً من الأثر بصعود "مهارة" 7% بدعم منافسة بقيمة 3.4 مليار ريال (اندبندنت عربية)

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.4% ليغلق عند 11184 نقطة (-45 نقطة)، بسيولة 4.1 مليار ريال (1.09 مليار دولار)، تحت ضغط هبوط "أرامكو" وتراجعات واسعة في قياديات البنوك والصناعة.

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع بنسبة 0.4 في المئة ليغلق عند 11184 نقطة (-45 نقطة)، في جلسة بدت أقرب إلى "شدّ الحبل" بين ضغط القياديات وتماسك السيولة في أسهم الأخبار، وسط تداولات بلغت 4.1 مليار ريال (1.09 مليار دولار). وعلى رغم أن الخسارة تبدو محدودة على مستوى المؤشر، فإن تفاصيل الجلسة تُظهر أن السوق تحركت تحت وطأة وزن الأسهم الكبرى أكثر مما تحركت وفق "مزاج عام" للبيع، أي إن اللون الأحمر جاء من الرأس لا من الجسد، بينما بقيت جيوب صعود واضحة حيث وُجدت قصة قوية أو محفز مباشر.

وسجّل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 11230 نقطة وأدنى مستوى عند 11163 نقطة، وهو نطاق يومي يعكس انتقال السوق من محاولة تماسك في البداية إلى ضغط تدرجي خلال التداولات، قبل أن يغلق دون استعادة الزخم الصاعد.

وهذه الحركة توحي بأن السيولة كانت "حاضرة" لكنها لم تكن كافية لإحداث انعطاف شامل، وسيولة متوسطة الحجم، وانتقائية الاتجاه.

المؤشر يثقل من أعلى

أوضح الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد أن الرسالة الأولى للجلسة جاءت من الأسهم ذات التأثير المباشر في المؤشر، وفي مقدمتها "أرامكو" التي تراجعت بنسبة واحد في المئة لتغلق عند 25.60 ريال (6.83 دولار).

وبحكم الوزن النسبي للسهم، فإن تراجعاً بهذا الحجم، ولو بدا محدوداً، يكفي لتقييد أي محاولات ارتداد، خصوصاً عندما لا تكون موجة الشراء واسعة.

ولم يكن الضغط محصوراً في "أرامكو" وحدها، بل اتسع إلى مجموعة من الأسماء الثقيلة في قطاعات مختلفة، مثل "الأهلي" و"معادن" و"سليمان الحبيب" و"أكوا" و"سابك" و"مصرف الإنماء" و"جبل عمر" بتراجعات تراوحت ما بين واحد واثنين في المئة.

هذا الاتساع مهم صحافياً لأنه ينقل الهبوط من "خبر سهم واحد" إلى "ضغط موزّع" عبر السوق، وهو عادةً ما يكون أكثر تأثيراً في معنويات المتعاملين، فحين ترى الشاشة حمراء في القياديات، فإن الشهية تقل حتى لو ظهرت فرص في أماكن أخرى.

صدمة "سلوشنز"

وأضاف، في قلب الجلسة، جاءت الحركة الأكثر حدة من سهم "سلوشنز" الذي هبط ثمانية في المئة ليغلق عند 207.80 ريال (55.41 دولار)، مع تداولات بلغت 1.2 مليون سهم، عقب إعلان أرباح للربع الرابع دون توقعات السوق، هذه النقطة ليست رقماً فقط بل "سلوك سوق"، فالهبوط بهذا الشكل يُقرأ عادةً كإشارة إلى أن السوق في موسم النتائج لا تسامح حين تأتي الأرقام دون سقف التوقعات، حتى لو كانت الأرباح إيجابية في المطلق.

والأهم أن "سلوشنز" سهم ثقيل من حيث الاهتمام والسيولة، لذا فإن ضربته لا تؤثر في المؤشر وحده، بل تؤثر في مزاج المتعاملين تجاه أسهم النتائج عموماً.

السوق في "فرز" واضح

أكد المحمد أنه على رغم تراجع المؤشر، لم تكن الجلسة "انطفاء كاملاً"، بل كانت جلسة فرز، حيث الأسهم التي بلا محفز أو التي تقع تحت ضغط قيادي تراجعت، بينما الأسهم ذات الأخبار القوية أو الأرقام الداعمة وجدت طريقها للصعود، وبمعنى آخر، تهبط السوق على المؤشر وتصعد داخل بعض الأسهم، وهنا تظهر مفارقة "تاسي" دائماً، إذ المؤشر قد يعطي انطباعاً عن اتجاه عام، لكن الداخل قد يحكي قصة أخرى تماماً، قصة سيولة ترفض الشراء العريض وتفضّل إصابة الهدف بدقة.

عقد ضخم يغيّر المزاج

على الضفة الأخرى من الجلسة، أشار المحمد إلى أن سهم "مهارة" تصدّر الشركات المرتفعة بصعود سبعة في المئة عقب إعلان فوز شركة زميلة بمنافسة قيمتها 3.4 مليار ريال (906.7 مليون دولار)، وهنا تحديداً يتضح سبب بقاء بعض الأسهم قوية حتى في جلسات المؤشر الحمراء، حيث خبر من هذا النوع - قيمة كبيرة، أثر تشغيلي مباشر، وضوح في القصة - يجعل السهم "مغناطيس سيولة" لأنه يقدم للسوق سبباً ملموساً للشراء، لا مجرد مضاربة على مزاج عام.

معادلة تقليدية تُشعل الطلب

ارتفع سهم "أسمنت العربية" ستة في المئة بعد إعلان ارتفاع أرباح الربع الرابع، إضافة إلى توزيعات نقدية، وهذا النوع من الأخبار من أكثر ما يجذب المستثمر "المتوازن" في جلسات متذبذبة، حيث نتيجة أفضل، وتوزيعات، ووضوح في العائد، لذا يتحول السهم من ورقة تداول إلى ورقة "قرار استثماري" ولو على المدى القصير.

صعد سهم "المملكة القابضة" بنسبة ثلاثة في المئة عقب إعلان الأثر المتعلق بإعادة تقييم XAI بعد الاندماج مع SpaceX، وفي العادة، هذه النوعية من الأخبار لا تؤثر فقط في سعر السهم، بل تعيد صياغة "سرديته" أمام السوق، إذ يصبح السهم مرتبطاً بخبر عالمي عالي الصدى، بما يرفع الانتباه والسيولة حتى إن كان أثره المالي يحتاج إلى وقت لتقييمه بدقة.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، على ارتفاع مؤشرها العام 22.95 نقطة بنسبة 0.27 في المئة، ليبلغ مستوى 8682.29 نقطة، وجرى تداول 198.2 مليون سهم عبر 13931 صفقة نقدية بقيمة 67.19 مليون دينار (205 ملايين دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 8.93 نقطة أي 0.11 في المئة، ليبلغ مستوى 8067.38 نقطة من خلال تداول 69.2 مليون سهم عبر 5415 صفقة نقدية بقيمة 13.3 مليون دينار (40.5 مليون دولار).

ارتفع مؤشر السوق الأول 27.18 نقطة بـ0.29 في المئة، ليبلغ مستوى 9263.23 نقطة من خلال تداول 129 مليون سهم عبر 8516 صفقة بقيمة 53.8 مليون دينار (164 مليون دولار).

وانخفض مؤشر "رئيسي 50" بواقع 5.28 نقطة ما يعادل 0.06 في المئة، ليبلغ مستوى 8601.07 نقطة من خلال تداول 59.8 مليون سهم عبر 4121 صفقة نقدية بقيمة 11.4 مليون دينار (34.7 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 42 نقطة

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 42.31 نقطة، أي 0.37 في المئة، ليصل إلى مستوى 11426.59 نقطة، وسط تداول 145.255 مليون سهم، بقيمة 429.524 مليون ريال (118.0 مليون دولار)، عبر تنفيذ 24022 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 17 شركة، فيما انخفضت أسهم 32 شركة أخرى، وحافظت خمس شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 682.204 مليار ريال (187.4 مليار دولار)، مقابل 684.780 مليار ريال (188.1 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

ارتفاع في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7282.94 نقطة، مرتفعاً بمقدار 154.4 نقطة وبنسبة 2.17 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 7128.52 نقطة، وبلغت قيمة التداول 59.413 مليون ريال عماني (154.5 مليون دولار)، مرتفعة 15.6 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 51.414 مليون ريال (133.7 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت واحداً في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 35.96 مليار ريال (93.5 مليار دولار).

صعود هامشي في المنامة

أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2050.13 نقطة، بارتفاع 1.96 نقطة مقارنةً بمعدل الإقفال السابق، لارتفاع مؤشر قطاع المال، وبالمقابل، أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 1022.17 نقطة، مسجلاً انخفاضاً 0.52 نقطة عن مستوى إقفاله السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغت كمية الأسهم المتداولة خلال الجلسة 2.414 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 931.86 ألف دينار بحريني (2.48 مليون دولار)، من خلال 70 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ استحوذت على ما نسبته 64.78 في المئة من إجمال قيمة الأوراق المالية المتداولة.

تراجع طفيف في سوق أبوظبي

إلى ذلك، انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في ختام تداولاته 0.1 في المئة أو بـ13 نقطة عند 10623 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 996 مليون درهم (271.2 مليون دولار)، ومن أصل 101 شركة، ارتفعت أسهم 39 شركة، بينما انخفضت أسهم 48 شركة، وبقيت 14 شركة على ثبات.

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على انخفاض 1.9 في المئة وبتداولات قاربت 25 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "إشراق للاستثمار" 5.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 35 مليون سهم، وارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" 2.5 في المئة وبتداولات قاربت 12 مليون سهم، فيما صعد سهم "الدار العقارية" 1.2 في المئة وبتداولات قاربت 7 ملايين سهم، وارتفع سهم "عنان للاستثمار" بالنسبة القصوى وبتداولات قاربت 29 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "لولو للتجزئة" مُنخفضاً 0.9 في المئة وبتداولات تجاوزت 35 مليون سهم.

انخفاض في أسهم دبي

انخفض مؤشر سوق دبي المالي 0.2 في المئة أو 28 نقطة عند 6702 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 729 مليون درهم (198.5 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 20 شركة من أصل 58 شركة، بينما انخفضت أسهم 24 شركة، وبقيت 14 شركة على ثبات.

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 1.2 في المئة وبتداولات قاربت 11 مليون سهم، فيما تراجع سهم "بنك دبي الإسلامي" 1.2 في المئة وبتداولات قاربت 7 ملايين سهم، وارتفع سهم "مصرف عجمان" 0.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، بينما انخفض سهم "الاتحاد العقارية" 1.3 في المئة وبتداولات قاربت 38 مليون سهم، وشهدت الجلسة ارتفاع سهم "العربية للطيران" 0.9 في المئة ليُسجل أعلى إغلاق له منذ الإدراج، وبتداولات تجاوزت 7 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة