Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يعتزم زيارة فنزويلا ويصف العلاقة مع رودريغيز بأنها "جيدة جدا"

واشنطن تعلن عن إرسال 6 أطنان من المعدات الطبية إلى كاراكاس

الرئيس الأميركي والسيدة الأولى يغادران "إير فورس ون" لزيارة قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية (غيتي/ أ ف ب)

ملخص

منذ العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم جنائية، يعرب ترمب عن دعمه رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة إن علاقة الولايات المتحدة مع فنزويلا "جيدة ​جداً"، وأثنى ترمب على الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إنعاش صفقات النفط في البلاد.

وقال ترمب لصحافيين في البيت الأبيض "أعتزم زيارة فنزويلا"، لكنه ‌لم يفصح ‌عن مزيد من ​التفاصيل. وأضاف "‌لدينا ⁠علاقة جيدة ​جداً ⁠مع رئيسة فنزويلا"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "تعمل بشكل وثيق" مع رودريغيز في مجال النفط. وتابع "يسعني القول إن علاقتنا الحالية مع فنزويلا في أفضل وضع ممكن". ورداً على سؤال من "رويترز" عما إذا ⁠كان سيعترف بحكومة رودريغيز حكومة رسمية، ‌قال ترمب "نعم... ‌ذلك. نتعامل معهم وهم ​يقومون بعمل رائع في ‌الوقت الحالي".

ولم يرد البيت الأبيض بعد ‌على طلب للتعليق بشأن ما إذا كان الموقف الأميركي الرسمي تجاه حكومة رودريغيز قد تغير. وكان مسؤولون في إدارة ترمب قالوا بوضوح خلال ‌الأسابيع القليلة الماضية إن الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية حكومة رودريغيز الموقتة.

وقال وزير ⁠الطاقة ⁠الأميركي كريس رايت خلال زيارة لفنزويلا الخميس إن رودريغيز هي "الرئيسة الموقتة" التي تعمل مع الولايات المتحدة.

وذكر رايت في مقابلة مع "سي أن أن" أن الولايات المتحدة ليست هي من "يحدد لديلسي دورها المستقبلي" في الانتخابات المقبلة، مضيفا أن الشعب الفنزويلي هو من يقرر ذلك. من جانبها، وصفت رودريغيز في مقابلة مع "​أن بي ​سي نيوز" هذا الأسبوع، مادورو بأنه "الرئيس الشرعي" لفنزويلا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

معدات طبية

أعلنت الحكومة الأميركية الجمعة أنها أرسلت أكثر من ستة أطنان من "المعدات الطبية ذات الأولوية" إلى فنزويلا، لافتة إلى أنها "الدفعة الأولى المرسلة في إطار حملة كبيرة".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن "هذه المنتجات الصحية الحيوية ستسهم في ضمان استقرار النظام الصحي الفنزويلي، وتلبية الحاجات الطبية الملحة والحد من الأمراض التي يمكن تجنبها وإنقاذ أرواح".

وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مثبتة في العالم، لكن الإنتاج تراجع بصورة كبيرة خلال العقدين الماضيين من الحكم الاشتراكي، وقد أصبح اقتصاد البلاد وخدماتها الاجتماعية، بما في ذلك نظامها الصحي العام، في حال يرثى لها.

وقالت الخارجية الأميركية إن وزارة الصحة في حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ستوزّع الأدوية التي تبرعت بها الولايات المتحدة على مستوى البلاد على أولئك الذين "يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة". وأضافت أن هذه هي "الدفعة الأولى المرسلة في إطار حملة كبيرة لزيادة الإمدادات الطبية الأساسية لفنزويلا".

وجاء في البيان أن "استقرار النظام الصحي سيجذب استثمارات" من القطاع الخاص و"سيساعد فنزويلا على المضي نحو قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي"، ولفتت الوزارة إلى أن ذلك "ينسجم مع نهجنا القائم على تعزيز التجارة لا المساعدات".

المزيد من الأخبار