Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عاصفة إبستين: الأميرة ميت تعتذر والنرويج ستحقق

كشف نشر مجموعة ضخمة من الملفات الجديدة عن علاقات سياسيين وأفراد من عائلات ‌مالكة وأثرياء به

ولية عهد النرويج الأميرة ميت ​ماريت (أ ف ب)

ملخص

شملت الملفات ‌الجديدة المتعلقة بإبستين التي نشرتها ‍وزارة العدل الأميركية الأسبوع الماضي، مراسلات بريد إلكتروني كثيرة بين ميت ماريت وإبستين بعدما ثبتت ​إدانته بارتكاب جرائم جنسية ضد الأطفال عام 2008.

قدمت ولية عهد النرويج الأميرة ميت ​ماريت اليوم الجمعة اعتذاراً جديداً عن صداقتها مع المدان بارتكاب اعتداءات جنسية الأميركي الراحل جيفري إبستين، وهي واحدة من ‌فضائح عدة هزت ‌النظام الملكي ‌في ⁠الدولة ​الإسكندنافية.

وقالت ‌ميت ماريت في بيان أصدره القصر الملكي، "أجدد اعتذاري عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، ولا ⁠سيما الملك والملكة".

وشملت الملفات ‌الجديدة المتعلقة بإبستين التي نشرتها ‍وزارة العدل الأميركية الأسبوع الماضي، مراسلات بريد إلكتروني كثيرة بين ميت ماريت وإبستين بعدما ثبتت ​إدانته بارتكاب جرائم جنسية ضد الأطفال عام 2008.

وقال ⁠رئيس الوزراء النرويجي الإثنين الماضي إن على ميت ماريت وغيرها من الشخصيات النرويجية البارزة التي وردت أسماؤها في أحدث الوثائق المنشورة عن إبستين تقديم مزيد من التفاصيل حول ‌تورطها المزعوم.

فتح تحقيق

وتتجه أوسلو نحو فتح تحقيق يتعلق بصلة وزارة الخارجية النرويجية بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية في الولايات ​المتحدة، ضمن ضغوط تواجهها دول أوروبية عدة على خلفية هذه الفضيحة، التي لم تُحدث بعد تداعيات سياسية كبيرة في الولايات المتحدة.

وكشف نشر مجموعة ضخمة من الملفات الجديدة الأسبوع الماضي عن مجموعة من العلاقات بين إبستين وسياسيين وأفراد من عائلات ‌مالكة وأثرياء، وتكتنف ضبابية ‌متزايدة على ما يبدو ‌مستقبل ⁠رئيس ​الوزراء البريطاني ‌كير ستارمر، بسبب قراره عام 2025 بتعيين بيتر ماندلسون، الذي كان على صداقة وطيدة مع إبستين، سفيراً لدى واشنطن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأجبر آندرو ماونتباتن وندسور شقيق الملك تشارلز بالفعل على التخلي عن لقبه الملكي ومقر إقامته الفاخر، ⁠وتزداد الضغوط عليه الآن للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة.

وفي ‌سلوفاكيا، استقال مستشار الأمن القومي ‍لرئيس الوزراء روبرت فيكو ‍بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني ‍ناقش فيها شابات مع إبستين. ويجري الضغط على وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ للاستقالة من منصب رئيس معهد العالم العربي.

​بؤرة اهتمام

يبدو أن النرويج، موطن جائزة نوبل للسلام التي ⁠غالباً ما تكون محوراً للدبلوماسية الدولية تتحمل أكثر من نصيبها من التداعيات. وأصبح كثير من الشخصيات العامة، بما في ذلك ولية العهد ميت ماريت ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية توربيورن ياجلاند تحت المجهر.

وكان من المعروف أن جميعهم على صلة بإبستين، لكن الملفات الجديدة قدمت مزيداً من التفاصيل. وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن غالبية الأحزاب في البرلمان النرويجي تبدو ‌مستعدة لدعم إجراء تحقيق مستقل في شأن وزارة الخارجية.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات