Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بقعة نفطية تنتشر قبالة سواحل عُمان جراء تضرر سفينة روسية

تخضع "كارولين بيزينغي" لعقوبات أوروبية ويُحتمل أن تكون من ضمن "أسطول الظل"

صورة ملتقطة بالأقمار الاصطناعية في 5 أغسطس الحالي، وتظهر ناقلة النفط "كارولين بيزنغي"، وهي جانحة وغارقة جزئياً قبالة سواحل عُمان، وتُسرّب النفط الخام إلى البحر (أ ب)

ملخص

أظهر تحليل أجرته "رويترز" ‌لصور أقمار اصطناعية بالتعاون مع متخصصين في مجال الشحن أن التسرب النفطي من السفينة الجانحة "كارولين بيزينجي"، التي يبلغ طولها 274 متراً، كان لا يزال ينتشر حتى نهاية ‌الشهر الماضي، مما أثار مخاوف في شأن الأضرار البيئية المحتملة قبالة السواحل العمانية.

قالت ‌السلطات في سلطنة عُمان اليوم الإثنين إن هناك بقعة نفطية على مساحة 390 كيلومتراً مربعاً تقريباً قبالة سواحلها، ​وذلك بعد تعرض سفينة خاضعة للعقوبات وتحمل نفطاً خاماً روسياً لأضرار.

وأفاد مصدران أمنيان بحريان بأن طاقم السفينة "كارولين بيزينغي" أبلغ أول مرة عن المشكلة في الثامن من يونيو (حزيران) الماضي، قبالة ميناء المكلا في جنوب اليمن، وأضافا أن التقييمات الأولية تشير إلى وقوع انفجار على متنها.

وفي أول إفصاح ‌علني لها ‌عن تفاصيل الأثر البيئي، ​قالت ‌سلطنة عُمان ⁠اليوم الإثنين ​إنها ⁠تسعى جاهدة إلى معالجة التسرب النفطي في مياهها قرب جزر الحلانيات قبالة محافظة ظفار الجنوبية.

 وذكرت هيئة البيئة العمانية في بيان نقلته وكالة الأنباء العُمانية أن بقعة النفط غطت هذه المساحة استناداً إلى أحدث عمليات الرصد والتحليل الفني التي تضمنت صور أقمار ا⁠صطناعية.

وأفاد البيان بأن البقعة تمتد ‌شمال شرقي جزر الحلانيات ‌باتجاه ساحل البر الرئيس وتقترب في ​أقرب نقطة من ‌الساحل لمسافة تُقدَّر بسبعة كيلومترات.

وأظهر تحليل أجرته "رويترز" ‌لصور أقمار اصطناعية بالتعاون مع متخصصين في مجال الشحن أن التسرب النفطي من السفينة الجانحة، التي يبلغ طولها 274 متراً، كان لا يزال ينتشر حتى نهاية ‌الشهر الماضي، مما أثار مخاوف في شأن الأضرار البيئية المحتملة.

ولا يزال سبب الضرر الذي ⁠لحق ⁠بالسفينة غير واضح، ولم تقدم عُمان أي تفسير.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكشفت بيانات شحن أن السفينة كانت محملة بنفط خام روسي قبل رحلتها، وكان آخر بث لها عبر نظام التتبع الآلي (أي  آي أس) في الـ11 من يونيو الماضي، قبالة سواحل اليمن.

وتستخدم روسيا ناقلات نفط متقادمة لا تتم صيانتها بشكل جيد في الغالب، في ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الخاص بها، للالتفاف على العقوبات التي فرضها الغرب على صادرات النفط الروسية.

وفرض الاتحاد ​الأوروبي وبريطانيا عقوبات ​على السفينة "كارولين بيزينغي" لما وصفاه بتورطها في نقل وقود من روسيا.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط