Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

في بادرة دعم قوية... افتتاح قنصليتين فرنسية وكندية في غرينلاند

بريطانيا تتوقع مناقشات في شأن الجزيرة خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي الأسبوع المقبل

علم غرينلاند على يرفرف ساحل نوك (أ ف ب)

ملخص

تقيم غرينلاند علاقات دبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1992، ومع واشنطن منذ عام 2014، ومع آيسلندا منذ عام 2017. وافتتحت آيسلندا قنصليتها في نوك عام 2013، بينما أعادت الولايات المتحدة التي كان لديها قنصلية في عاصمة غرينلاند بين عامي 1940 و1953 افتتاح بعثتها في عام 2020، كما افتتحت المفوضية الأوروبية مكاتب بعثتها في غرينلاند عام 2024.

تفتتح كندا وفرنسا الجمعة قنصليتين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، في بادرة دعم قوية للحكومة المحلية، وسط محاولات الولايات المتحدة الحثيثة للسيطرة على الجزيرة القطبية الاستراتيجية.

ومنذ عودته للبيت الأبيض العام الماضي، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن رغبته بالسيطرة على الجزيرة الغنية بالمعادن، لأسباب أمنية، لكنه تراجع الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء عليها، معلناً إبرام اتفاق إطار مع الأمين العام للناتو مارك روته، لضمان نفوذ أميركي أكبر على أراضيها.

وفي حين صرحت الدنمارك وغرينلاند بأنهما تتشاركان مخاوف ترمب الأمنية حيال روسيا والصين، إلا أنهما شددتا على أن السيادة تمثل "خطاً أحمر" في المناقشات.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزم باريس فتح قنصلية خلال زيارة إلى نوك في يونيو (حزيران)، إذ أعرب عن "تضامن" أوروبا مع غرينلاند وانتقد طموحات ترمب. كما عينت فرنسا جان نويل بوارييه، الذي شغل سابقاً منصب سفير فرنسا لدى فيتنام، قنصلاً في نوك. وكانت كندا قد أعلنت في أواخر عام 2024 أنها ستفتتح قنصلية في غرينلاند، لتعزيز التعاون.

وقال جيب ستراندسبيرغ، عالم السياسة في جامعة غرينلاند "بمعنى ما، يعتبر ذلك انتصاراً لسكان غرينلاند أن يروا حليفين يفتتحان تمثيلاً دبلوماسياً في نوك". وبحسب ستراندسبيرغ، فإن القنصليتين اللتين سيتم ربطهما بالسفارتين الفرنسية والكندية في كوبنهاغن، ستمنحان غرينلاند فرصة "للتدرب" على أن تكون مستقلة، إذ إن الجزيرة كثيراً ما راودها حلم قطع علاقاتها مع الدنمارك.

 

وقال أولريك برام غاد، خبير شؤون القطب الشمالي في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية، لوكالة الصحافة الفرنسية "إن افتتاح القنصليات وسيلة لإبلاغ دونالد ترمب بأن عدوانه على غرينلاند والدنمارك ليس مسألة تخص غرينلاند والدنمارك فقط، بل أيضاً الحلفاء الأوروبيين وكذلك كندا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقيم غرينلاند علاقات دبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1992، ومع واشنطن منذ عام 2014، ومع آيسلندا منذ عام 2017. وافتتحت آيسلندا قنصليتها في نوك عام 2013، بينما أعادت الولايات المتحدة التي كان لديها قنصلية في عاصمة غرينلاند بين عامي 1940 و1953 افتتاح بعثتها في عام 2020، كما افتتحت المفوضية الأوروبية مكاتب بعثتها في غرينلاند عام 2024.

مناقشات في شأن غرينلاند

قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي سيناقشون على ​الأرجح تدابير لتعزيز أمن غرينلاند في اجتماع يعقد الأسبوع المقبل، بعد أن كاد الرئيس الأميركي يطيح بالحلف بسبب رغبته في السيطرة على الجزيرة.

وقال هيلي إن مهمة (‍حارس القطب الشمالي) المقترحة من حلف شمال الأطلسي هي طريقة "يمكننا من خلالها، كدول الحلف، أن نثبت للرئيس ترمب أننا نعمل بالفعل على تعزيز أمن غرينلاند، وأننا نتفهم ​ونتقبل أن لديه سبباً للقلق".

وذكر هيلي لـ"رويترز" في مقابلة "لقد وضع ⁠ترمب يده على المشكلة، وسنثبت له أن حلف شمال الأطلسي يعمل عليها بالفعل".

وأضاف "أتوقع أن أرى مزيداً من المناقشات في اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، الذي سأحضره في بروكسل الأسبوع المقبل".

وبدأ حلف شمال الأطلسي التخطيط العسكري لمهمة حارس القطب الشمالي، التي وصفها بأنها مهمة مراقبة معززة في المنطقة، لكن لم يتضح ‌ما إذا كانت ستتم مناقشتها في اجتماع الـ12 من فبراير (شباط).

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار