Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محادثات دبلوماسية بين أميركا وغرينلاند والدنمارك لتخفيف التوتر

مسؤولون بارزون من الأطراف الثلاثة بحثوا كيفية معالجة مخاوف واشنطن ‌المتعلقة بالأمن في منطقة القطب الشمالي

تهدد مطالبات ترمب المتكررة بفرض السيطرة على غرينلاند بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي في مواجهة روسيا والصين (أ ف ب)

ملخص

ذكر ‍وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق من أمس الأربعاء أن واشنطن وضعت آلية في شأن ​غرينلاند، وأن اجتماعات فنية ستعقد مع مسؤولين من غرينلاند والدنمارك ⁠حول هذه القضية.

قال ملك الدنمارك فريدريك العاشر، اليوم ‌الخميس لصحافيين ‌خلال زيارته إلى ‍ليتوانيا، ‌إنه ‌يعتزم زيارة ​غرينلاند ‌منتصف فبراير (شباط) المقبل، فيما أحجم ​الديوان الملكي عن الإدلاء بتعليق عندما تواصلت معه "رويترز".

في الأثناء، أفادت وزارة الخارجية الدنماركية أمس الأربعاء ببدء محادثات مع الولايات المتحدة وغرينلاند، في ظل سعي الأطراف الثلاثة إلى حل أزمة دبلوماسية، بسبب تهديدات الرئيس دونالد ترمب في شأن الجزيرة الواقعة في منطقة القطب ‌الشمالي.

وتأتي هذه ‌المحادثات بعد ‌توتر ⁠دام ​لأشهر ‌بين الدنمارك والولايات المتحدة، وهما دولتان مؤسستان في حلف شمال الأطلسي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الوزارة في تعليق مكتوب لـ"رويترز" إن مسؤولين بارزين من الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة ⁠عقدوا اجتماعاً "لبحث كيفية معالجة المخاوف الأميركية ‌المتعلقة بالأمن في ‍منطقة القطب الشمالي، مع احترام الخطوط الحمراء للمملكة".

وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق من أمس أن واشنطن وضعت آلية في شأن ​غرينلاند، وأن اجتماعات فنية ستعقد مع مسؤولين من غرينلاند والدنمارك ⁠حول هذه القضية.

وتهدد مطالبات ترمب المتكررة بفرض السيطرة على غرينلاند، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي في مواجهة روسيا والصين، بزعزعة العلاقات عبر المحيط الأطلسي، حتى مع تراجع الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي عن تهديداته بفرض رسوم جمركية واستبعاده الاستيلاء على ‌الجزيرة بالقوة. 

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات