Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غراهام ينهي اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني بصورة مفاجئة بسبب "حزب الله"

جان-نويل بارو: رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح

كان من المقرر أن يقوم هيكل بزيارة واشنطن في نوفمبر 2025 إلا أن الزيارة ألغيت حينها (حساب السفارة الأميركية في لبنان على منصة إكس)

ملخص

أعلن الجيش اللبناني في يناير (كانون الثاني) أنه أنجز المرحلة الأولى من خطته لنزع سلاح "حزب الله"، التي تغطي المنطقة الواقعة جنوب البلاد بين نهر الليطاني والحدود الإسرائيلية.

شدّد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو اليوم الجمعة، قبل وصوله إلى بيروت، على أهمية تزويد الجيش اللبناني بإمكانيات لمواصلة مهامه في نزع سلاح "حزب الله"، على وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية لتسريع إنجاز هذه المهمة.

وقال بارو في تصريحات في مطار إربيل قبل إقلاع طائرته الى بيروت "رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح"، موضحاً أن "الخطوة الأولى لإنجاز هذه المهمة هي بتزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانيات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب الله".

في الأثناء، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين، بعد استقباله قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في البنتاغون، أهمية العلاقات الدفاعية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفق ما أفاد به متحدث الخميس.

وقال جوزيف هولستيد، المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، إن كاين "أعاد تأكيد أهمية العلاقات الدفاعية الراسخة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، بعد لقائه قائد الجيش اللبناني الثلاثاء، ومسوؤلاً دفاعياً قطرياً في يوم سابق.

وكان من المقرر أن يقوم هيكل بزيارة واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، إلا أن الزيارة ألغيت بعد إلغاء مسؤولين سياسيين وعسكريين أميركيين لقاءاتهم معه قبل ساعات من مغادرته لبنان، وفق ما أفاد به مصدر عسكري وكالة الصحافة الفرنسية في حينه.

ومن بين الذين ألغوا الزيارة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، الذي انتقد في بيان له حينها ما وصفه بـ"جهود هيكل شبه المعدومة لنزع سلاح حزب الله".

وأمس الخميس، قال غراهام في منشور على منصة إكس إنه أنهى اجتماعاً بصورة مفاجئة مع هيكل، بعد أن سأله ما إذا كان الجيش اللبناني يعتبر "حزب الله"، "منظمة إرهابية". وأضاف غراهام أن هيكل رد قائلاً "لا، ليس في سياق لبنان".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورداً على سؤال لـ"اندبندنت عربية"، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى بيانها (الخارجية الأميركية - شؤون الشرق الأدنى على منصة أكس) الذي أكدت فيه أن نزع سلاح الفصائل المسلحة المدعومة من إيران وتعزيز السلام في الشرق الأوسط يعد من العناصر الأساسية في أجندة الرئيس الأميركي. وأضاف البيان: "لقد التقى رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، لمواصلة المباحثات حول دعم الولايات المتحدة لجهود لبنان الرامية إلى تفكيك جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية".

وأعلن الجيش اللبناني في يناير (كانون الثاني) أنه أنجز المرحلة الأولى من خطته لنزع سلاح "حزب الله"، التي تغطي المنطقة الواقعة جنوب البلاد بين نهر الليطاني والحدود الإسرائيلية.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بعد نحو عام من الأعمال العدائية بين إسرائيل و"حزب الله"، يتعين على الحزب المدعوم من إيران سحب قواته إلى شمال الليطاني وتفكيك بنيته التحتية العسكرية في المناطق التي جرى إخلاؤها، بينما يتعين على القوات الإسرائيلية الانسحاب من لبنان.

لكن "حزب الله" رفض الدعوات إلى تسليم سلاحه، بينما واصلت إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان تقول إنها تستهدف عناصر الحزب ومنشآت عائدة له، مع الإبقاء على قواتها في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية وقرب حدودها تعتبرها استراتيجية.

وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل، وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود.

ويفترض أن تناقش الحكومة المرحلة الثانية من هذه الخطة في فبراير (شباط)، قبل البدء بتنفيذها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار