Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبيو يتوقع "نتيجة مرضية للجميع" بشأن غرينلاند

ماكرون يعتبر "شد الحبال" الأخير مع واشنطن في شأن الجزيرة مناسبة لصحوة استراتيجية لأوروبا برمتها

ملخص

قال الرئيس الفرنسي وإلى جانبه رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن إن هذه "الصحوة" ينبغي أن تتمحور حول "تأكيد سيادتنا الأوروبية وإسهاماتنا في الأمن ضمن المنطقة القطبية الشمالية، ونضالنا ضد التدخلات الأجنبية والتضليل الإعلامي، ومواجهتنا للتغير المناخي".

 قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء إنه يتوقع "نتيجة مرضية للجميع" بشأن غرينلاند مع انطلاق المفاوضات، بعدما أكد الرئيس دونالد ترامب أنه لن يأمر باستخدام القوة للاستحواذ على الجزيرة من حليفته الدنمارك.

وأضاف روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ "ستُعقد اجتماعات على مستوى تقني بيننا وبين شركائنا في غرينلاند والدنمارك بشأن هذه المسألة، وأعتقد أن لدينا مساراً قائماً سيقودنا إلى نتيجة مرضية للجميع".

وقال​ رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن إن الجزيرة بحاجة إلى مزيد ‌من الأمن والمراقبة، و‌لكنها ‌لن ⁠ترضخ ​للضغوط ‌الخارجية.

وأضاف خلال محادثة مشتركة مع رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في ⁠جامعة "سيانس بو ‌في باريس" أن "‍ما ‍تتعامل معه الحكومة هو محاولة التصدي لضغوط خارجية، والتعامل مع ​شعبنا الخائف والقلق".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد أن غرينلاند ⁠تتفق على ضرورة تعزيز المراقبة والأمن في المنطقة "بسبب الطريقة التي تتصرف بها روسيا حالياً".

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء أن شد الحبال الأخير مع الولايات المتحدة في شأن غرينلاند "نداء إلى صحوة استراتيجية لأوروبا برمتها".

وقال ماكرون وإلى جانبه فريدريكسن ونيلسن إن هذه "الصحوة" ينبغي أن تتمحور حول "تأكيد سيادتنا الأوروبية وإسهاماتنا في الأمن ضمن المنطقة القطبية الشمالية، ونضالنا ضد التدخلات الأجنبية والتضليل الإعلامي، ومواجهتنا للتغير المناخي".

وأكد لضيفيه "تضامن" فرنسا مع الدنمارك وإقليم غرينلاند الخاضع للسيادة الدنماركية، و"التزامها سيادتهما وسلامة أراضيهما".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات