ملخص
لجأ المستثمرون القلقون في شأن حال الاقتصاد الكلي إلى الملاذ الآمن المتمثل في الذهب، في حين ارتفعت الفضة أيضاً إلى مستويات قياسية جديدة، بسبب الطلب على بدائل أرخص للمعدن الأصفر، وأدى الارتفاع في الأسعار إلى صعود أسهم شركات التعدين 2.9 في المئة اليوم الخميس.
انتعشت الأسهم أوروبية اليوم الخميس، مدعومة بارتفاع أسعار النفط والمعادن النفيسة، لتعوض جزءاً من الخسائر التي تكبدتها بسبب ضعف أرباح قطاع السلع الفاخرة في اليوم السابق.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2 في المئة، بعد يوم من انخفاضه 0.8 في المئة.
ولجأ المستثمرون القلقون في شأن حال الاقتصاد الكلي إلى الملاذ الآمن المتمثل في الذهب، في حين ارتفعت الفضة أيضاً إلى مستويات قياسية جديدة، بسبب الطلب على بدائل أرخص للمعدن الأصفر، وأدى الارتفاع في الأسعار إلى صعود أسهم شركات التعدين 2.9 في المئة اليوم الخميس.
وزادت أسهم قطاع الطاقة 1.3 في المئة مع ارتفاع أسعار النفط، بسبب المخاوف من أن الولايات المتحدة قد تشن هجوماً عسكرياً على إيران، المنتج الرئيس للنفط في الشرق الأوسط.
وظلت إعلانات نتائج الأعمال تجذب اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع، ويجري تحليل نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة بحثاً عن مؤشرات لمسار الذكاء الاصطناعي، بينما تركز الأنظار على أرباح الشركات الأوروبية بحثاً عن دلائل على قدرة الشركات على الصمود على رغم تصاعد حال الضبابية التجارية.
وهوى سهم شركة "ساب" الألمانية للبرمجيات 11.5 في المئة، بعدما أعلنت عن إيرادات للربع الرابع من العام الماضي، تتماشى مع توقعات السوق، وخسر سهم "دويتشه بنك" اثنين في المئة على رغم تحقيقه أكبر أرباح سنوية منذ عام 2007، وانخفض مؤشر "داكس" الألماني 0.9 في المئة.
وخفضت ألمانيا أكبر اقتصاد في منطقة اليورو توقعاتها للنمو لهذا العام والعام المقبل أمس الأربعاء، مشيرة إلى تزايد حال عدم اليقين في شأن التجارة العالمية وبطء تأثير التدابير الاقتصادية والمالية عن المتوقع.
أسهم اليابان ترتفع
في عضون ذلك، ارتفعت الأسهم اليابانية اليوم الخميس، بقيادة شركة "أدفانتست" العملاقة لتصنيع معدات اختبار الرقائق الإلكترونية، فيما استفادت أسهم شركات الدفاع من استطلاع أظهر أن حزب رئيسة الوزراء المحافظة ساناي تاكايتشي ربما يفوز بغالبية في انتخابات ستجرى الشهر المقبل.
وصعد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.3 في المئة إلى 3545.30 نقطة ومحا خسائره المبكرة التي بلغت 0.8 في المئة، واستقر مؤشر "نيكاي"، الذي يتمتع قطاع التكنولوجيا بثقل كبير عليه، عند 53375.60 نقطة بعد تسجيل خسائر مبكرة 0.7 في المئة.
وأشار استطلاع أجرته صحيفة "نيكاي" إلى أن الحزب الديمقراطي الحر بزعامة تاكايتشي سيحصل على غالبية بسيطة في الانتخابات العامة التي ستجرى في الثامن من فبراير (شباط) المقبل ويحتاج الحزب حالياً إلى شريكه في الائتلاف حزب التجديد الياباني للحصول على غالبية ضئيلة في مجلس النواب.
ومن شأن فوز الحزب الديمقراطي الحر أن يمنح رئيسة الوزراء حرية أكبر في تنفيذ أجندتها السياسية، التي تشمل تعزيز الأمن القومي وتوسيع نطاق التحفيز.
وربحت أسهم شركات الدفاع مع زيادة سهم شركة "ميتسوبيشي" للصناعات الثقيلة 2.1 في المئة، وسهم "كاواساكي" للصناعات الثقيلة 2.5 في المئة، وسهم "آي أتش آي كورب" 2.8 في المئة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقفز سهم "أدفانتست" 5.2 في المئة، بعدما رفعت الشركة الموردة لـ"إنفيديا" توقعاتها للأرباح السنوية بنسبة 21 في المئة.
ومع ذلك، تراجعت معظم أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية الأخرى بعدما أعلنت "مايكروسوفت" أمس الأربعاء إنفاقا قياسياً على الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف المستثمرين في شأن تأخر عائدات الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي الأوسع.
وانخفض سهم "طوكيو إلكترون" لصناعة معدات تصنيع الرقائق 5.6 في المئة، وخسر سهم "فوجيكورا" ثلاثة في المئة.
وقال واتارو أكياما المتخصص لدى نومورا للأوراق المالية "إذا ظهرت توقعات قوية للقطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، قد يرتفع مؤشر "نيكاي" مرة أخرى، لكننا لم نصل إلى هذه النقطة بعد".
وارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات 2.3 في المئة، وربحت أسهم القطاع بعد انخفاض بنسبة 6.7 في المئة خلال الجلسات الثلاث السابقة وسط ارتفاع حاد في الين مما يؤدي إلى تآكل قيمة الإيرادات من التصدير.
وربح سهم "تويوتا موتور" ثلاثة في المئة، وقالت الشركة أمس الخميس إنها حافظت على مكانتها على عرش شركات تصنيع السيارات الأعلى مبيعاً في العالم للسنة السادسة على التوالي.
الدولار يواصل التراجع مع تخوف المستثمرين من زيادة الأخطار
ظل الدولار في منطقة التراجع اليوم الخميس، إذ لم تنجح التصريحات الداعمة الصادرة عن البيت الأبيض ومسؤولين أوروبيين، إلا في تعويض جزء محدود من الضبابية التي تكتنف السياسات الاقتصادية الأميركية والتطورات الجيوسياسية.
وعلى صعيد السياسة النقدية بدت نبرة مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أكثر تفاؤلاً في شأن سوق العمل وأخطار التضخم، وهو ما فسره المستثمرون على أنه إشارة إلى احتمال بقاء أسعار الفائدة من دون تغيير فترة أطول.
وشهد الدولار هبوطاً حاداً هذا الأسبوع ووصل إلى أدنى مستوى في أربعة أعوام، بعد تصريحات أشارت إلى تقليل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أهمية ضعف العملة، على رغم أنه تلقى بعض الدعم بعدما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في اليوم التالي إن واشنطن لديها سياسة تعتمد على قوة الدولار.
وظل اليورو، الذي تجاوز مستوى 1.20 دولار بسبب هبوط العملة الأميركية، عند مستوى أقل بقليل من ذلك عند 1.1988 دولار في التعاملات الآسيوية بعدما أبدى صانعون للسياسات في البنك المركزي الأوروبي قلقهم المتزايد من تبعات ارتفاعه السريع.
وقفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية ووصلت إلى المستوى نفسه الرئيس عند 120 دولاراً للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى على الإطلاق اليوم الخميس مدعومة بالطلب القوي وزخم الشراء.