Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مبعوث للأمم المتحدة يعتزم زيارة إيران في إطار جهود السلام

طهران ترحب بجهود غوتيريش بما في ذلك تعيين جون أرنو لضمان إنهاء فوري للحرب

رجال الإنقاذ في موقع غارة جوية بطهران (رويترز)

ملخص

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوكالة "الصحافة الفرنسية" إن الولايات المتحدة حققت "نصراً كاملاً وشاملاً" بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.

قال مصدر في الأمم المتحدة، إن مبعوثاً شخصياً للأمين العام أنطونيو غوتيريش يعتزم زيارة ​إيران في إطار جهوده لوضع حد للحرب الإيرانية، مشيراً إلى أن خطط الزيارة ستعتمد على الأوضاع الأمنية والترتيبات اللوجيستية.

وتوجه المبعوث جون أرنو إلى الشرق الأوسط الإثنين. وأرنو دبلوماسي مخضرم في الأمم المتحدة عينه غوتيريش ‌الشهر الماضي ‌مبعوثاً له بشأن الحرب. ولم ​تقدم ‌الأمم ⁠المتحدة ​تفاصيل عن ⁠هذه الزيارة.

وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أمام مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، إن المبعوث "في طريقه حالياً إلى طهران لإجراء مشاورات".

ومع ذلك، قال المصدر في الأمم المتحدة ⁠الذي رفض الكشف عن هويته، إن ‌خطط زيارة ‌أرنو ستكون "مرهونة بالأمن والترتيبات ​اللوجيستية".

وأشار ⁠إيرواني إلى أن إيران ترحب بجهود غوتيريش، بما في ذلك تعيين أرنو، لضمان إنهاء فوري للحرب.

وأضاف، "إيران على استعداد للتعامل بشكل بناء مع جميع الجهود الدبلوماسية الحقيقية، بما في ذلك من خلال باكستان وتركيا ومصر، فضلاً عن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الصين وروسيا، وتدعم أي مبادرة ذات صدقية قادرة على ​تحقيق نهاية ​دائمة لهذه الحرب غير القانونية وغير المبررة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوكالة "الصحافة الفرنسية"، إن الولايات المتحدة حققت "نصراً كاملاً وشاملاً" بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.

وأضاف في مقابلة هاتفية قصيرة بعد وقت قصير من إعلان الهدنة "إنه نصر كامل وشامل. 100 في المئة. ليس هناك أدنى شك في ذلك".

وأشار ترمب إلى أنه سيتم التعامل مع مسألة اليورانيوم الإيراني، "على أكمل وجه" بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران. وقال في رد على سؤال بشأن مصير اليورانيوم المخصب الإيراني "سيتم التعامل مع ذلك على أكمل وجه وإلا لما كنت لأوافق" على التسوية.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه يعتقد أن الصين أسهمت في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات.

وقال ترمب بشأن ما إذا كان بكين ضالعة في دفع طهران نحو طاولة المفاوضات للتوصل إلى هدنة "هذا ما أسمعه". ومن المقرر أن يسافر ترمب إلى بكين في مايو (أيار) للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ.

المزيد من الأخبار