Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاتحاد الأوروبي يوافق بصورة نهائية على حظر استيراد الغاز الروسي

النفط يواصل الصعود وسط اضطرابات الإنتاج الأميركي وعقوده الآجلة تسجل 66.30 دولار للبرميل

من الممكن تمرير الحظر بتصويت 72 في المئة من الدول لصالحه (رويترز)

ملخص

إنتاج النفط الخام في ‌الولايات المتحدة انخفض بنحو 250 ألف برميل يومياً بسبب ‍سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك انخفاض الإنتاج ‍في حقل باكن في أوكلاهوما وأجزاء من تكساس.

وافقت دول الاتحاد الأوروبي بصورة نهائية اليوم الإثنين على حظر استيراد الغاز الروسي بحلول أواخر عام 2027 مما يجعل تعهدها بقطع العلاقات مع ما كانت أكبر دولة موردة لها ملزماً قانوناً، وذلك بعد مرور ما يقرب من أربعة أعوام على غزو موسكو الشامل لأوكرانيا.

وأقر وزراء دول الاتحاد الأوروبي القانون خلال اجتماع عقد في بروكسل اليوم ‌الإثنين، لكن ‌سلوفاكيا والمجر صوتتا ‌ضده، ⁠وامتنعت بلغاريا عن التصويت.

وقالت ‌المجر إنها ستطعن على القانون أمام محكمة العدل الأوروبية.

ومن الممكن تمرير الحظر بتصويت 72 في المئة من الدول لصالحه، مما سمح بالتغلب على معارضة المجر وسلوفاكيا اللتين تعتمدان بشدة حتى الآن على واردات الطاقة الروسية وتريدان الحفاظ ⁠على علاقات وثيقة مع موسكو.

موعد نهائي 

وبموجب الاتفاق، سيتوقف الاتحاد الأوروبي ‌عن استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بحلول نهاية عام 2026، والغاز عبر خطوط الأنابيب بحلول الـ30 من سبتمبر (أيلول) 2027.

ويسمح القانون بأن يصل الموعد النهائي إلى أول نوفمبر (تشرين الثاني) 2027، على أقصى تقدير، إذا كانت الدولة تجد صعوبات في ملء خزاناتها بغاز غير روسي قبل حلول فصل الشتاء.

وفقاً لأحدث بيانات ⁠أتاحها الاتحاد الأوروبي، زودت روسيا الاتحاد الأوروبي بأكثر من 40 في المئة من احتياجاته من الغاز قبل عام 2022، لكن هذه النسبة انخفضت إلى نحو 13 في المئة في عام 2025.

لكن بعض دول الاتحاد الأوروبي لا تزال تدفع لموسكو مقابل النفط والغاز عبر خطوط الأنابيب والغاز الطبيعي المسال، مما يتناقض مع جهودها لدعم أوكرانيا وتقييد تمويل الاقتصاد الروسي ‌في وقت الحرب.

النفط الخام يصعد

واصل النفط الصعود، اليوم الإثنين، بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 42 سنتاً أو 0.7 في المئة إلى 66.30 دولار للبرميل، وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة ذاتها إلى 61.49 دولار للبرميل.

وحقق كلا الخامين مكاسب أسبوعية بلغت 2.7 في المئة ليسجلا عند التسوية الجمعة الماضي، أعلى مستوياتهما منذ ‌14 يناير (‌كانون الثاني) الجاري. ومن المتوقع وصول مجموعة ‌حاملة ⁠طائرات عسكرية أميركية وأصول أخرى إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

وقالت كبيرة محللي السوق لدى "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا "تتأثر أسعار النفط هذا الأسبوع باضطرابات الإنتاج في الولايات المتحدة، إلى جانب الأخطار الجيوسياسية المستمرة في مقابل توقعات وجود فائض في المعروض عام 2026".

وذكر محللو "جيه بي مورغان" في مذكرة اليوم الإثنين، أن إنتاج النفط الخام في ‌الولايات المتحدة انخفض بنحو 250 ألف برميل يومياً بسبب ‍سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك انخفاض الإنتاج ‍في حقل باكن في أوكلاهوما وأجزاء من تكساس.

التوترات الجيوسياسية

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة لديها "أسطول" يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، إذ طلب من طهران عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.

في الجمعة، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى ⁠إن إيران ستتعامل مع أي هجوم "كحرب شاملة ضدنا".

وقال المحلل في شركة "آي جي" توني سيكامور، "أدى إعلان الرئيس ترمب عن إبحار أسطول أميركي نحو إيران إلى إشعال المخاوف من تعطل الإمدادات، مما أضاف علاوة مخاطرة إلى أسعار الخام ودعم توجهات العزوف عن المخاطرة على نطاق أوسع هذا الصباح".

على صعيد التوترات، ذكر اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في كازاخستان أنه عاد إلى طاقة التحميل الكاملة في محطته على ساحل البحر الأسود أمس ‌الأحد، بعد الانتهاء من الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الجيش الأوكراني في بيان على تطبيق "‌تيليغرام" ‌اليوم، ⁠إنه قصف ‌مصفاة "سلافيانسك إيكو" النفطية في منطقة كراسنودار الروسية خلال ⁠الليل.

وجاء ‌في البيان "طائرات مسيرة هجومية قصفت محيط المصفاة، وسمعت انفجارات في المنطقة المستهدفة. وبحسب المعلومات ⁠الأولية، أصابت الضربات أجزاء من منشأة معالجة النفط الرئيسة".

ماذا عن غرينلاند؟ 

ويلتقي القادة الأوروبيون في ألمانيا الإثنين، لمناقشة التعاون في مجال الطاقة والأمن في بحر الشمال، لكن المخاوف في شأن المخططاًت الأميركية لجزيرة غرينلاند في القطب الشمالي قد تلقي بظلالها على المحادثات.

وكثيراً ما شعرت المنطقة بقلق إزاء التهديدات التي تمثلها روسيا، إلا أن التوترات تصاعدت أخيراً بسبب مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاستحواذ على إقليم غرينلاند الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

في سياق آخر، قالت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية اليوم، إنها وقعت اتفاقية ‌لتمديد ‌امتيازات الواحة ‌النفطية ⁠في ليبيا ‌حتى نهاية عام 2050، ووضعت شروطاً مالية جديدة لتعزيز ⁠الإنتاج من ‌الحقول.

وقالت شركة النفط ‍الكبرى، إن الاتفاق يمهد الطريق لاستثمارات جديدة، بما في ذلك تطوير حقل شمال ⁠جالو المتوقع أن يضيف نحو 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً.

أرامكو تبيع سندات دولارية

أظهرت وثيقة اطلعت عليها "رويترز" اليوم أن شركة "أرامكو السعودية" حددت أسعاراً استرشادية لبيع سندات مقومة بالدولار على أربع شرائح، في طرح من المرجح أن يجمع مليارات الدولارات لأكبر مصدر للنفط في العالم.

ووفقاً للوثيقة فإن السعر الاسترشادي لبيع السندات لأجل ثلاثة أعوام تحدد عند نحو 100 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية وللسندات لأجل خمسة أعوام عند نحو 115 نقطة أساس فوق المعيار نفسه، وبلغ التسعير الأولي لسندات لأجل 10 أعوام و30 عاماً نحو 125 و165 نقطة أساس على الترتيب فوق سندات الخزانة الأميركية.

وطرقت "أرامكو" أبواب سوق الدين المرة السابقة في سبتمبر ‌(أيلول) 2025، إذ ‌جمعت 3 مليارات دولار من خلال ‌بيع ⁠صكوك، وذلك بعد بيع ‌سندات بقيمة 5 مليارات دولار في مايو (أيار).

وظلت الشركة بعيدة من أسواق الدين لمدة ثلاثة أعوام، قبل أن تعود لها عندما جمعت 6 مليارات دولار في يوليو (تموز) 2024.

وأعلنت "أرامكو"، التي كثيراً ما شكلت مصدراً رئيساً للدخل للحكومة السعودية، في أغسطس (آب) الماضي، خفض الكلفة في جميع قطاعات الشركة، وسعيها إلى بيع بعض الأصول في ظل انخفاض أسعار ⁠النفط الخام وزيادة ديونها.

ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي توزيعات أرباح "أرامكو" لعام 2025 نحو 85.‌4 مليار دولار، أي بانخفاض يقارب ‍30 في المئة عن عام 2024، نتيجة ‍لتراجع المدفوعات المرتبطة بالتدفقات النقدية الحرة. وتمتلك الحكومة السعودية نحو 81.5 في المئة من أسهم "أرامكو" بصورة مباشرة، بينما يسيطر صندوق الاستثمارات العامة على 16 في المئة أخرى.

وأوردت "رويترز" تقريراً عن إجراءات "أرامكو" لخفض التكاليف والتخارج من بعض الأصول قبل التأكيد من المدير المالي لها خلال اجتماع في شأن الأرباح، بما في ذلك خطة لبيع محطات الغاز.

وجمعت الشركة السعودية أموالاً عبر قنوات أخرى، ففي العام الماضي وقعت اتفاق تأجير ⁠وإعادة تأجير بقيمة 11 مليار دولار مع تحالف بقيادة شركة "غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز"، التابع لشركة "بلاك روك"، لمنشآت معالجة الغاز في الجافورة. وفي عام 2024، جمعت الحكومة السعودية 12.35 مليار دولار من خلال طرح حصة 0.64 في المئة في "أرامكو".

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز