Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم الأسبوع المقبل

عطل في جهاز الإنذار أدى إلى تعليق إعادة عملها أول مرة منذ كارثة فوكوشيما عام 2011

تدير "شركة طوكيو للطاقة الكهربائية" محطة كاشيوازاكي-كاريوا اليابانية (رويترز)

ملخص

تعد محطة كاشيوازاكي-كاريوا أكبر محطة نووية في العالم لجهة الطاقة الإنتاجية الكامنة، على رغم أن مفاعلاً واحداً من سبعة سيعاد تشغيله.

تعيد اليابان تشغيل أكبر محطة للطاقة نووية في العالم الأسبوع المقبل بعدما أدى عطل في جهاز الإنذار إلى تعليق إعادة تشغيلها أول مرة منذ كارثة فوكوشيما عام 2011.

وأفاد تاكيوكي إيناغاكي، مدير محطة كاشيوازاكي-كاريوا التي تديرها "شركة طوكيو للطاقة الكهربائية" (تيبكو)، في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة بأنه من المخطط أن "يجري تشغيل المفاعل التاسع من فبراير (شباط) الجاري".

وجاء الإعلان بعدما أعادت شركة (تيبكو) تشغيل المفاعل في الـ21 من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن تغلقه مجدداً في اليوم التالي عقب دوي جرس الإنذار من نظام المراقبة.

وقال إيناغاكي إن جهاز الإنذار، بسبب خطأ في إعداداته، رصد تغيرات طفيفة في التيار الكهربائي في أحد الكابلات، على رغم أنها كانت ضمن نطاق يُعد آمناً. وأشار إلى أن الشركة غيرت الآن إعدادات جرس الإنذار وبات من الممكن تشغيل المفاعل بصورة آمنة.

وأفاد بأن تشغيل المحطة تجارياً سيبدأ في الـ18 من مارس (آذار) المقبل أو بعده، عقب عملية تفتيش شاملة أخرى.

وتعد محطة كاشيوازاكي-كاريوا أكبر محطة نووية في العالم لجهة الطاقة الإنتاجية الكامنة، على رغم أن مفاعلاً واحداً من سبعة سيعاد تشغيله.

وأُخرجت المحطة عن الخدمة منذ الزلزال وتسونامي المدمّرين اللذين أديا إلى كارثة نووية في محطة فوكوشيما الذرية عام 2011.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتسعى اليابان إلى إعادة إحياء استخدام الطاقة الذرية لخفض اعتمادها على الوقود الأحفوري وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 وتلبية الحاجات المتزايدة للطاقة من الذكاء الاصطناعي.

وتعد كاشيوازاكي-كاريوا أول وحدة تديرها "تيبكو" تعود إلى العمل منذ 2011، وتدير الشركة محطة فوكوشيما دايشي التي خرجت الآن عن الخدمة.

ويسود انقسام لدى سكان المنطقة المحيطة بالمحطة حيال إعادة تشغيلها، إذ يعارض حوالي 60 في المئة منهم ذلك بينما يؤيده 37 في المئة، بحسب استطلاع أجرته مقاطعة نييغاتا في سبتمبر (أيلول) 2025.

وفي يناير الماضي، قدمت سبع مجموعات تعارض إعادة تشغيلها التماساً وقعه نحو 40 ألف شخص إلى "تيبكو" ومفوضية الرقابة النووية اليابانية، جاء فيه أن المحطة مبنية فوق منطقة صدع زلزالي نشطة، مذكراً بزلزال قوي ضربها عام 2007.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار