ملخص
لا يزال خام برنت يتجه صوب خسائر أسبوعية 3.3 في المئة، بينما يتجه خام غرب تكساس الأميركي الوسيط نحو تراجع أسبوعي بنسبة 1.7 في المئة
صعدت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة اليوم الجمعة، مع تركيز المستثمرين على المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لا تزال تتجه صوب تراجع أسبوعي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتاً أو 1.2 في المئة إلى 68.38 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 84 سنتاً أو 1.3 في المئة إلى 64.13 دولار للبرميل.
لكن لا يزال خام برنت يتجه صوب خسائر أسبوعية 3.3 في المئة، بينما يتجه خام غرب تكساس الأميركي الوسيط نحو تراجع أسبوعي بنسبة 1.7 في المئة.
وقال محلل النفط لدى شركة "بي في إم" للوساطة تاماس فارجا "يراقب المستثمرون المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتشكل نتائج هذه المحادثات معنوياتهم".
وأضاف "الشكوك تدور حول ما إذا كانت هذه المحادثات ستؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات وحجم تلك الاضطرابات، ولا يبدو أن هذين البلدين يمكنهما التوصل إلى اتفاق طويل الأمد".
وأدى عدم التوصل إلى توافق حول جدول أعمال الاجتماع في سلطنة عمان إلى استمرار قلق المستثمرين، في شأن الأخطار الجيوسياسية.
وتريد إيران التركيز على القضايا النووية، بينما تريد الولايات المتحدة مناقشة برنامج طهران للصواريخ الباليستية، ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقد يؤدي أي تصعيد للتوتر بين البلدين إلى تعطيل تدفق النفط، إذ يمر نحو خمس إجمال الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين سلطنة عمان وإيران.
وتصدر السعودية والإمارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران العضو في منظمة "أوبك".
وإذا خففت المحادثات من احتمالات نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر.
وقال محللو "كابيتال إيكونوميكس" في مذكرة "نعتقد أن المخاوف الجيوسياسية ستتراجع لصالح ضعف العوامل الأساسية"، مشيرين إلى انتعاش إنتاج النفط في كزاخستان الذي سيساعد في دفع الأسعار إلى الانخفاض إلى نحو 50 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2026.
وقال المحللون إن الأسعار تراجعت على أساس أسبوعي، بسبب موجة بيع واسعة في الأسواق واستمرار التوقعات بوجود فائض في المعروض.