ملخص
تراجع الخامان بنحو اثنين في المئة أمس الخميس، وزادت الأسعار بعد أن قال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران، لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، بعد أن جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته لإيران، وهي منتج رئيس للنفط في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من عمل عسكري قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت مارس (آذار) 29 سنتاً، أو 0.5 في المئة، إلى 64.35 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 29 سنتاً أيضاً، أو 0.7 في المئة، إلى 59.65 دولار للبرميل.
وتراجع الخامان بنحو اثنين في المئة أمس الخميس، وزادت الأسعار بعد أن قال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران، لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وقال مسؤول أمريكي إن قطعاً حربية تتضمن حاملة طائرات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وإيران هي رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومصدر رئيس للصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 0.6 في المئة، بعد أن ارتفعت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع على خلفية تهديدات ترمب بغزو غرينلاند، مما أثار مخاوف من زعزعة استقرار حلف شمال الأطلسي.
وهبطت الأسعار أمس الخميس بعد تراجع ترمب عن التهديد بعمل عسكري، وانخفضت الأسعار أمس أيضاً بعد بيانات حكومية أظهرت ارتفاع المخزونات في الولايات المتحدة، أكبر مستخدم للنفط في العالم، الأسبوع الماضي وسط تباطؤ الطلب على الوقود.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادرة أمس الخميس، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 3.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الـ16 من يناير (كانون الثاني) الجاري، أي أكثر من الارتفاع الذي توقعه المحللون في استطلاع أجرته "رويترز" عند 1.1 مليون برميل.
وتجاوزت هذه الكمية أيضاً الزيادة البالغة 3 ملايين برميل، التي قالت مصادر في السوق إن معهد البترول الأميركي أعلنها أول من أمس الأربعاء.
الهند تشتري نفطاً من أنغولا والبرازيل بدلاً من روسيا
في غضون ذلك، قال مصدران تجاريان مطلعان لـ"رويترز" إن مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، اشترت 7 ملايين برميل من النفط الخام الذي تنتجه الإمارات وأنغولا والبرازيل، للتحميل في مارس (آذار) المقبل، لتحل محل النفط الروسي.
وتعدل شركات التكرير الهندية استراتيجياتها للتحول عن موردها الرئيس روسيا وتعزيز الواردات من الشرق الأوسط، وهي خطوة قد تساعد نيودلهي في إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة لخفض الرسوم الجمركية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكر المصدران أن الشركة الهندية اشترت مليون برميل من خام "مربان" الذي تنتجه أبوظبي من شركة "شل" ومليوني برميل من خام حقل "زاكوم العلوي" الإماراتي من شركة "ميركوريا"، وأضافا أن الشركة اشترت أيضاً مليون برميل من كل من حقل "هونغو" ومشروع "كلوف" في أنغولا من "إكسون".
وأوضح المصدران أن الشركة اشترت أيضاً مليوني برميل من حقل "بوزيوس" البرازيلي من "بتروبراس"، بموجب عقد اختياري يوفر مرونة لإبرام صفقة بشروط متفق عليها بين الطرفين.
وأظهرت بيانات تجارية أن واردات الهند من النفط الروسي انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ عامين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في حين بلغت الواردات من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أعلى مستوى في 11 شهراً.
وأصبحت الهند أكبر مشتر للخام الروسي المنقول بحراً بأسعار مخفضة في أعقاب بدء الحرب الأوكرانية في عام 2022، لكن شركات التكرير في البلاد قلصت مشترياتها من النفط الروسي، بعد تشديد العقوبات الغربية على كبار المنتجين الروس في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.