Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبيو للسوداني: أي حكومة تابعة لإيران لن تضع مصالح العراق أولا

الجانبان ناقشا الجهود لضمان سرعة إعادة عناصر "داعش" إلى بلدانهم

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع ‌السوداني (أ ف ب)

ملخص

يجب على رئيس الجمهورية خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، أن يكلف رئيساً للحكومة، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عدداً" بحسب الدستور. ولدى الرئيس المكلف مهلة 30 يوماً لتأليف حكومته.

قالت وزارة الخارجية الأميركية، ​إن الوزير ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً، أمس الأحد، مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع ‌السوداني، ناقشا ‌خلاله ‌نقل واحتجاز ⁠أعضاء ​تنظيم ‌"داعش" في منشآت عراقية وعلاقات العراق مع إيران.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن روبيو والسوداني "(ناقشا) الجهود الدبلوماسية ⁠الجارية لضمان سرعة ‌إعادة الدول سريعاً لمواطنيها في العراق وتقديمهم ‍للعدالة".

وأعرب روبيو عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق "قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، "أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولاً، وأن تبقي العراق بعيداً من النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق".

وقال مصدر سياسي عراقي لوكالة "الصحافة الفرنسية"، إن الولايات المتحدة نقلت أنها "تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق (نوري) المالكي".

وعد نواب أميركيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن "الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأميركية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

انتخاب الرئيس

إلى ذلك، يعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، غداً الثلاثاء، بحسب ما أفاد رئيسه هيبت الحلبوسي، أمس الأحد، في خطوة تمهد لتسمية رئيس مكلف تأليف الحكومة، والمرجح أن يكون نوري المالكي بعدما رشحته الكتلة النيابية الأكبر لهذا المنصب السبت.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الحلبوسي قوله إن "جلسة انتخاب رئيس الجمهورية" ستعقد في الـ27 من يناير (كانون الثاني) الجاري.

ومنذ أول انتخابات متعددة شهدها العراق في 2005 بعد عامين من الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين، أصبح رئيس الوزراء شيعياً، وهو عملياً رأس السلطة التنفيذية، ورئيس الجمهورية كردياً، ورئيس مجلس النواب سنياً.

وتشهد الأوساط السياسية الكردية تنافساً تاريخياً بين الحزب الديمقراطي الكردستاني ومعقله أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، والاتحاد الوطني الكردستاني ومعقله السليمانية ثاني كبرى مدن الإقليم.

وفي العقدين الأخيرين، انتخب مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني رئيساً للجمهورية، وهو منصب شرفي إلى حد كبير يشغله حالياً عبداللطيف رشيد.

وتقدم 81 شخصاً بينهم أربع نساء بطلب الترشح للرئاسة، أبرزهم مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني وزير الخارجية فؤاد حسين (76 سنة)، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني وزير البيئة السابق نزار آميدي (57 سنة).

ويجب على رئيس الجمهورية خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، أن يكلف رئيساً للحكومة، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عدداً" بحسب الدستور. ولدى الرئيس المكلف مهلة 30 يوماً لتأليف حكومته.

وأعلن تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من طهران ويشكل أكبر كتلة في البرلمان العراقي، السبت، ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مع سعي بغداد في خضم سياق إقليمي متشنج، لحفظ التوازن في علاقاتها مع إيران والولايات المتحدة.

وسبق للمالكي أن ترأس الحكومة بين عامي 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للبلاد عقب الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003. وشهد عهده انسحاب القوات الأميركية والحرب الأهلية الطائفية وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة.

المزيد من الأخبار