Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سموتريتش يحض على إغلاق مركز تقوده الولايات المتحدة في غزة

اعتبر أنه يجب استبعاد بريطانيا ومصر مع دول أخرى "معادية لإسرائيل وتقوض أمنها"

قال سموتريتش في تصريحات نشرها مكتبه على وسائل الإعلام "لقد حان الوقت لتفكيك المقر في كريات غات" (مواقع التواصل)

ملخص

أنشأت واشنطن مركز التنسيق المدني العسكري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ليكون مقراً لموظفين مدنيين وعسكريين للعمل إلى جانب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في التخطيط لغزة ما بعد حرب، إلا أن سموتريتش يريد إغلاقه.

حث وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل ​سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين على إغلاق مركز تنسيق متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، يدعم خطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.
وأنشأت واشنطن مركز التنسيق المدني العسكري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ليكون مقراً لموظفين مدنيين وعسكريين من دول أخرى للعمل إلى جانب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في التخطيط لغزة ما بعد حرب.
وقال سموتريتش في تصريحات نشرها مكتبه على وسائل الإعلام "لقد حان الوقت لتفكيك المقر في كريات غات"، في ‌إشارة إلى المدينة الإسرائيلية ‌الواقعة شمال شرقي غزة حيث يقع المركز، مضيفاً أن بريطانيا ومصر ودولاً أخرى "معادية لإسرائيل وتقوض أمنها" يجب أن تُستبعد من مركز التنسيق العسكري، ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي قالت القيادة المركزية إن 60 دولة ومنظمة ممثلة في المركز، وجرى تكليف مركز التنسيق المدني العسكري أيضاً بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأُسس المركز بقيادة ⁠الولايات المتحدة بعد إعلان ترمب خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب، إذ ترسل دول من بينها ‌ألمانيا وفرنسا وكندا أفراداً إلى هناك، وقال سموتريتش خلال حدث ‍لمناسبة إقامة مستوطنة يهودية جديدة في الضفة الغربية، إنه يجب إعطاء حركة "حماس" إنذاراً نهائياً "قصيراً جداً" لنزع سلاحها والمغادرة تماماً، وبمجرد انتهاء هذا الإنذار يجب على الجيش اقتحام غزة "بكامل قوته" لتدمير الجماعة المسلحة،
وأضاف متوجهاً إلى نتنياهو "السيد رئيس الوزراء، إما نحن أو هم، إما السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتدمير 'حماس' واستمرار قمع الإرهاب على المدى الطويل وتشجيع هجرة العدو ​إلى الخارج والاستيطان الإسرائيلي الدائم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتنص الخطة التي أعلنها ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي على منح عفو لأعضاء حركة "حماس" الذين يلتزمون بالتعايش ⁠السلمي ويسلمون أسلحتهم، وسيجري تأمين ممر آمن لمن يرغبون في مغادرة غزة إلى دول أخرى، وقد أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي أن خطة الرئيس لإنهاء الحرب ستنتقل إلى المرحلة الثانية التي تشمل نزع السلاح وإعادة إعمار غزة.
وخلال المرحلة الأولى من الخطة توصلت إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، وذلك بعدما أفرجت "حماس" عن بقية الرهائن الأحياء الذين اختطفتهم من إسرائيل في هجوم أكتوبر 2023، والذين كانوا محتجزين في غزة منذ ذلك الحين، وجرى تسليم رفات جميع الرهائن المتوفين باستثناء جثمان واحد.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار نفذت إسرائيل مراراً غارات جوية في غزة قالت إنها ترد بها على هجمات مسلحين فلسطينيون أو تدرأ ‌بها هجمات، وأسفرت عن مقتل 460 فلسطينياً وثلاثة  جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط