Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قانون فرنسي لإعادة قطع فنية وتراثية "منهوبة" لبلدانها

تعود للحقبة الاستعمارية وتتعلق بقارة أفريقيا وجرى الحصول عليها بين عامي 1815 و1972 على وجه التحديد

يتأمل الزوار التماثيل داخل متحف اللوفر في باريس، الـ23 من يناير 2025 (أ ف ب)

ملخص

تعد إعادة الأعمال الفنية المنهوبة لأفريقيا إحدى أبرز ملامح "العلاقة الجديدة"، التي أراد ماكرون أن يرسيها مع القارة.

تبنى مجلس الشيوخ الفرنسي أمس الأربعاء مشروع قانون لتسهيل إعادة الأعمال والتحف الفنية والتراثية، التي تعود للحقبة الاستعمارية، لبلدانها الأصلية.

ووافق مجلس الشيوخ بالإجماع على مشروع القانون، وسيحال بعدها إلى مجلس النواب في الجمعية الوطنية، ليصبح قانوناً نافذاً.

ولا تزال فرنسا تحتفظ بعشرات الآلاف من القطع الفنية والتحف القيمة، التي حصلت عليها بطريقة غير شرعية خلال الحقبة الاستعمارية.

وتجاوز الرئيس إيمانويل ماكرون أسلافه، في اعترافه بارتكاب فرنسا انتهاكات في أفريقيا.

وخلال زيارة قام بها إلى واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، بعد توليه منصبه بفترة وجيزة عام 2017، تعهد ماكرون بأن فرنسا لن تتدخل مجدداً في شؤون مستعمراتها السابقة، ووعد بتسهيل إعادة التراث الثقافي الأفريقي في غضون خمس سنوات.

وكانت القوى الاستعمارية السابقة في أوروبا قد بدأت وإن بوتيرة بطيئة في إعادة بعض الأعمال الفنية التي حصلت عليها خلال غزواتها، لكن فرنسا أعاقتها تشريعاتها التي تتطلب التصويت على إعادة كل قطعة من المجموعة الوطنية على حدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومشروع القانون الذي يهدف إلى تبسيط الإجراءات، يستهدف الممتلكات الثقافية التي جرى الحصول عليها بين عامي 1815 و1972 على وجه التحديد.

وقالت السناتور الوسطية كاثرين مورين ديسايي "الفكرة ليست إفراغ المتاحف الفرنسية، بل تحقيق الصدقية في رد فرنسا، من دون إنكار أو ندم، اعترافاً بتاريخنا".

وتتلقى فرنسا سيلاً من طلبات الاسترداد، بما في ذلك من الجزائر ومالي وبنين.

وعلى سبيل المثال، تطالب الجزائر باستعادة مقتنيات شخصية للزعيم الديني والعسكري الأمير عبدالقادر الجزائري، في حين تطالب مالي باستعادة قطع من كنز سيغو.

كما قدمت بنين، التي سبق أن تسلمت 26 قطعة أثرية في السنوات الأخيرة، طلبات أخرى، مثل طلب استرداد تمثال الإله غو.

وفي عام 2025، وافق البرلمان الفرنسي على إعادة "الطبل الناطق" لساحل العاج، الذي استولى عليه جنود من قبيلة إيبري عام 1916.

وتعد إعادة الأعمال الفنية المنهوبة لأفريقيا إحدى أبرز ملامح "العلاقة الجديدة"، التي أراد ماكرون أن يرسيها مع القارة.

وفي عام 2023، اعتمدت فرنسا قانونين إطاريين اثنين لإعادة القطع الأثرية: أحدهما لتلك المنهوبة من العائلات اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية، والآخر لإعادة رفات بشرية من المجموعات العامة. 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار