Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حق لجوء أميركي لصيني صور معسكرات احتجاز الإيغور

قال محاميه إن "شجاعته الأخلاقية الاستثنائية تستحق حماية واشنطن"

بكين متهمة باحتجاز أكثر من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين منذ عام 2017 (غيتي)

ملخص

لا يزال غوان هينغ رهن الاحتجاز، ولدى وزارة الأمن الداخلي مهلة 30 يوماً لاستئناف القرار، وقالت والدته لو يون "لا يصدق! أنا سعيدة للغاية"، مضيفة أن ابنها يشعر بالذهول مثلها. 

وافق قاض في محكمة الهجرة الأميركية على منح حق اللجوء لرجل صيني كان قد فر من بلاده بعد توثيقه معسكرات مزعومة لاحتجاز الإيغور في انتهاك لحقوق الإنسان، وفق ما أفادت به والدته ومحاميه لوكالة الصحافة الفرنسية.

واحتجزت إدارة الهجرة والجمارك غوان هينغ البالغ 38 سنة في أغسطس ( آب) الماضي، مما أثار مخاوف نشطاء من إمكان إعادته للصين.

لكن غوان منح اللجوء أمس الأربعاء، وهو أمر بات صعب المنال في الآونة الأخيرة.

وقال محاميه، تشين تشوانغ، إن "شجاعته الأخلاقية الاستثنائية تستحق حماية الحكومة الأميركية".

وإلى جانب جهود نشطاء حقوق الإنسان، حض راجا كريشنامورثي، كبير الديمقراطيين في اللجنة المعنية بالحزب الشيوعي الصيني في مجلس النواب، على قبول طلب لجوء غوان.

وقال في رسالة إلى وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن الولايات المتحدة تتحمل "مسؤولية قانونية لحماية من يلتمسون اللجوء في بلادنا هرباً من اضطهاد الحكومات الاستبدادية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا يزال غوان رهن الاحتجاز، ولدى وزارة الأمن الداخلي مهلة 30 يوماً لاستئناف القرار.

وقالت والدته لو يون "لا يصدق! أنا سعيدة للغاية"، مضيفة أن ابنها يشعر بالذهول مثلها.

وفي أواخر عام 2021، نشر غوان على الإنترنت مقطع فيديو مدته 20 دقيقة يوثق رحلته في منطقة شينجيانغ شمال غربي الصين.

وزار غوان أماكن حددها تحقيق لموقع "بازفيد" على أنها مراكز احتجاز للإيغور وأقليات مسلمة أخرى، أو مواقع يحتمل أن تكون مراكز احتجاز من هذا القبيل.

وبكين متهمة باحتجاز أكثر من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين منذ عام 2017، في إطار حملة وصفتها الأمم المتحدة سابقا بأنها قد ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية".

وتنفي الصين بشدة هذه الادعاءات، مؤكدة أن سياساتها استأصلت التطرف في شينجيانغ وعززت التنمية الاقتصادية.

وغادر غوان الصين بعد تصوير الفيديوهات، إذ دخل الولايات المتحدة عبر دول أميركية جنوبية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار