Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الفلسطينيون يكافحون تهريب النفايات الإسرائيلية إلى الضفة الغربية

تسبب عمليات الحرق تداعيات خطيرة على البيئة وتؤثر في صحة الإنسان

سلطة جودة البيئة والضابطة الجمركية تضبطان نفايات اسرائيلية في سلفيت (اندبندنت عربية)

حوّلت السلطات الإسرائيلية الضفة الغربية إلى مكب لنفاياتها، وذلك ضمن خطة ممنهجة للتخلص من تلك النفايات، في مخالفة لاتفاقية "بازل" الدولية.
وتبذل سلطة جودة البيئة الفلسطينية، في المقابل، جهوداً مضنية لإغلاق مكبات النفايات التي تستعملها السلطات الإسرائيلية لتجميع النفايات الصلبة ومخلفات قواتها، ومن أجل ذلك، أنشأت سلطة جودة البيئة "الشرطة البيئية" التي تقوم بملاحقة مهربي النفايات وتقديمهم إلى المحاكمة.

 

النفايات الخطيرة
 

وتقول رئيسة جودة البيئة عدالة الأتيرة لـ "اندبندنت عربية" إن السلطة الفلسطينية تمكنت من إيقاف حوالى 70 في المئة من عمليات إدخال النفايات "الخطيرة" إلى الضفة الغربية. وأضافت أن أكثر من 1000 طن من النفايات الإسرائيلية تدخل يومياً إلى محافظة الخليل وحدها، لكن تم خفضها حالياً إلى 700 طن جراء ملاحقة سلطة جودة البيئة ذلك. ويشكو الفلسطينيون من عمليات تهريب منظمة تشرف عليها السلطات الإسرائيلية لتسريب "نفايات إلكترونية" خطيرة إلى قرى وبلدات في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مناطق ساخنة
 

وتحول بعض القرى الفلسطينية القريبة من الجدار الفاصل إلى "مناطق ساخنة" لتهريب وحرق تلك النفايات كبعض قرى جنوب غربي الخليل وشمال غربي رام الله وغرب سلفيت في الضفة الغربية. ويقوم بعض التجار الفلسطينيين بحرق تلك النفايات من أجل الحصول على بعض الأسلاك والمعادن، ومن ثم تسوّق تلك المعادن داخل إسرائيل بأسعار متدنية. وتسبب عمليات الحرق تداعيات خطيرة على البيئة، كما أنها تؤدي إلى تلوث المياه الجوفية والهواء وتؤثر في صحة الإنسان.
وقالت الأتيرة إن تخلّص السلطات الإسرائيلية من تلك النفايات داخل إسرائيل يكلفها أموالاً طائلة، الأمر الذي دفعها إلى تهريبها إلى الضفة الغربية.

 

اتفاقية "بازل"
 

وتعمل طواقم سلطة البيئة الفلسطينية على وقف تلك الظاهرة، مستندة إلى اتفاقية "بازل" التي تمنع تمرير النفايات الخطرة إلى أراضي أي دولة، وبالاستناد إلى القانون الفلسطيني.
وأوضحت الأتيرة أن سلطة جودة البيئة تمكنت بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية والأمنية من الحد من عمليات تهريب وحرق النفايات الإلكترونية بعد اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين ومن يحرقون تلك النفايات، لكن سلطة جودة البيئة تواجه تحديات كبيرة في القضاء على تلك الظاهرة بسبب السيطرة الكاملة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على المناطق التي تتم فيها عمليات التهريب والحرق الواقعة في المناطق المصنفة (ج). وأضافت الأتيرة أن سلطة جودة البيئة أبلغت الأمر إلى سكريتاريا اتفاقية "بازل" الدولية التي أعطت فلسطين القوة، ما أتاح للفلسطينيين ضبط عشرات حالات تسريب النفايات الخطرة إلى الأراضي الفلسطينية، وقالت الأتيرة إن عملية تهريب النفايات الإلكترونية تتم عبر "إدخال النفايات بصناديق مغلقة الى المستوطنات الإسرائيلية ومن ثم يتم فصل المواد وتوزيعها".

المزيد من الشرق الأوسط