Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تطلق من روسيا 3 أقمار اصطناعية مصنعة محليا

أحدها يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة الصورة وستتم الاستفادة منه في "إدارة موارد المياه" و"الرصد البيئي" و"رسم الخرائط"

ينطلق صاروخ "سايوز-2.1 ب" حاملاً عدداً من الأقمار الاصطناعية من قاعدة فوستوتشني الفضائية الروسية، 28 ديسمبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

تخشى الدول الغربية من أن تتضمن أنظمة إطلاق الأقمار الاصطناعية الإيرانية تقنيات قابلة للاستعمال في الصواريخ البالستية أو حتى قادرة على حمل رأس حربي نووي، بينما تؤكد طهران أن أنشطتها سلمية وتتوافق مع قرار صادر من مجلس الأمن الدولي.

أطلقت إيران أمس الأحد من روسيا ثلاثة أقمار اصطناعية للمراقبة مصنعة محلياً، أحدها يستخدم الذكاء الاصطناعي، مما يمثل خطوة جديدة لبرنامج الفضاء الإيراني على رغم العقوبات الغربية، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

وتمتلك إيران صناعة فضاء مستقلة قادرة خصوصاً على تصميم الصواريخ والأقمار الاصطناعية. وتؤكد طهران أن هذه الأنشطة سلمية وتتوافق مع قرار صادر من مجلس الأمن الدولي.

وأعلن التلفزيون الإيراني أن ثلاثة أقمار اصطناعية إيرانية، هي "ظفر-2" و"بايا" و"كوثر 1.5" أطلقت إلى الفضاء بواسطة صاروخ "سايوز" من مركز فوستوتشني الفضائي في روسيا.

وأشارت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) إلى أن هذه "أقمار اصطناعية للمراقبة" صممها "القطاع الخاص". وأضافت أن "(بايا) أكثر الأقمار الاصطناعية التصويرية المصنعة محلياً تطوراً" والأثقل وزناً (150 كلغم).

وأشارت إلى أنه يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة الصورة، وستتم الاستفادة منه في "إدارة موارد المياه" و"الرصد البيئي" و"رسم الخرائط".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في نهاية عام 2024 أطلقت إيران لأول مرة ثلاثة أقمار اصطناعية بصورة متزامنة باستخدام صاروخ سيمرغ الذي بنته وزارة الدفاع الإيرانية.

سيتم وضع الأقمار الاصطناعية الثلاثة التي تم إطلاقها أمس الأحد في مدار على بعد 500 كيلومتر من الأرض، وسيكون عمرها الافتراضي من ثلاث إلى خمس سنوات.

وتم تفضيل صاروخ الإطلاق الروسي "سايوز" هذه المرة لأنه أحد "الصواريخ الأكثر موثوقية في العالم... لنقل الأقمار الاصطناعية الحساسة"، وفق وكالة "فارس".

وسبق أن نفذت إيران نحو 10 عمليات إطلاق لأقمار اصطناعية في العامين الماضيين من بينها عملية إطلاق في يوليو (تموز) من القاعدة ذاتها في روسيا.

من جهتها تخشى الدول الغربية من أن تتضمن أنظمة إطلاق الأقمار الاصطناعية تقنيات قابلة للاستعمال في الصواريخ البالستية، أو حتى قادرة على حمل رأس حربي نووي.

وتنفي طهران هذه الاتهامات وتنفي سعيها إلى الحصول على أسلحة نووية.

وتمتلك إيران مركزاً لإطلاق الصواريخ الفضائية في سمنان (شرق إيران)، وآخر في جابهار في جنوب شرقي البلاد عند خليج عمان.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار