Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتيل من قوات الأمن وسوريا تتهم "داعش" بالتخطيط لاستهداف كنائس

أصيب اثنان آخران أثناء محاولة توقيف مشتبه فيه فجر نفسه

سوريون يحتفلون برأس السنة في دمشق (أ ب)

ملخص

أعلنت السلطات السورية أن الانتحاري الذي قتل عنصراً أمنياً في حلب ينتمي إلى تنظيم "داعش"، متهمة التنظيم بالتخطيط لهجمات تستهدف الكنائس والتجمعات المدنية خلال احتفالات رأس السنة، فيما كثف التنظيم هجماته أخيراً داخل البلاد.

أعلنت السلطات السورية اليوم الخميس أن الانتحاري الذي تسبب بمقتل عنصر من قوات الأمن في حلب أمس الأربعاء ينتمي إلى تنظيم "داعش"، الذي اتهمته بالتخطيط لهجمات تستهدف "الكنائس والتجمعات المدنية" خلال احتفالات رأس السنة.

وكثف تنظيم "داعش" خلال الآونة الأخيرة هجماته داخل المناطق الخاضعة لسلطات دمشق، ونُسب إليه هجوم الشهر الماضي في تدمر أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن "معلومات توافرت حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة داخل عدد من المحافظات، لا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية"، مما دفعها إلى اتخاذ "إجراءات أمنية مشددة".

وأضافت "خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقاً أنه ينتمي لتنظيم ’داعش‘".

وتابع البيان أن "العنصر الإرهابي أقدم على إطلاق النار" أثناء محاولة "التحقق من وضعه"، مما أدى إلى مقتل "أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، مما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله".

وأسفر هجوم خلال الـ13 من ديسمبر (كانون الأول) 2025 عن مقتل جنديين أميركيين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم "داعش" داخل مدينة تدمر شرق سوريا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورداً على ذلك، نفذ الجيش الأميركي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة للتنظيم في سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الضربات الأميركية أسفرت عن مقتل خمسة عناصر في الأقل من "داعش".

كذلك نفذت السلطات السورية مذاك عمليات ضد التنظيم، وأعلنت خلال الـ25 من ديسمبر 2025 أنها قتلت أحد قيادييه البارزين بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ضمن عملية "أمنية دقيقة"، وذلك بعد ساعات من إعلانها اعتقال قيادي بارز آخر قرب العاصمة.

وانضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن، الشهر الماضي.

وخلال يونيو (حزيران) 2025 قُتل 25 شخصاً جراء تفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق تبنته في حينه مجموعة "سرايا أنصار السنة" المتطرفة، التي يقول محللون إنها واجهة لـ"داعش".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي