ملخص
منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، سعى ترمب لتفكيك برامج "التنوع والعدالة والاندماج" في الحكومة الفيدرالية وهدد الشركات التي تمارس سياسات من هذا النوع، معتبراً أنها تؤذي الغالبية البيضاء في الولايات المتحدة.
تحض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرجال البيض على التقدم بشكاوى ضد التمييز في أماكن العمل، في مسعى جديد لوضع حد لمبادرات برنامج "التنوع والعدالة والاندماج".
وكتبت الرئيسة بالوكالة لـ"لجنة فرص التوظيف المتساوية" أندريا لوكاس على "إكس" هذا الأسبوع "هل أنت رجل أبيض شهدت تمييزاً في العمل بناء على عرقك أو نوعك الاجتماعي؟ قد تكون لديك فرصة للمطالبة بأموال بموجب قوانين الحقوق المدنية الفيدرالية".
وأكدت بأن اللجنة "ملتزمة تحديد ومهاجمة والقضاء على كافة أشكال التمييز القائم على العرق والجنس، بما في ذلك، ذاك الذي يستهدف الموظفين والمتقدمين للوظائف من الرجال البيض".
Are you a white male who has experienced discrimination at work based on your race or sex?
— EEOC Chair Andrea Lucas (@andrealucasEEOC) December 17, 2025
You may have a claim to recover money under federal civil rights laws. Contact the @USEEOC as soon as possible.
The EEOC is committed to identifying, attacking, and eliminating ALL race… pic.twitter.com/BYjbld5zdv
تأسست اللجنة التي تُعد وكالة فيدرالية بموجب قانون الحقوق المدنية في عام 1964 للتعامل مع التمييز على أساس الجنس والعنصرية في أماكن العمل. وسعى القانون الأوسع لمكافحة التمييز ضد الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
لكن منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، سعى ترمب لتفكيك برامج "التنوع والعدالة والاندماج" في الحكومة الفيدرالية وهدد الشركات التي تمارس سياسات من هذا النوع، معتبراً أنها تؤذي الغالبية البيضاء في الولايات المتحدة.
وباتت "لجنة فرص التوظيف المتساوية" تركز في موقعها الإلكتروني على "التمييز المرتبط (ببرنامج) التنوع والعدالة والاندماج"، فيما ألغى ترمب سياسات في هذا الصدد طبقتها الإدارة السابقة.
وباتت حالياً العديد من برامج التنوع والعدالة والاندماج (DEI) التي تأسست لدعم الأقليات التي كانت ضحية للتمييز، غير مقبولة بالنسبة للمحافظين.