Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود

وزارة الأمن الداخلي قالت إنهما كانا في سيارة وحاولا "دهس العملاء"

مسؤولو إنفاذ القانون في موقع الحادثة (أ ب)

ملخص

بحسب السلطات الفيدرالية، كان عملاء دوريات الحدود يسعون إلى القبض على راكب السيارة، وهو "فنزويلي لا يحمل أوراقاً ثبوتية، مرتبط بفرع الدعارة التابع لعصابة ترين دي أراغوا، وقد تورط أخيراً في عمليات إطلاق نار في بورتلاند".

أطلق عملاء فيدراليون أميركيون النار على شخصين وأصابوهما بجروح في مدينة بورتلاند الغربية الخميس، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

وجاء في بيان صادر عن شرطة بورتلاند، بعد يوم من مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة في مينيابوليس، "أدخل شخصان المستشفى إثر حادثة إطلاق نار تورط فيها عملاء فيدراليون".

وقالت قوة الشرطة المحلية، التي أكدت أن عناصرها لم يشاركوا في إطلاق النار، في بيان إنها استجابت لنداءات طلب المساعدة في منتصف فترة ما بعد الظهر.

وأضافت "استجاب العناصر ووجدوا رجلاً وامرأة مصابين بجروح ناجمة عن طلقات نارية، وضعوا عاصبة (لوقف النزف) واستدعوا فرق الإسعاف".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار البيان إلى أن "المصابين نقلا إلى المستشفى، لا تزال حالتهما غير معروفة. وقد توصل العناصر إلى أن الشخصين أصيبا في إطلاق النار، الذي تورط فيه عملاء فيدراليون".

وكتبت وزارة الأمن الداخلي الفيدرالية، المسؤولة عن العملاء المعنيين، على منصة "إكس" أن الشخصين كانا في سيارة وحاولا "دهس العملاء" الذين ردوا بإطلاق النار، وهي سردية رسمية قريبة من السردية التي قدمت في حادثة مينيابوليس.

وبحسب السلطات الفيدرالية، كان عملاء دوريات الحدود يسعون إلى القبض على راكب السيارة، وهو "فنزويلي لا يحمل أوراقاً ثبوتية، مرتبط بفرع الدعارة التابع لعصابة ترين دي أراغوا، وقد تورط أخيراً في عمليات إطلاق نار في بورتلاند".

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، فإن الشخص الذي كان يقود السيارة، والمتهم بمحاولة دهس الشرطيين، مرتبط أيضاً بهذه العصابة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار