Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مفتشو الوكالة الدولية زاروا مواقع نووية إيرانية الأسبوع الماضي

طهران تتعهد التزام اتفاقاتها الدولية في ظل عضويتها لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية

الرئيس الإيراني يزور أحد المراكز البحثية النووية (أ ف ب)

ملخص

ترفض إيران التفاوض حول قدراتها الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، وفكرة التخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الإثنين إن مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زاروا مواقع نووية إيرانية الأسبوع الماضي.

وأضاف بقائي "ما دمنا عضواً في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فسنلتزم بتعهداتنا، وفي الأسبوع الماضي فقط زار مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدة منشآت نووية، بما في ذلك مفاعل طهران البحثي".

نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله يوم الجمعة الماضي إن طهران تسعى إلى السلام، لكن لن يجبرها أحد على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي. وأضاف "نحن على استعداد لإجراء محادثات في ظل الأطر الدولية، لكن ليس إذا قالوا إنه لا يمكنكم امتلاك علم (نووي)، أو الحق في الدفاع عن أنفسكم (بالصواريخ) وإلا سنقصفكم".

وترفض إيران التفاوض حول قدراتها الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، وفكرة التخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها.

وعقدت طهران وواشنطن خمس جولات من المحادثات النووية قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، عندما قصفت القوات الأميركية والإسرائيلية مواقع إيرانية.

وتعتبر إسرائيل إيران تهديداً وجودياً لها، لكن إيران تقول إن صواريخها الباليستية، التي يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، تمثل قوة ردع وانتقام مهمة في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل وخصوم إقليميين محتملين آخرين.

وتنفي طهران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب كشف قبل أيام عن أن إيران طلبت رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها، معرباً عن انفتاحه على مناقشة الأمر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد بداية ولايته الرئاسية الثانية في يناير (كانون الثاني) الماضي، استأنف ترمب تنفيذ سياسة "أقصى الضغوط" على إيران التي تهدف إلى منعها من تطوير سلاح نووي. وترزح طهران المتهمة من واشنطن والغرب بالسعي إلى صنع أسلحة نووية، تحت وطأة عقوبات دولية منذ سنوات، خصوصاً بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق النووي.

وفي سبتمبر (أيلول)، أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات على طهران بموجب آلية الزناد بعد تفعيلها من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وتحظر هذه الإجراءات التعاملات المرتبطة بأنشطة إيران النووية والصاروخية الباليستية.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات