Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب عن بيلوسي: بتقاعدها تقدم خدمة عظيمة للبلاد

قال إنها "امرأة شريرة" كلفت البلاد "خسائر فادحة وسمعة سيئة"

نانسي بيلوسي تمزق نسخة من خطاب حال الاتحاد السنوي لترمب عام 2020 (أ ف ب)

ملخص

رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إعلان نانسي بيلوسي تقاعدها بوصفها "امرأة شريرة" و"عبئاً على البلاد"، في استمرار لخصومة طويلة بينهما. بيلوسي، أول امرأة تترأس مجلس النواب، أعلنت تقاعدها بعد مسيرة سياسية امتدت أربعة عقود، تخللتها محطات بارزة أبرزها مواجهتها ترمب خلال ولايته الأولى.

رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس على إعلان تقاعد نانسي بيلوسي، إحدى أبرز الشخصيات السياسية الأميركية خلال العقود الأربعة الماضية وأول امرأة تترأس مجلس النواب، قائلاً إنها "امرأة شريرة قامت بعمل سيئ".

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي "أعتقد أنها كانت امرأة شريرة، قامت بعمل سيئ، وكلفت البلاد خسائر فادحة وسمعة سيئة، كثيراً ما اعتقدت أنها كانت فظيعة".

وأضاف "أعتقد أنها قدمت للبلاد خدمة عظيمة بتقاعدها، أعتقد أنها كانت عبئاً ثقيلاً على البلاد".

مسيرة حافلة

وأعلنت بيلوسي البالغة 85 سنة في وقت سابق أمس أنها ستتقاعد في يناير (كانون الثاني) 2027 مع انتهاء ولايتها الحالية، وقالت على مواقع التواصل الاجتماعي في مقطع فيديو وجهته لسكان سان فرانسيسكو التي تمثلها منذ عام 1987 "لقد استمتعت حقاً بتمثيل صوتكم في الكونغرس".

وكانت تربطها علاقة سيئة بترمب الذي لم يتوان عن مهاجمتها وأطلق عليها لقب "نانسي المجنونة"، وحاول أن يظهرها كتجسيد أوضح للسياسيين السيئين الذين يقول إنه يحاربهم.

 وخلال ولايته الأولى أصبحت بيلوسي المتحدرة من كاليفورنيا من أبرز خصوم الجمهوريين، أولاً كزعيمة للأقلية في مجلس النواب، ثم بدءاً من عام 2019 كرئيسة لمجلس النواب إثر استعادة الديمقراطيين الغالبية فيه.

وخلال توليها هذا المنصب الذي غالباً ما يكون العمل فيه خلف الكواليس، الذي شغلته قبلاً بين عامي 2007 و2011، باتت نانسي بيلوسي من الشخصيات القيادية الأساسية في المشهد السياسي الأميركي.

وينسب إلى بيلوسي، المعتادة على الصراعات بين الأحزاب المتنافسة وأيضاً بين أعضاء الحزب الواحد، الفضل بصورة كبيرة في إقرار إصلاح الرعاية الصحية الذي أنجزه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2010، وأيضاً خطط جو بايدن الاستثمارية الضخمة عام 2021.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الخصومة مع ترمب

طبعت بيلوسي الأذهان بإحدى أشهر اللقطات من الولاية الرئاسية الأولى لترمب، حين ظهرت بوجه متجهم لدى جلوسها خلف الرئيس الجمهوري وهي تستمع إليه خلال إلقائه خطاب حال الاتحاد السنوي عام 2020، مع علامات انزعاج واضحة عليها.

وما إن انتهى ترمب يومها من إلقاء كلمته حتى مزقت نسخة من خطابه على مرأى من أعضاء المجلس المدهوشين، وأوضحت لاحقاً أنها أرادت بهذه الحركة إتلاف "كومة من الأكاذيب".

لكن إحدى أبرز المحطات في مسيرتها سجلت في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، يوم الهجوم على مبنى الكابيتول من جانب أنصار الملياردير الجمهوري.

يومها عندما أبلغها فريقها بنية ترمب الانضمام إلى المشاغبين الذين كانوا على وشك مهاجمة مبنى الكابيتول، وهي خطة تخلى عنها الرئيس الـ45 في النهاية، قالت بيلوسي بصوت مرتفع "إذا جاء فسأضربه ضرباً مبرحاً، أنتظر هذه اللحظة منذ زمن بعيد"، وأضافت وهي تشد على أسنانها "سأضربه ضرباً مبرحاً، سأدخل السجن لكنني سأكون سعيدة بذلك".

وفي يناير 2022 اضطرت إلى الاستقالة من منصبها كرئيسة لمجلس النواب عندما استعاد الجمهوريون السيطرة عليه، وأعلنت بيلوسي أنها ستتخلى عن أي مناصب قيادية داخل الأقلية.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات