Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤشر السعودي يثبت مكاسب الأسبوع ويلامس 11 ألف نقطة

تباين بورصات الخليج... الكويت من دون تغير كبير والدوحة تتراجع وسط ضغط في الإمارات

افتتح المؤشر عند 10907 نقاط ثم صعد إلى 11006 نقاط  قبل أن يتراجع إلى أدنى مستوى عند 10875 نقطة (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع (تاسي) 0.5 في المئة ليغلق عند 10945 نقطة (+52) بسيولة 6.8 مليار ريال (1.81 مليار دولار)، بعد تذبذب بين 11006 و10875 نقطة مع استمرار الزخم لكن بوتيرة أهدأ، ودعم الصعود سهم "الراجحي" بعد توصية أسهم منحة، وارتفعت قياديات من بينها "الأهلي" و"الإنماء" و"معادن".

أنهى مؤشر السوق الرئيسة السعودية (تاسي) جلسته مرتفعاً 0.5 في المئة ليغلق عند 10945 نقطة (+52 نقطة) مقارنة بإغلاق أمس الثلاثاء عند 10894 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ نحو شهرين، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 6.8 مليار ريال (1.81 مليار دولار).

وعلى رغم الإغلاق الإيجابي، حملت الجلسة "سلوكاً مزدوجاً"، في محاولة اختراق مبكرة فوق 11 ألف نقطة، ثم تلتها عودة لتهدئة الوتيرة مع تقدم التداولات، إذ افتتح المؤشر عند 10907 نقاط ثم صعد إلى 11006 نقاط (+112 نقطة مقارنة بإغلاق أمس) قبل أن يتراجع إلى أدنى مستوى عند 10875 نقطة، لينتهي على مكسب محدود يعكس توازناً بين استمرار الشراء على القياديات وجني أرباح انتقائي في أسهم أخرى.

الميل إلى التحوط في الأسواق

وأوضح المصرفي باسم الياسين أن المعنويات في الأسواق العالمية اتجهت إلى التذبذب مع ميل للتحوط، إذ مالت العقود الأميركية إلى التراجع وهبط مؤشر "ستاندرد أند بورز500" نحو 0.4 في المئة، مع تصاعد مخاوف جيوسياسية في المنطقة وما قد يترتب عليها من أثر في الإمدادات، بينما تذبذبت الأسهم الأوروبية، في حين واصلت الأسهم الآسيوية أداء أفضل بدعم تفاؤل سياسي - اقتصادي في اليابان، بالتوازي مع صعود لافت في بعض الأصول عالية الأخطار مثل "بيتكوين" وارتفاع المعادن إلى مستويات قياسية وسط حساسية المستثمرين لملف استقلالية "الفيدرالي" الأميركي والخلفية الجيوسياسية.

أما النفط فواصل مكاسبه لليوم الخامس، إذ جرى تداول خام برنت فوق 66 دولاراً للبرميل، فيما دار خام غرب تكساس حول منتصف 64 دولاراً مع دعم من علاوة الأخطار.

وأضاف الياسين أن إغلاق اليوم الأربعاء في السوق المحلية يأتي ضمن موجة ارتفاع لافتة هذا الأسبوع، إذ تزيد مكاسب المؤشر منذ بداية الأسبوع إلى نحو 472 نقطة (4.5 في المئة) مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند 10473 نقطة، مما يعني أن السوق تحولت من "ارتداد سريع" إلى مرحلة تثبيت وبناء مراكز قرب مستويات أعلى، مع بقاء الزخم قائماً، لكن أقل اندفاعاً من جلسة أمس.

محفزات للاختراق

وأوضح أن التداول كان عبارة عن "جلسة تثبيت" بعد سلسلة مكاسب قوية، إذ حاول المؤشر اختراق مستوى 11 ألف نقطة ووصل إلى 11006 نقاط، لكنه أغلق دونها، مما يعني أن السوق تحتاج إما إلى سيولة إضافية أو محفزات جديدة لتثبيت الاختراق.

وفي جلسة غدٍ الخميس، سيبقى التركيز على قدرة المؤشر على الحفاظ على نطاق الدعم القريب حول 10875–10900 نقطة، مقابل عودة اختبار 11006 نقاط كحاجز نفسي (فني قصير الأجل)، وفي حال اتسع الصعود خارج القياديات وبقيت الضغوط محدودة على الأسهم الصغيرة، فقد يستمر المسار الإيجابي بوتيرة أهدأ.

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن أبرز محركات اليوم كان سهم مصرف "الراجحي" الذي ارتفع واحداً في المئة إلى 103.50 ريال (27.60 دولار) وسط تداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، بعد إعلان المصرف توصيته بتوزيع أسهم منحة بواقع سهم لكل سهمين قائمين، لافتاً إلى أن هذا النوع من الأخبار لا يرفع السهم لمجرد "الخبر"، بل لأنه يعيد فتح شهية المستثمرين تجاه السهم كخيار قيادي من المتوقع أن يترافق مع نشاط أعلى في التداولات وترقب لتفاصيل الإجراءات المقبلة، مما انعكس مباشرة على سيولة السهم ودوره في دعم المؤشر.

اتساع نسبي للمكاسب

وأضاف أنه فضلاً عن "الراجحي"، صعد سهم "أكوا باور" ثلاثة في المئة إلى 176.10 ريال (46.96 دولار)، فيما أغلقت مجموعة من الأسهم القيادية على ارتفاعات تراوحت ما بين واحد وأربعة في المئة، تشمل "الأهلي السعودي" و"مصرف الإنماء" و"معادن" و"سابك للمغذيات" و"بي أس أف" و"علم" و"العربي" و"بنك الرياض".

وقراءة هذه الحركة تشير إلى أن السوق لم تعتمد على سهم واحد وحسب، لكنها في الوقت نفسه لم تندفع جماعياً، بل بدت موزعة بين قياديات تدعم الثبات، وأسهم تتعرض لجني أرباح، مما يفسر ارتفاع السيولة مع مكسب مؤشر محدود نسبياً.

جني أبراح يضغط على أسهم

في الطرف المقابل، أكد الرشيد أن سهم صادرات تصدر التراجعات بهبوط 10 في المئة (نمط يتسق غالباً مع مرحلة تهدئة بعد موجات ارتفاع سريعة في الأسهم الصغيرة)، وتدنت أسهم "عطاء" و"مجموعة أم بي سي" و"الأبحاث والإعلام" و"محطة البناء" و"تمكين" بنسب ما بين ثلاثة وأربعة في المئة، وهذه التراجعات لا تنقض الاتجاه العام للسوق، لكنها تؤكد أن موجة الصعود الحالية تدار بمنطق انتقائي، تدوير سيولة بين الأسهم بدلاً من موجة شراء عمياء، وهو سلوك صحي عادة في المراحل التي تقترب فيها السوق من مستويات مقاومة (مثل 11 ألف نقطة).

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 6.91 نقطة أي 0.08 في المئة ليبلغ مستوى 8811.87 نقطة، وجرى تداول 229 مليون سهم عبر 17906 صفقات نقدية بقيمة 68.2 مليون دينار (208 ملايين دولار).

وانخفض مؤشر السوق الأول 11.04 نقطة أي 0.12 في المئة ليبلغ مستوى 9413.11 نقطة من خلال تداول 128.7 مليون سهم عبر 9306 صفقات بقيمة 47.7 مليون دينار (145.4 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر (رئيسي 50) نحو 33.71 نقطة بنسبة 0.39 في المئة ليبلغ مستوى 8651.43 نقطة من خلال تداول 70.07 مليون سهم عبر 5473 صفقة نقدية بقيمة 13.9 مليون دينار (42.3 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 18 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 18.56 نقطة، أي 0.17 في المئة، ليصل إلى مستوى 11210.66 نقطة وجرى خلال الجلسة تداول 135.743 مليون سهم بقيمة 432.221 مليون ريال (118.7 مليون دولار) عبر تنفيذ 43662 صفقة في جميع القطاعات.

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 6223.77 نقطة، مرتفعاً بمقدار 45.7 نقطة وبنسبة 0.74 في المئة وبلغت قيمة التداول 44.977 مليون ريال عماني (116.7 مليون دولار)، بزيادة 63.3 في المئة.

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية صعدت 0.379 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 33.25 مليار ريال (86.3 مليار دولار).

مكاسب هامشية في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2,045.38 بارتفاع وقدره 0.24 نقطة لصعود مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية وقطاع المال، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 998.25 بارتفاع وقدره 2.35 نقطة.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.3 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 691.967 ألف دينار بحريني (1.84 مليون دولار) نُفذت من خلال 79 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال فوصلت قيمة أسهمه المتداولة إلى ما نسبته 63.39 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

انخفاض في سوق أبو ظبي

وانخفض مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية في ختام تداولاته 0.5 في المئة عند 10037 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.69 مليار درهم (460.2 مليون دولار).

وأقفل سهم "الدار العقارية" على تراجع 3.6 في المئة وبتداولات قاربت 22 مليون سهم، فيما بقي سهم "مدن القابضة" على ثبات وبتداولات قاربت 34 مليون سهم، وارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" 0.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، فيما هوى سهم "مجموعة تو بوينت زيرو" 4.6 في المئة وبتداولات قاربت 20 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "أدنوك للغاز" فارتفع 2.1 في المئة وبتداولات قاربت 87 مليون سهم.

سوق دبي تفقد 0.9 في المئة

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولاته على انخفاض 0.9 في المئة عند 6262 نقطة، مع تداولات سجلت قيمتها الإجمالية نحو 873 مليون درهم (237.7 مليون دولار.

وأغلق سهم "إعمار العقارية" على هبوط 1.4 في المئة وبتداولات قاربت 12 مليون سهم، فيما صعد سهم "أمان" 12.0 في المئة وبتداولات قاربت 24 مليون سهم، ونزل سهم "بنك دبي الاسلامي" 1.5 في المئة وبتداولات قاربت 7 ملايين سهم، فيما واصل سهم "ديوا" صعوده، فأقفل على ارتفاع 0.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 29 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة