Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الاستثمارات السعودي": قريبون من تريليون دولار بحلول نهاية العام

وزراء ومسؤولون يؤكدون خلال اليوم الثاني لمنتدى مستقبل الاستثمار أهمية تعميق الشراكات الدولية و"إكسبو الرياض" يعتزم دعوة 197 دولة للمشاركة

واصلت فعاليات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية انطلاقها لليوم الثاني على التوالي (مؤتمر منتدى الاستثمار)

ملخص

قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إن السعودية تسعى لمضاعفة مساهمة السياحة في الاقتصاد

قال وزراء ومسؤولون سعوديون، خلال اليوم الثاني من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) في الرياض إن السعودية تعمل على مشاريع عملاقة لتنويع اقتصادها، ترتكز على قطاعات السياحة والبنية التحتية والمدن المستقبلية المتقدمة، مع تعميق الشراكات الاقتصادية الدولية.

اليوم الثاني

واصلت فعاليات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية انطلاقها لليوم الثاني على التوالي، مع ترقب عدد من الجلسات الحوارية المهمة وتوقعات بتوقيع اتفاقات ضخمة خلال المؤتمر. وتعقد النسخة التاسعة من المؤتمر في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، تحت شعار "مفتاح الازدهار".

قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) ياسر الرميان إن الصندوق يقترب بصورة كبيرة من تحقيق المستهدف، بوصول الأصول إلى تريليون دولار.

وكشف الرميان، خلال جلسة اليوم الثاني من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9)، عن قرب إعلان استراتيجية الصندوق للأعوام المقبلة ابتداء من 2026.

وأوضح الرميان أن الاستراتيجية الجديدة ستركز على تعظيم الثروة الوطنية، وسيكون لديهم أولويات بالاستثمارات التي يرغبون في التركيز عليها مستقبلاً.

وأشار إلى أن الصندوق كان حجر أساس لتنفيذ "رؤية 2030"، ويعمل حالياً لتنفيذ مستهدفات الرؤية، إذ قام بتأسيس أكثر من 100 شركة لخدمة ذلك.

وأضاف أنهم وجدوا 10 قطاعات اقتصادية خاملة، وبدأوا بتشكيل شركات عملاقة لتفعيلها، مؤكداً تفعيل مختلف القطاعات بشركاتهم الجديدة مثل "هيوماين".

 

وذكر الرميان أن لديهم حالياً أكثر من 3 آلاف موظف في PIF يعملون في مكاتب حول العالم، كما أشار إلى أن بدايات الصندوق شهدت تأسيس شركات محلية كبيرة، موضحاً أن هناك "شرارة" لتغيير مستهدفات الصندوق في عام 2015 بعدما وجدوا فرقاً شاسعاً بين دوره السابق، وما تقوم به الصناديق السيادية عالمياً.

تعزيز السياحة

قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إن السعودية تسعى لمضاعفة مساهمة السياحة في الاقتصاد، مؤكداً أن الربط الجوي أمر أساس في تعزيز السياحة داخل البلاد.

وذكر الخطيب ضمن جلسة حوارية، أن قطاع السياحة يمثل نحو 10 في المئة من الناتج الإجمالي للاقتصاد السعودي.

استثمارات ضخمة

من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي لمشروع "نيوم" ريان فايز، إنه يجري تنفيذ استثمارات ضخمة ومستمرة بالبنية التحتية للمنطقة ككل.

وأضاف فايز خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض أن مشروع "نيوم" يمتد لأجيال قادمة، ولم نستهدف يوماً الانتهاء منه خلال عام 2030.

وتابع فايز "لا بد من إعادة التقييم بصورة مستمرة بجدوى المشروعات التي ننفذها، وتُجرى مراجعة الموازنات بصورة دائمة، ومن المهم جداً التركيز على ما أُثبت نجاحه اقتصادياً".

وأضاف نائب الرئيس التنفيذي لمشروع "نيوم"، "من المهم أيضاً إعادة تقييم ما الذي يعمل وما الذي أصبح غير مجزٍ".

وأشار فايز إلى أنه "عند التفكير بحجم مشروع نيوم لا بد من مراعاة التطورات الإقليمية"، موضحاً أن المشروع يستهدف إعادة تعريف المدن المستدامة، إذ تصل مساحة المشروع إلى حجم دول كاملة وتتجاوز مساحته 26 ألف كيلومتر مربع".

وقال إنه يجري تنفيذ استثمارات كبيرة في البنية التحتية إضافة إلى المطار الخاص بالمشروع والذي سيخدم المنطقة بالكامل، ووصلت نسبة تنفيذ بعض المشروعات إلى 80 في المئة.

وأضاف أن هناك كثيراً من الاستثمارات المقبلة إلى مشروع "نيوم"، متابعاً "السمة الرئيسة لهذه الاستثمارات هي الاستثمار في البنية التحتية لتكون جاهزة قبل أن نستقبل الساكنين والسياح".

وأوضح فايز أن "نيوم" يستهدف الوصول إلى 9 ملايين نسمة، وهذا هو الهدف الاستراتيجي للمشروع الذي يُجرى العمل عليه ضمن خطة لتنمية مشروع ضخم متعدد الاستخدامات.

أضخم مشاريع

بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطار الملك سلمان الدولي ماركو ميخيا أن المطار يستهدف 225 مليون مسافر كطاقة استيعابية.

وأضاف خلال جلسة عقدت خلال اليوم الثاني من مبادرة مستقبل الاستثمار حول كيفية إدارة أضخم المشاريع في العالم، أن الخطة الحالية للمطار مجهزة للاستعداد للـ50 عاماً المقبلة.

وأوضح أنه من المخطط الاعتماد على التقنية للتعرف على العميل في المطار الجديد، ونعمل على رقمنة كل شيء بما يسهم في قياس الأداء وتطويع حاجات العميل. واستطرد أن التقنية على سبيل المثال تخدم في تحسين تجربة المسافر، إذ يمكن تيسير أماكن وطرق سيارات الأجرة وإرسال تحذيرات وتنبيهات للمسافرين.

وأكد أهمية أن تكون اللمسة البشرية موجودة، وأن تتضافر مع جهود الاعتماد على التقنية الذكية.

"إكسبو الرياض"

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "إكسبو 2030 الرياض" طلال المري أن السعودية تعتزم دعوة 197 دولة للمشاركة في معرض "إكسبو 2030".

وقال المري إن مساحة "إكسبو الرياض 2030" ستصل إلى نحو 6 ملايين متر مربع، وأوضح أن مختلف مرافق "إكسبو 2030" ستكون جاهزة قبل الوقت المحدد، متوقعاً استقبال نحو 42 مليون زائر.

وتابع "عدد من المشاريع الضخمة مثل الدرعية والقدية سيكون جاهزاً".

وأشار إلى أنه قبل نهاية العام الحالي سيبدأ العمل على البنية التحتية لمشروع "إكسبو الرياض 2030"، مضيفاً "مشاريع الرياض العملاقة ستكون جاهزة قبل 2030".

ولفت إلى أن نظام المترو سيربط مختلف أنحاء الرياض بموقع "إكسبو"، من أجل تسهيل حركة الزائرين.

نقطة التقاء

أضاف المري أن معرض "إكسبو" يمثل أهمية كبيرة لجمع الأشخاص داخل مكان واحد وتزويدهم بفرص التواصل البشري الحقيقي.

وبيَّن أن الرياض تعد مكاناً مثالياً لقيادة هذا التحدي والتحول إلى نقطة التقاء لدعم التواصل البشري، متابعاً "في 2030 سنمنح معنى آخر للبشرية، إذ تشهد الرياض تطوراً مستمراً وتعد أكبر العواصم تحولاً".

وأشار إلى أن الرياض تمتلك موقعاً جغرافياً مميزاً، إذ يمكن لنحو 50 في المئة من سكان العالم الوصول إليها خلال 5 ساعات فحسب.

تحول تكنولوجي

قال المري إن الرياض تشهد تنفيذ مشروعات ضخمة لتطوير البنية التحتية، ومنها المترو والمطارات ومشروعات أخرى بقطاعات اقتصادية متنوعة، مضيفاً "من دون أدنى شك ستكون الرياض المستضيف المثالي لـ’إكسبو 2030‘".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح أن رؤية "إكسبو الرياض 2030" تعتمد على التحول التكنولوجي والحلول المستدامة وكفاءة الأشخاص من خلال التعليم، داعياً العالم للمشاركة والاستفادة مما سيقدم.

وبين أنه جرى تصميم معرض "إكسبو 2030" ليكون منصة استراتيجية من أجل المستقبل، وأن يسهم في التغيير على مستوى العالم.

وأشار إلى أن المعرض سيذهب إلى أبعد من الأهداف التي جرى وضعها، إذ يجرى العمل على مسارات اقتصادية واجتماعية وثقافية.

وتابع المري "فوائد المعرض تتضمن زيادة الناتج المحلي من خلال توفير فرص العمل وتطوير البنية التحتية وعقد شراكات اقتصادية وتوفير فرص لرواد الأعمال".

مخططات زمنية

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "الدرعية" جيري إنزيريلو أن مشروع التطوير يسير بخطى ثابتة وفق المخططات الزمنية والموازنات المرصودة، مشيداً بالدعم الكبير الذي يحظى به المشروع من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأوضح خلال مشاركته ضمن جلسات مؤتمر المبادرة أن 56 ألف موظف يعملون حالياً في المشروع، إلى جانب 63 ألف موظف في المطار.

وأضاف أن المشروع يعد أحد أبرز معالم "رؤية السعودية 2030"، ويهدف إلى تحويل "الدرعية" إلى وجهة عالمية تجمع بين الأصالة السعودية والتجارب الثقافية والسياحية الفريدة، بما يعزز مكانة السعودية على خريطة السياحة العالمية.

اقرأ المزيد