Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محاولة دوناروما لصناعة التاريخ في مانشستر سيتي

ساعدت بطولات الإيطالي في حراسة المرمى على قيادة سان جيرمان إلى أول لقب في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي قبل أن يتم الاستغناء عنه

قاد جيانلويجي دوناروما فريقه الجديد مانشستر سيتي لتحقيق فوز هام على جاره اللدود مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي (أ ف ب)

ملخص

يبدأ جانلويجي دوناروما حقبة جديدة مع مانشستر سيتي بثقة كبيرة بعد انتقال مثير من باريس سان جيرمان، حيث وجد الترحيب والاحتضان الذي افتقده في فرنسا. الحارس الإيطالي، الذي ورث قفازات إديرسون، يقدم نفسه كدعامة قوية لطموحات السيتي في استعادة لقب دوري الأبطال، مع رؤية واقعية لمهامه الدفاعية وأسلوب لعبه المختلف.

كان جيانلويجي دوناروما يبتسم وهو يقول ذلك. فقد رأى أنه من الأفضل أن تبتعد والدته عن مباراة مانشستر سيتي الإنجليزي ضد نابولي الإيطالي. وقال، "أمي في موقف صعب بعض الشيء". فهي مشجعة كبيرة لبطل الدوري الإيطالي، وقد تنقسم ولاءاتها. وربما يحدث ذلك أيضاً في المستقبل مع ابنه الصغير، ليو. وقال دوناروما، "أعتقد أنه سيكون نابوليتانياً أصيلاً". لقد نشأ قائد منتخب إيطاليا وهو يعشق جيانلويجي بوفون وكان موهبة صاعدة في ميلان، لكنه ينحدر من كاستيلاماري دي ستابيا على خليج نابولي.

انتقال مفاجئ من سان جيرمان إلى مانشستر سيتي

ويكمن الإغراء في الاعتقاد أن الأجزاء الأقل جمالاً من مانشستر قد تكون صدمة ثقافية لأحدث صفقات سيتي. لكن في الوقت الحالي، تبدو عليه السعادة الغامرة. وقال الرجل الذي استبدل أبطال دوري الأبطال، باريس سان جيرمان، بنادٍ خرج من البطولة قبل الوصول إلى دور الـ 16 قبل بضعة أشهر، "إنه لشرف وفخر أن أكون هنا". وقد افتتح دوناروما مشواره في ديربي مانشستر بانتصار، وشباك نظيفة، وانزلاق على الركبة عند تسجيل سيتي الهدف الثالث، وتلقى تهنئة من إيرلينغ هالاند الذي قطع معظم طول الملعب ليشكره على تصدٍ مذهل لتسديدة من بريان مبيومو.

غوارديولا ودوره الحاسم في جلب الحارس الإيطالي

وإذا كان هالاند ودوناروما يعيشان حالة من "الصداقة المزدهرة" بين عملاقين مرشحين ليكونا الأفضل في مراكزهما، فإن الإيطالي، الذي أصبح فجأة غير مرغوب فيه في باريس سان جيرمان، يجد الحب في مانشستر سيتي. فقد أُعلن عن انتقاله في اليوم التالي لإغلاق سوق الانتقالات، لكنه كان احتمالاً قائماً منذ فترة طويلة. رحل إديرسون وجاء دوناروما، ليتبادل سيتي بين حارسين على طرفي النقيض.

وقال دوناروما، "قبل الصيف كنت أعلم أن سيتي مهتم بي جداً، وتعززت العلاقة بعد كأس العالم للأندية". وإذا كان كل ذلك يثير التساؤلات حول سبب تعاقد سيتي مع جيمس ترافورد في تلك الأثناء، حيث جاء الإنجليزي على أمل أن يكون الحارس الأول، ثم وجد نفسه على مقاعد البدلاء بعد توقيع حارس مرمى عالمي، فقد أوضح دوناروما أن بيب غوارديولا كان حريصاً على ضمه.

وأضاف، "كنت أعلم أن المدرب كان يدفع من أجل قدومي إلى هنا. الجميع أرادوني هنا، وقد منحني ذلك فخراً كبيراً أن أرى مثل هذا القدر من المودة. لم أتردد في المجيء إلى هنا بفرح وحماسة كبيرين".

علاقة فاترة مع لويس إنريكي ونهاية التجربة الباريسية

وإذا كان الجميع في سيتي أرادوا دوناروما، فقد شكّل ذلك تناقضاً مرحباً به مع باريس سان جيرمان. ففوزهم الأول بدوري الأبطال ما كان ليتحقق من دون عدد كبير من تصدياته؛ لا سيما تلك في إنجلترا، بفضل تألقه أمام ليفربول وأستون فيلا وأرسنال. لكن المفاوضات في شأن التوقيع على عقد جديد انهارت، وتعاقد باريس سان جيرمان مع لوكاس شوفالييه، واستُبعد دوناروما من قائمة الفريق مع بداية الموسم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وهو يهز كتفيه، "إنهم يتخذون قراراتهم الخاصة، هذه هي كرة القدم". وتحدث بحرارة عن زملائه السابقين، لكن من دون أي ذكر للمدرب لويس إنريكي. وأضاف، "أنا سعيد من أجل زملائي السابقين، لقد أظهروا لي المودة دائماً، حتى عندما كانوا يعلمون أنني سأرحل. كان ذلك أمراً رائعاً بالنسبة لي".

ومع ذلك، بدا أن علاقة دوناروما ولويس إنريكي كانت منذ البداية زواج مصلحة. فزميل غوارديولا السابق في برشلونة فضّل حراس المرمى الذين يجيدون اللعب بالكرة؛ وشوفالييه أفضل بقدميه من الإيطالي.

اختلاف الأسلوب ما بين بناء اللعب وإبعاد الأخطار

ومع ذلك، كان غوارديولا في طليعة هذه الثورة تحديداً، كما يشهد على ذلك جو هارت. لكن دوناروما قد يبدو حارساً تقليدياً من الطراز القديم. وقد أُنيطت به مهمة خلافة حامل راية الجيل الجديد، اللاعب الذي يعرف بمعدل دقة تمريراته بقدر ما يعرف بنسبة تصدياته.

وقال مدرب السيتي، "أستطيع أن أقول إنه خلال العقد الماضي كان لدينا دائماً حراس مرمى مذهلون. إديرسون قام بعمل مذهل". لكن الوصف الوظيفي قد يختلف مع دوناروما؛ فهو لا يملك مهارات لاعب ميداني.

يمكنه أن يتبع نهج الحذر أولاً، وهو ما قد يعد موقفاً منطقياً بالنظر إلى الأهداف التي استقبلها بعض الحراس الآخرين من محاولات فاشلة للتمرير من الخلف. فقد منح ترافورد توتنهام هدفهم الثاني في استاد "الاتحاد" بعد تمريرة خاطئة.

لا يخشى دوناروما من تشتيت الكرة بعيداً. وأوضح، "هناك لحظات يمكنك فيها فرض أسلوب اللعب، ولحظات يكون من الأفضل فيها إرسال الكرة طويلة لتجنب المواقف الخطيرة. هناك لحظات يجب أن تلعب فيها الكرات الطويلة وتتجنب المواقف الخطرة، خصوصاً في لحظات خاصة مثل دوري الأبطال أو مباراة نهائية. علينا أن نكون جيدين في قراءة الموقف. عندما نستطيع اللعب، نلعب. وعندما لا نستطيع، لا نلعب".

السيتي وتجديد الطموحات الأوروبية مع دوناروما

الآن أصبح دوناروما يلعب لسيتي. مباراة تعني له الكثير، ستعني أيضاً الكثير لكيفين دي بروين عند عودته إلى استاد "الاتحاد" بعد بضعة أشهر من رحيله. فقد كان البلجيكي جزءاً من موجة خروج أبطال سيتي في دوري أبطال 2023، وإلكاي غوندوغان ومانويل أكانجي وكايل ووكر وجاك غريليش وإديرسون رحلوا أيضاً هذا العام، إما على سبيل الإعارة أو بشكل دائم.

استعادة لقب دوري الأبطال هي الآن "واحدة من أهدافنا"، بحسب ما قال دوناروما. وسيجعله ذلك ضمن مجموعة نادرة من اللاعبين الذين فازوا بالبطولة في عامين متتاليين مع فريقين مختلفين. وقال الرجل الذي ساعد باريس سان جيرمان على صناعة التاريخ ثم أُقصي لاحقاً، "أنا هنا في نادٍ عظيم بتاريخ كبير".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة