ملخص
يعتقد بأن مواطناً أميركياً واحداً في الأقل هو محمود حبيبي محتجز في أفغانستان. وعرضت الولايات المتحدة مكافأة مقدارها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكانه، في حين تنفي "طالبان" أية يد لها في اختفائه عام 2022.
قال المبعوث الخاص لشؤون الأسرى آدم بولر اليوم السبت خلال زيارة نادرة لمسؤول أميركي إلى كابول، إن الولايات المتحدة ستجري تبادلاً للسجناء مع حكومة "طالبان".
وأفاد مكتب نائب رئيس وزراء "طالبان" عبدالغني برادر، بعد اجتماعه مع بولر "قال آدم بولر، في شأن قضية المواطنين المسجونين في أفغانستان والولايات المتحدة، إن البلدين سيتبادلان سجناءهما".
ولم يحدد موعد لعملية التبادل التي لم تعلق عليها واشنطن بعد.
5 ملايين دولار
ويعتقد بأن مواطناً أميركياً واحداً في الأقل هو محمود حبيبي محتجز في أفغانستان. وعرضت الولايات المتحدة مكافأة مقدارها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكانه، في حين تنفي حركة "طالبان" أية يد لها في اختفائه عام 2022.
وفي مارس (آذار) الماضي، أطلق سراح الأميركي جورج غليزمان، وهو ميكانيكي طائرات سابق ظل محتجزاً لدى "طالبان" لأكثر من عامين، بعد زيارة قام بها بولر لكابول.
وتناول بولر قضية السجناء خلال محادثاته مع وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال نائب المتحدث باسم الحكومة حمد الله فيترات على "إكس"، "أكد كل جانب أنه سيواصل مناقشة مختلف القضايا الحالية والمستقبلية للعلاقات الثنائية، ولا سيما قضية المواطنين المسجونين في كلا البلدين".
وأوقفت سلطات "طالبان" عشرات المواطنين الأجانب منذ عودتها للسلطة في أغسطس (آب) عام 2021 بعد انسحاب القوات الأميركية.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية هذا الأسبوع، عودة مواطن روسي كان مسجوناً في أفغانستان منذ نحو شهرين.
وأوضحت الخارجية الروسية أن مواطنها "كان محتجزاً في أفغانستان منذ يوليو (تموز) الماضي بتهمة ارتكاب مخالفات عدة. وأفرجت عنه السلطات الأفغانية بطلب من الجانب الروسي، نظراً إلى العلاقات الودية" بين أفغانستان وروسيا، الدولة الوحيدة التي تعترف بسلطات "طالبان".
وفي يوليو عام 2024، أعلنت كابول أنها تناقش قضية السجناء مع واشنطن، وفي يناير (كانون الثاني) الماضي أطلق سراح أميركيَين مقابل الإفراج عن مقاتل أفغاني هو خان محمد، المدان بالإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات.
وقالت حكومة "طالبان" مراراً إنها تريد الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول الأخرى، خصوصاً مع الولايات المتحدة، على رغم الحرب التي استمرت بينهما لمدة 20 عاماً.
قضية المحتجزين
وذكرت وزارة الخارجية في حكومة "طالبان" الأفغانية لأن مسؤولين أميركيين أجريا محادثات اليوم السبت مع السلطات في كابول تمحورت حول الأميركيين المحتجزين في أفغانستان.
والتقى المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن آدم بولر والمبعوث الخاص السابق لأفغانستان زلماي خليل زاد، وزير الخارجية في حكومة "طالبان" أمير خان متقي.
وأورد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأفغانية أن "الطرفين أكدا استمرار المحادثات حول مختلف القضايا الحالية والمستقبلية ضمن العلاقات الثنائية، بخاصة في ما يتعلق بالمواطنين المسجونين في بلد كل منهما".
ولم يصدر بيان حتى الآن من واشنطن حول الاجتماع، كما لم يرد خليل زاد بعد على مكالمة هاتفية لطلب التعليق.
وتعتبر واشنطن أن محمود حبيبي، وهو أميركي بالتجنس، أبرز محتجز من مواطني الولايات المتحدة، فيما تنفي "طالبان" علاقتها بتوقيفه.
ولا تعترف واشنطن بحكومة "طالبان" التي تولت السلطة عام 2021 بعد التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان الذي استمر 20 عاماً.