Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي ضرب شاحنة للأمم المتحدة في غزة "عن غير قصد"

شاحنة الوقود كانت في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم عندما تعرضت للهجوم

ملخص

ذكر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أن شاحنة الوقود كانت في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم عندما تعرضت للهجوم، وأن تحركات الشاحنة كانت منسقة مسبقاً مع ​السلطات الإسرائيلية.

قال الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة إن قذيفة من ​البحرية الإسرائيلية أصابت عن غير قصد شاحنة وقود تابعة لوكالة للأمم المتحدة في غزة في اليوم السابق في حادثة دفعت الوكالة إلى المطالبة علناً بإجراء تحقيق شامل.

وقال مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، الذي يشرف على ‌توزيع الوقود في ‌غزة، إن شاحنة ​الوقود ‌الفارغة ⁠أصيبت ​الخميس نحو الساعة الخامسة صباحاً من اتجاه البحر، مما تسبب في أضرار بالسيارة. ولم تقع إصابات.

وقال المدير التنفيذي للمكتب خورخي موريرا دا سيلفا في بيان "تتحمل فرقنا أخطاراً استثنائية كل يوم ⁠للحفاظ على استمرار العمليات الإنسانية والخدمات ‌الحيوية"، داعياً إلى ‌إجراء تحقيق في الحادث. وأضاف "لا ​ينبغي أن ‌يضطروا إلى القيام بذلك تحت النيران".

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الحادثة وقعت أثناء مناورة بحرية دفاعية، مشيراً إلى أن مقذوفاً انحرف ‌عن مساره المحدد، وفق وكالة "رويترز".

وأوضح الجيش في بيان أن شاحنة الوقود لحقت بها "أضرار ⁠طفيفة". ولم ⁠يحدد الجيش نوع الذخائر المستخدمة، أو الهدف المقصود للبحرية.

وأضاف البيان "تمت مراجعة الحادثة، واستُخلصت الدروس المستفادة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أن شاحنة الوقود كانت في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم عندما تعرضت للهجوم، وأن تحركات الشاحنة كانت منسقة مسبقاً مع ​السلطات الإسرائيلية.

 

إندونيسيا و"مجلس السلام"

قال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إنه سينسحب من "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين.

جاء ​ذلك في بيان حكومي صدر أمس الجمعة بعد أن عمقت الحرب على إيران الشكوك حول مشاركة بلاده في "مجلس السلام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأثارت مشاركة إندونيسيا، أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم، في المجلس، وقرارها المساهمة بقوات في قوة استقرار غزة، انتقادات من الخبراء والجماعات الإسلامية في الداخل، الذين يقولون إن ذلك يضر بدعمها الراسخ منذ زمن بعيد للقضية الفلسطينية.

وأكد مسؤول أميركي أن ‌الوضع الأمني ‌في الشرق الأوسط قد يؤثر في توقيت ​نشر ‌قوات ⁠الاستقرار الدولية، ​التي ⁠أذن بها مجلس الأمن الدولي، وتعد إندونيسيا من أبرز المساهمين فيها.

وقال مسؤول في إدارة ترمب لـ"رويترز"، رداً على سؤال حول الشكوك في شأن دور إندونيسيا "في حين أن بعض الجداول الزمنية لنشر قوات الاستقرار الدولية قد تتغير تبعاً للوضع على الأرض، فإن المناقشات مع شركائنا الإندونيسيين مستمرة".

وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو الثلاثاء إن جميع المناقشات ⁠حول "مجلس السلام"، الذي سيشرف على إنشاء ‌قوة الاستقرار، قد توقفت بسبب الحرب ‌مع إيران.

ووفقاً لبيان صادر عن مكتب ​الاتصالات الحكومي، اجتمع برابوو مع قادة ‌الجماعات الإسلامية المحلية في مساء الخميس، حيث كرر أسباب انضمامه إلى ‌المجلس.

وقال القائد الأميركي لقوة الاستقرار، ⁠التي تهدف ⁠إلى المساعدة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني الشهر الماضي إن نائبه سيكون إندونيسياً.

وكان مجلس العلماء الإندونيسي، وهو هيئة دينية رائدة، دعا في وقت سابق إندونيسيا إلى الانسحاب من المجلس بسبب دور الولايات المتحدة في حرب إيران. وقال منتقدون إن مشاركة إندونيسيا تضر بدعمها الطويل الأمد للقضية الفلسطينية.

وقالت جماعة نهضة العلماء، أكبر جماعة إسلامية في البلاد، إن الحكومة الإندونيسية يمكن أن تستخدم دورها في المجلس لتشجيع تخفيف التوتر في الشرق الأوسط.

وقال زعيم الجماعة يحيى خليل ستاكوف في بيان صدر من مكتب برابوو في ​وقت متأخر من يوم الخميس "يمكن ​لإندونيسيا أن تعلن أن جدول أعمال (المجلس) معلق حتى يتم إجراء محادثات حول تخفيف حدة التوتر والسلام من الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران".

المزيد من الأخبار