Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ألمانيا تدعم "حل الدولتين" الذي تقوده السعودية وفرنسا

نتنياهو يوقع على خطة توسيع المستوطنات في الضفة الغربية ويقول إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية

ملخص

وقّع نتنياهو اليوم الخميس اتفاقاً للمضي قدماً في خطة توسع استيطاني مثيرة للجدل، ستشمل أراضي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها.

أفادت بلومبرغ نيوز اليوم الخميس نقلا عن مصادر مطلعة بأن الحكومة الألمانية قررت دعم مقترح سعودي فرنسي لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأضاف التقرير أن ألمانيا تعتزم دعم قرار للأمم المتحدة غداً الجمعة لاعتماد الإعلان، الذي تقوده السعودية وفرنسا.

يأتي ذلك بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس بألا تكون هناك دولة فلسطينية.

وقال  نتنياهو خلال مراسم التوقيع على مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة "سنوفي بوعدنا بألا تكون هناك دولة فلسطينية، فهذا المكان لنا"، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس.

ووقع نتنياهو اليوم اتفاقاً للمضي قدماً في خطة توسع استيطاني مثيرة للجدل تشمل أراضي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها.

وكان مشروع "إي-1" الاستيطاني، الذي سيشق الضفة الغربية المحتلة ويفصلها عن القدس الشرقية، حصل الشهر الماضي على الموافقة النهائية.

ويؤيد موقف نتنياهو أعضاء ينتمون لأحزاب قومية في ائتلافه، بمن فيهم وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي قال في أغسطس (آب) إن الدولة الفلسطينية "تُمحى من على الطاولة، ليس بالشعارات بل بالأفعال".

وقد تفاقم هذه الخطوة، التي تأتي بعد يومين من محاولة إسرائيل اغتيال قادة حركة "حماس" في قطر، والتي قوبلت بتنديد شديد، العلاقات المتوترة أصلاً مع عدد من حلفاء إسرائيل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وربما يزيد استئناف المشروع من عزلة إسرائيل، التي عبر بعض حلفائها الغربيين عن إحباطهم من استمرار تصعيدها المخطط له في حرب غزة وأعلنوا أنهم ربما يعترفون بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ويقع مشروع (إي1) الاستيطاني بجوار مستوطنة معاليه أدوميم، وتوقف العمل به في عامي 2012 و2020 بعد اعتراضات من الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية.

ويقدر إجمالي الاستثمار في المشروع، الذي سيشمل شق طرق وإقامة بنى تحتية رئيسية، بنحو مليار دولار.

وعارضت عواصم غربية وجماعات ضغط مشروع الاستيطان بسبب مخاوف من أنه ربما يعرقل أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

وينص حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الدائر منذ عشرات الأعوام على إقامة دولة فلسطينية في القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

ويصف معظم المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها غير قانونية بموجب القانون الدولي.
 

المزيد من الأخبار