ملخص
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن "المعطيات تشير إلى أن التعاون مستمر بين موسكو وطهران حتى الآن"، موضحاً ذلك بقوله "نحن نرى محوراً للعدوان يضم روسيا وإيران، وهما دولتان تُهددان جيرانهما، وتشكلان خطراً أوسع علينا جميعاً".
أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي على وجود دور عسكري روسي داعم لإيران في الحرب الجارية الآن، مضيفاً أنه "لا يستبعد أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية، وربما بعض قدراتها أيضاً"، وذلك في حواره مع صحيفة "الشرق الأوسط" والذي نشرته أمس الأربعاء.
وقال هيلي إن "التقييم البريطاني يُرجّح بدرجة كبيرة أنه، حتى قبل الضربات الأميركية والإسرائيلية، شاركت موسكو معلومات استخباراتية وقدّمت تدريباً لطهران، بما في ذلك في مجال تكنولوجيا المسيّرات وعملياتها والحرب الإلكترونية".
وتابع الوزير البريطاني "المعطيات تشير إلى أن التعاون مستمر بين موسكو وطهران حتى الآن"، موضحاً ذلك بقوله "نحن نرى محوراً للعدوان يضم روسيا وإيران، وهما دولتان تُهددان جيرانهما، وتشكلان خطراً أوسع علينا جميعاً".
وحول الوجود العسكري البريطاني في المنطقة أكد وزير الدفاع البريطاني أن بلاده عزّزت وجودها العسكري منذ بداية الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران، وأسهمت في عمليات اعتراض مسيرات في أجواء العراق وقطر والبحرين، موضحاً أن "الطيارين وأطقم الطائرات نفّذوا أكثر من 1200 ساعة طيران في مهام دفاعية في أنحاء المنطقة"، مُضيفاً أنه "بالتعاون مع رماة فوج سلاح الجو الملكي، جرى تنفيذ أكثر من 80 اشتباكاً منذ اندلاع الصراع".
وأشار هيلي إلى أهمية الدور العسكري في الحفاظ على سلامة الناس، لافتاً إلى أن القوات البريطانية تعمل "بتفان واحترافية يسهمان في إنقاذ الأرواح، في وقت تستهدف إيران بشكل عشوائي دولاً عبر الخليج".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وحول عدد القوات المنتشرة في المنطقة، قال هيلي إن "المملكة المتحدة لديها نحو 1000 عنصر منتشرين في المنطقة، من دون احتساب الأفراد الموجودين في قبرص"، لافتاً إلى أن "إجراءات حماية القوات في أعلى مستوياتها في القواعد البريطانية في المنطقة"، منوهاً بأن "عدد الطائرات البريطانية العاملة في المنطقة هو الأكبر منذ 15 عاماً"، وكذلك تنفيذ "عمليات دفاع جوي مضاد فوق البحرين والأردن وقطر والإمارات، إضافة إلى قبرص".
وأوضح الوزير البريطاني أنه منذ يناير (كانون الثاني) الماضي جرى نشر معدات وأفراد إضافيين في المنطقة، بما يشمل مقاتلات "تايفون" و"أف-35" ومروحيات "وايلدكات" المسلحة بصواريخ "مارتلت" المضادة للطائرات المسيّرة، وكذلك مروحية "ميرلين كروزنِست" التي توفر المراقبة الجوية والسيطرة، إلى جانب أنظمة رادار ودفاع جوي ووحدات لمكافحة الطائرات المسيّرة".
وذكر هيلي أنه تم "نشر 500 عنصر إضافي من قوات الدفاع الجوي في قبرص"، وكذلك "انتشار المدمرة (أتش أم أس دراغون) في شرق المتوسط"، موضحاً أن "السفينة أصبحت مدمجة بالكامل ضمن منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات مع الحلفاء والشركاء".
وفي ما يتعلق بانتشار الأنظمة الدفاعية البريطانية في منطقة الخليج العربي قال هيلي "سننشر نظام ’سكاي سابر‘ في السعودية، وهو نظام دفاع جوي سيتم دمجه ضمن الدفاعات السعودية لدعم جهودها في التصدي لهجمات إيران"، مضيفاً أنه تم نشر نظام "رابيد سنتري" في الكويت، وهو نظام يتكون من رادار وقاذف صواريخ، إضافة إلى منصات إطلاق خفيفة متعددة في البحرين، وكذلك تمديد عمليات الطائرات البريطانية في قطر التي تنفذ مهاماً دفاعية كل ليلة.