ملخص
ذكرت المتحدثة باسم المستشفى رنجانا رنجانا نيبال أن ثلاثة من الضحايا على الأقل قضوا متأثرين بجروحهم في مستشفى كاتماندو المدني القريب، الذي استقبل أكثر من 150 مصاباً، وقالت "لم أشهد مثل هذه الفوضى في المستشفى من قبل، دخل الغاز المسيل للدموع إلى مبنى المستشفى أيضاً مما عقد عمل الأطباء".
قُتل ما لا يقل عن 16 متظاهراً، اليوم الإثنين، بعد أن أطلقت الشرطة النيبالية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين يطالبون الحكومة برفع الحظر عن وسائل التواصل الاجتماعي ومكافحة الفساد.
وقال شيخار خانال، المتحدث باسم شرطة وادي كاتماندو، لوكالة "الصحافة الفرنسية" "حتى الآن، قُتل 16 متظاهراً وأصيب 87 بجروح"، وأضاف "الحشود لا تزال في الشارع".
تدخلت قوات الأمن عندما اقترب حشد ضم آلاف الأشخاص من مبنى البرلمان الذي أغلقوا منافذه، وفق مراسلي الوكالة، ثم حاول بعض المتظاهرين اختراق الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة.
وأكد المتحدث باسم الشرطة شيخار خانال "استخدمنا الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه عندما دخل المتظاهرون المنطقة المحظورة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكرت المتحدثة باسم المستشفى رنجانا رنجانا نيبال أن ثلاثة من الضحايا على الأقل قضوا متأثرين بجروحهم في مستشفى كاتماندو المدني القريب، الذي استقبل أكثر من 150 مصاباً.
وقالت "لم أشهد مثل هذه الفوضى في المستشفى من قبل، دخل الغاز المسيل للدموع إلى مبنى المستشفى أيضاً مما عقد عمل الأطباء".
أعلنت وزارة الاعلام وتكنولوجيا المعلومات في النيبال، الخميس الماضي، أنها أمرت بحظر 26 منصة منها "فيسبوك" و"يوتيوب" و"إكس" و"لينكدإن" التي لم تسجل لديها ضمن المهل المحددة.
هذا القرار الذي استمر في تعطيل العديد من الأنشطة الاثنين، دفع العديد من المستخدمين الغاضبين إلى النزول إلى الشارع.
وتجمع المتظاهرون صباحا ولوحوا بالأعلام الوطنية وأدوا النشيد الوطني قبل أن يرددوا شعارات مناهضة للحكومة.
قال الطالب يوجان راجبانداري البالغ من العمر 24 عاما، لفرانس برس "نحن هنا للتنديد بحجب مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذا ليس السبب الوحيد. ندين أيضا الفساد المتجذر في النيبال".
وأضاف إكشما تومروك البالغ من العمر 20 سنة "يعكس هذا القرار ممارسات الحكومة الاستبدادية ونريد تغيير ذلك".
منذ دخول الحظر حيز التنفيذ، ما زالت المنصات العاملة مثل "تيك توك" تنشر مقاطع فيديو تظهر نمط العيش الفخم لأبناء الشخصيات السياسية.
وقال متظاهر آخر يدعى بوميكا بهاراتي "اندلعت احتجاجات ضد الفساد في جميع أنحاء العالم، وهم (قادتنا) يخشون من أن يحدث الأمر نفسه هنا".
وفي بيان صدر الأحد نفت الحكومة محاولتها تقويض حرية الفكر والتعبير، وقالت إن قرارها يهدف إلى ايجاد "بيئة تحميهم وتسمح لهم بممارستها بحرية". وأكد أن المنصات المستهدفة ستعود للعمل فور تقديم طلب التسجيل.
الحظر لذي فُرض الخميس ليس بالأمر الجديد. ففي يوليو (تموز) أوقفت الحكومة خدمة تيليغرام للمراسلة بزعم تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني.