Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 52 مدنيا بهجمات متمردين في شرق الكونغو

بعثة الأمم المتحدة قالت إن أعمال العنف الأخيرة كانت مصحوبة بعمليات خطف ونهب وحرق للمنازل والمركبات

جندي من حركة "أم 23" يراقب مجموعة تضم نحو 100 مقاتل من القوات الديمقراطية لتحرير رواندا (أ ف ب)

ملخص

تجددت أعمال العنف فيما يستمر النزاع المنفصل بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجماعة "أم 23" المدعومة من رواندا في شرق البلاد على رغم توقيع اتفاقات سلام في الأشهر الأخيرة.

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الإثنين أن مسلحي "القوات الديمقراطية المتحالفة" قتلوا 52 مدنياً على الأقل في شرق البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وقالت بعثة "مونوسكو" إن هجمات شنتها "القوات الديمقراطية المتحالفة" استهدفت عدة قرى في إقليم شمال كيفو في الفترة من 9 إلى 16 أغسطس (آب)، محذّرة من أن عدد القتلى قد يرتفع.

بعد هدوء نسبي في الأشهر الأخيرة، أقدمت الحركة المتمردة على قتل أكثر من 40 شخصاً في كنيسة بنهاية يوليو (تموز) في بلدة كوماندا بمقاطعة إيتوري المجاورة.

وتجددت أعمال العنف فيما يستمر النزاع المنفصل بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجماعة "أم 23" المدعومة من رواندا في شرق البلاد على رغم توقيع اتفاقات سلام في الأشهر الأخيرة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن "أعمال العنف الأخيرة التي ارتكبتها القوات الديمقراطية المتحالفة كانت مصحوبة بعمليات خطف ونهب وحرق للمنازل والمركبات والدراجات النارية، فضلاً عن تدمير ممتلكات السكان الذين يواجهون بالفعل وضعاً إنسانياً هشّاً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تشكّلت هذه القوات بداية من متمرّدين أوغنديين، وتمركزت اعتباراً من منتصف تسعينيات القرن الماضي في شرق الكونغو الديمقراطية حيث قتلت آلاف المدنيين.

وأعلنت "القوات الديمقراطية المتحالفة" في عام 2019 مبايعة تنظيم "داعش" الذي بات يقدمها تحت مسمى "ولاية وسط أفريقيا".

ومن بين الضحايا الـ52 الذين سقطوا حتى الآن هذا الشهر، قُتل تسعة أشخاص على الأقل ليل السبت- الأحد في هجوم على بلدة أويشا في شمال كيفو، بحسب ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية من مصادر أمنية ومحلية.

رداً على الهجمات المتجددة، قالت بعثة الأمم المتحدة إنها عزّزت وجودها العسكري في عدة قطاعات وسمحت لمئات المدنيين باللجوء إلى قاعدتها.

وفي نهاية عام 2021، أطلقت كامبالا وكينشاسا عملية عسكرية مشتركة ضد "القوات الديمقراطية المتحالفة"، أطلقا عليه اسم "الشجاع"، من دون أن تنجح حتى الآن في وضع حد لهجماتها.

لكن العمليات المشتركة دفعت المتمردين إلى مناطق أكثر عزلة ويصعب الوصول إليها، حيث يكون التدخل العسكري بطيئاً في كثير من الأحيان.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار