Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"مجلس السلام" يفتتح اجتماعاته في واشنطن الخميس والفاتيكان لن يشارك

"حماس" تدعو إلى إجبار إسرائيل على وقف انتهاكات الهدنة في غزة وإيطاليا منقسمة في شأن "خطة ترمب"

دونالد ترمب في مراسم توقيع الميثاق التأسيسي لمجلس السلام (أ ف ب)

ملخص

 انضمت قوى في الشرق الأوسط إلى المجلس، من ‌بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، إضافة إلى دول صاعدة كبرى مثل إندونيسيا، وسيحضر ممثل عن الاتحاد ⁠الأوروبي الاجتماع ⁠الأول بصفة مراقب، لكن لم يتضح بعد من سيمثل إيطاليا.

يعقد "مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اجتماعي الافتتاحي الخميس المقبل في واشنطن، وسط حالة من الترقب لجدول أعماله والارتباك المحيط ببعض الدول المشاركة.

ومن ‌المتوقع أن تحضر وفود من أكثر ‌من ⁠20 دولة أولى اجتماعات المجلس منذ إنشائه في يناير (كانون الثاني) الماضي لمناقشة خطط إعادة إعمار قطاع ‌غزة.

الفاتيكان لن يشارك

وقال الكاردينال ‌بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس الثلاثاء إن الفاتيكان لن يشارك في "مجلس السلام"، معتبراً أن ​الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.
وكان البابا لاوون الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال بارولين إن الفاتيكان "لن يشارك في مجلس السلام بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى". وأضاف أن "أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ⁠ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة ‌هي التي تدير هذه الأزمات. ‌وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها".

وانتقدت المعارضة الإيطالية خطة الحكومة المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" هذا الأسبوع، قائلة إن المجلس يقوض دور الأمم المتحدة ويتعارض مع القانون الدولي.

وقررت رئيسة ⁠الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، والتي تربطها علاقات وثيقة بترمب، أن تشارك إيطاليا بصفة مراقب، قائلة إن روما تريد المشاركة في جهود السلام الأميركية، بينما لا تزال معظم الدول الغربية مترددة في المشاركة.

وتساءل عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي المنتمي لتيار يسار الوسط، جوزيبي بروفينزانو، خلال مناقشة في البرلمان مع وزير الخارجية أنطونيو تاياني "⁠إلى أي مدى أنت مستعد للذهاب لإرضاء ترمب؟ ‌لقد أجبت على هذا السؤال: ‌بالاندفاع إلى بلاط الرئيس الأميركي في أي وقت ولأي سبب".

 قوى في الشرق ‌الأوسط تنضم إلى المجلس

ويرى ترمب أن "مجلس السلام" الذي اُقترح ‌في البداية لترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، سيضطلع بدور أوسع في حل النزاعات العالمية، وهو ما تخشى بعض الدول أن يجعله منافساً للأمم المتحدة.

وانضمت قوى في الشرق الأوسط إلى المجلس ‌بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، إضافة إلى دول صاعدة كبرى مثل إندونيسيا، وسيحضر ممثل عن الاتحاد ⁠الأوروبي الاجتماع ⁠الأول بصفة مراقب، لكن لم يتضح بعد من سيمثل إيطاليا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستبعدت روما العضوية الكاملة مشيرة إلى أن بعض بنود النظام الأساس للمجلس تبدو غير متوافقة مع دستورها، وقال النائب المنتمي لتيار الوسط ريكاردو ماجي إن "مجلس السلام لا يقوم على الديمقراطية بل على الغطرسة، ولا على القانون بل على المصالح التجارية"، في إشارة إلى خطط الولايات المتحدة لبناء أبراج سكنية ومنتجعات ساحلية في القطاع الفلسطيني.

وقالت ​الحكومة المصرية في بيان إن رئيس الوزراء المصري ‌مصطفى ‌مدبولي ​توجه ‌إلى ⁠واشنطن ​اليوم الثلاثاء للمشاركة ⁠في الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" ⁠الذي ‌أنشأه ​ترمب، حيث يحضر ‌مدبولي الذي يرافقه وزير ⁠الخارجية ⁠بدر عبدالعاطي نيابة عن الرئيس ‌عبدالفتاح السيسي.

ورفض وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الانتقادات قائلاً إنه لم يظهر حتى الآن أي بديل لخطة ترمب في شأن غزة، وأضاف تاياني "إذا اعتقد أي شخص اليوم بوجود بدائل عملية وملموسة لهذه الخطة فإنه يظهر جهله بالواقع".

وسيمثل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الدولة العبرية خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، بحسب ما أفاد مكتبه اليوم الثلاثاء.

وسيحضر ساعر في البداية اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري في نيويورك غداً الأربعاء، على أن يشارك الخميس "في جلسة افتتاح مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس ترمب في واشنطن، حيث سيمثل موقف إسرائيل"، وفق ما جاء في بيان لمكتبه.

من جهتها دعت حركة "حماس" اليوم الثلاثاء "مجلس السلام" إلى الضغط على إسرائيل لوقف "الخروقات" المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم قبل الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن هذا الأسبوع "ندعو مجلس السلام في اجتماعه المقبل والقيادات المشاركة فيه للتحرك الجاد لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته في غزة، لأن حرب الإبادة لا تزال متواصلة".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات