Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حملة إبعادات من الأقصى قبل رمضان تطاول إماما في المسجد

الشرطة الإسرائيلية أعلنت 303 قرارات مماثلة منذ مطلع عام 2026

منع نحو 33 موظفاً في دائرة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على إدارة المسجد من الالتحاق بعملهم (أ ف ب)

ملخص

خلال شهر رمضان، يتوافد مئات آلاف الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى. ويقع المسجد، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وأعلنت ضمها.

أكد الإمام محمد علي العباسي أحد أبرز أئمة المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء أنه تسلم قراراً من الشرطة الإسرائيلية يقضي بإبعاده من الحرم الشريف مع الاستعداد لبدء شهر رمضان، وقال "أُبعدت من المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد".

وبحسب الإمام فإنه لم يبلغ بالسبب وراء القرار الذي دخل حيز التنفيذ أمس الإثنين، وأضاف "عدتُ للمسجد قبل شهر فقط بعد أن أمضيت عاماً كاملاً في المستشفى على أثر حادثة سير خطرة" تعرضت لها.

وقال العباسي إنه لا يفهم مثل هذه القرارات، إذ أن "الأمر حساس جداً بالنسبة إليّ، فالأقصى حياتنا، حياتي كلها".

من جانبه قال المحامي خلدون نجم إن الشرطة الإسرائيلية "ًصرحت عن 303 قرارات إبعاد" منذ مطلع العام الحالي، مشيراً إلى أن هذا العدد قابل للازدياد خلال الأيام الأولى من شهر رمضان الذي يتوقع أن يبدأ غداً الأربعاء أو بعد غدٍ الخميس.

وإضافة إلى منع نحو 33 موظفاً في دائرة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على إدارة المسجد من الالتحاق بعملهم، هناك إبعادات صدرت بحق صحافيين ومواطنين بينهم كبار في السن.

وأكد نجم أن هذه الإبعادات "سياسية، لا توجد أية سوابق أمنية لدى المبعدين"، وقال "يبدو أننا أمام تصعيد له علاقة بإرضاء وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ويأتي قبل الانتخابات" المتوقعة في وقت لاحق من العام الحالي.

وخلال شهر رمضان، يتوافد مئات آلاف الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى. ويقع المسجد، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وأعلنت ضمها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، يعتقد اليهود بأن المسجد بُني على أنقاض هيكلهم الثاني الذي دمره الرومان عام 70 ميلادي، ويطلقون على الموقع اسم "جبل الهيكل" ويعدونه أقدس أماكنهم الدينية.

وبموجب الوضع القائم بعد الاحتلال، يمكن لغير المسلمين زيارة المسجد في أوقات محددة من دون الصلاة فيه، مما يخالفه اليهود المتشددون بصورة متزايدة. ويُعد الفلسطينيون ودائرة الأوقاف التي يشرف عليها الأردن، هذه الزيارات استفزازاً لمشاعر المسلمين.

وكان مسؤول في دائرة الأوقاف قال أمس الإثنين لوكالة الصحافة الفرنسية إن الشرطة الإسرائيلية التي تتحكم بمداخل باحات المسجد فرضت مع اقتراب شهر رمضان "مجموعة من التضييقات... من بينها إصدار حكمين بالاعتقال الإداري بحق موظفَين مدة أربعة أشهر".

ومن بين التضييقات أيضاً، بحسب المسؤول، أن السلطات الإسرائيلية منعت "تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات... لا توجد تسهيلات أبداً"، وأن الشرطة "تهدد بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور" حتى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية أمس إنها أوصت بإصدار 10 آلاف تصريح للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة الذين يحتاجون إلى إذن خاص لدخول القدس، لكنها لم تحدد ما إذا كانت قيود عمرية ستُفرض، غير أن محافظة القدس الفلسطينية ذكرت أمس أنها أُبلغت بأن التصاريح ستحصر مجدداً بالرجال فوق عمر 55 سنة والنساء فوق عمر 50 سنة، على غرار ما حصل العام الماضي.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط