Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنجلينا جولي تخطط لمغادرة أميركا بسبب ترمب... فمن سبقها؟

تعتزم نجمة "ماليفسنت" بيع قصرها التاريخي في لوس أنجليس المشيد في عام 1913 وكان مملوكاً سابقاً للمخرج سيسيل بي. دوميل

لم ترغب جولي يوماً في العيش باستمرار في لوس أنجليس، لكنها كانت مقيدة باتفاق حضانة مع زوجها السابق براد بيت (غيتي)

 

ملخص

عدد من نجوم هوليوود البارزين، من بينهم أنجلينا جولي وجيمي كيميل وإيلين ديجينيريس وروزي أودونيل وكورتني لوف، قرروا أو يخططون للانتقال إلى خارج الولايات المتحدة احتجاجاً على عودة ترمب إلى الرئاسة، بعد أن عبّروا عن رفضهم للواقع السياسي الحالي.

كشف تقرير جديد، أن النجمة الأميركية أنجلينا جولي هي أحدث نجوم الصف الأول في هوليوود الذين يفكرون في الانتقال إلى خارج الولايات المتحدة. وذكرت مجلة "بيبول" أن الممثلة، البالغة من العمر 50 سنة، تدرس "عدة وجهات خارجية" بينما تستعد لطرح منزلها في لوس أنجليس للبيع.

وأفادت المجلة بأن جولي "لم ترغب يوماً في العيش باستمرار في لوس أنجليس، لكنها كانت مقيدة باتفاق حضانة مع زوجها السابق براد بيت، قبل أن يتوصل الثنائي الشهير إلى تسوية طلاق خلال ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ونقل المصدر عن جولي أنها "تخطط للانتقال بمجرد أن يبلغ التوأم نوكس وفيف عامهما الـ18 خلال العام المقبل"، مضيفاً: "إنها تدرس عدة وجهات خارجية، وستكون في غاية السعادة عندما تتمكن من مغادرة لوس أنجليس".

اشترت جولي المنزل الذي بُني عام 1913، وكان مملوكاً في السابق للمخرج سيسيل بي. ديميل، في عام 2017 مقابل نحو 24.5 مليون دولار. وهو يمتد على مساحة 11 ألف قدم مربعة ويضم ست غرف نوم و10 حمامات.

وسبق لجولي وبيت أن امتلكا قصر "شاتو ميرافال" في فرنسا، بعدما استأجراه أول مرة عام 2008، قبل أن يشترياه عام 2012 مقابل نحو 60 مليون دولار، بحسب التقارير، وكان أيضاً موقع زفافهما عام 2014.

وفيما يلي قائمة ببعض المشاهير الذين يدرسون مغادرة الولايات المتحدة أو غادروها بالفعل، عقب عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

جيمي كيميل

مقدم برنامج "جيمي كيميل لايف!"، المعروف بانتقاداته العلنية والمستمرة للرئيس، كشف أخيراً أنه حصل على الجنسية الإيطالية رداً على عودة ترمب إلى السلطة.

وجاء اعتراف كيميل خلال مشاركته في بودكاست تقدمه صديقته السابقة سارة سيلفرمان، حين أشارت إلى أن كثيراً من الأميركيين الذين يعارضون ترمب سعوا للحصول على جنسيات أخرى.

 

 

ورد كيميل قائلاً: "في الواقع، نعم... لقد حصلت على الجنسية الإيطالية. لدي هذه الجنسية فعلاً".

وأضاف: "ما يحدث الآن... أسوأ مما كنت تظنه، إنه أسوأ بكثير. الأمر لا يصدق. أشعر وكأنه ربما أسوأ حتى مما كان [ترمب] يود أن يكون".

إيلين ديجينيريس

انتقلت مقدمة البرامج الحوارية السابقة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 إلى منطقة كوتسوولدز الشهيرة في إنجلترا، برفقة زوجتها بورشيا دي روسي، وذلك بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إعادة انتخاب ترمب.

وخلال حوار مباشر أجرته الشهر الماضي في مدينة تشلتنهام مع المذيع ريتشارد بيكون، أقرت ديجينيريس بأن اختيار أميركا لرئيسها كان وراء قرارها الانتقال إلى المملكة المتحدة.


وقالت ديجينيريس: "نعم. وصلنا إلى هنا قبل يوم من الانتخابات، واستيقظنا على رسائل نصية كثيرة من أصدقائنا مرفقة برموز تعبيرية تبكي، فقلت: ’لقد فاز‘. عندها قررنا: ’سنظل هنا‘".

روزي أودونيل

أودونيل، التي كانت هدفاً دائماً لانتقادات الرئيس، فقد أكدت خلال مارس (آذار) الماضي أنها غادرت الولايات المتحدة أيضاً، كاشفة أنها انتقلت إلى إيرلندا.

الممثلة البالغة من العمر 62 سنة وابنتها بالتبني البالغة 12 سنة داكوتا، انتقلتا خلال الـ15 من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل خمسة أيام فقط من تنصيب ترمب رئيساً.

 

وقالت أودونيل: "أفتقد أشياء كثيرة من حياتي هناك في الوطن، وأحاول أن أجد منزلاً هنا في هذا البلد الجميل، وعندما يصبح من الآمن أن يتمتع جميع المواطنين بحقوق متساوية هناك في أميركا، عندها فقط سنفكر في العودة".


كورتني لوف

قالت المغنية وكاتبة الأغاني الأميركية خلال وقت سابق من هذا العام إنها في صدد الحصول على الجنسية البريطانية وأن الوضع داخل الولايات المتحدة أصبح "مرعباً خلال الوقت الحالي".

وفي معرض حديثها أمام الجمعية الجغرافية الملكية بلندن خلال مارس الماضي، قالت لوف إنها تنوي البقاء خارج الولايات المتحدة بصورة نهائية، قائلة لجمهورها: "عندما تنظر إلى ترمب والدائرة المحيطة به تشعر وكأنهم يتصرفون كالأباطرة، يرتدون ساعات بقيمة مليون دولار ويعيشون بأسلوب حياة الأباطرة ويرتادون منتجع مارالاغو. لأمر أشبه بالسم القاتل".


وعُرفت لوف النجمة الصاعدة في تيار الموسيقى البديلة والغرنج grunge خلال التسعينيات بكراهيتها للرئيس، إذ لجأت إلى المملكة المتحدة عام 2019 خلال الولاية الأولى لترمب.

التهديدات السابقة

وبالمثل، قبيل فوز ترمب في انتخابات عام 2016، تعهد عدد من المشاهير بمغادرة الولايات المتحدة إذا تمكن - على عكس التوقعات حينها - من الوصول إلى الرئاسة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقامت نجمة موسيقى الريف مايلي سايرس بشن هجوم على المرشح الجمهوري آنذاك، وفي منشور على "إنستغرام"، قالت وهي تبكي: "بصراحة، تباً لهذا الهراء، سأنتقل من هنا إذا أصبح هذا الشخص رئيسي! أنا لا أقول شيئاً لا أعنيه!!" ولا تزال سايرس تملك منازل في لوس أنجليس وتينيسي.

ومن جهتها، أشارت النجمة ووبي غولدبرغ أيضاً إلى هذا الاحتمال قائلة: "لا أعتقد أن هذه هي أميركا. لا أريدها أن تكون كذلك. ربما حان الوقت لكي أنتقل من هنا".

وكان الممثل الأسطوري صامويل أل. جاكسون أكثر صراحة عندما أعلن: "إذا أصبح هذا الوغد رئيساً، فسأنتقل حتماً إلى جنوب أفريقيا".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات