Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيلين ديجينيريس تضع نقطة ختام لبرنامجها

في ظل الجدل وتراجع عدد المشاهدين قالت إنها بحاجة لشيء جديد لتقدم نفسها في حلة جديدة

المقدمة والفكاهية الأميركية إيلين ديجينيريس (أ ب)

أعلنت المقدمة والفكاهية إيلين ديجينيريس، في مقابلة مع موقع "هوليوود ريبورتر"، الأربعاء 13 مايو (أيار)، عزمها إنهاء برنامجها التلفزيوني الحواري الشهير في عام 2022، في ظل تراجع عدد مشاهديه وسط جدل كبير بشأنه.

وأوضحت ديجينيريس (63 عاماً) التي تقدم حالياً الموسم الـ17 من برنامجها "ذي إيلين ديجينيريس شو"، أن "هذا البرنامج لم يعد يشكل تحدياً على الرغم من كونه قوياً ومسلياً".

وإذ لفتت إلى أنها كانت تفكر في إنهاء البرنامج منذ عام 2019، قالت ديجينيريس، "أنا بحاجة لشيء جديد لتقديم نفسي بحلة جديدة".

وبعد ما لفتت الانتباه كفكاهية في ثمانينيات القرن العشرين، دخلت إيلين ديجينيريس عالم الشهرة من الباب العريض مع مسلسل "إيلين" (1994-1998)، الذي أصبحت خلاله سنة 1997 أول شخصية رئيسة في مسلسل تلفزيوني تكشف على الملأ ميولها الجنسية المثلية.

الجدل بشأن البرنامج

وتؤكد المقدمة أن قرارها إنهاء برنامجها غير مرتبط بالجدل الدائر منذ العام الماضي بشأن العمل التلفزيوني المعروض منذ سنة 2003.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ففي يوليو (تموز)، أشار أعضاء سابقون في طاقم البرنامج في مقالة على موقع "بازفيد"، إلى مضايقات سائدة في أجواء العمل في "ذي إيلين ديجينيريس شو".

ولم يكن هذا التقرير يتضمن أي شهادة تلوم ديجينيريس شخصياً، حتى لو أن البعض اعتبروا أنه لا يمكن إعفاؤها بالكامل من هذه الانتقادات عن أجواء العمل "السامة" في البرنامج.

وبعد أيام، دخل الممثل براد غاريت الذي استضافته إيلين في برنامجها ست مرات، على خط الجدل، مغرداً عبر "تويتر"، "أعرف كثيرين عاملتهم (دي جينيريس) بطريقة مريعة. هذا ليس خفياً على أحد". وقد أعادت الممثلة ليا تومسون نشر المعلومة عينها.

اعتذار ولكن

وقد كان لهذا الجدل أثر مدمر على البرنامج الذي يرتكز بصورة أساسية على قيم الإنسانية والطيبة، لدرجة أنه اعتمد شعار "بي كايند" (كونوا لطفاء).

وبعد أسابيع من الصمت وشائعات عن الإلغاء، تقدمت إيلين دي جينيريس باعتذار عن سلوك بعض معاونيها، لكنها نفت أي ارتكابات صدرت منها شخصياً في القضية. وتمت إقالة ثلاثة منتجين ذُكرت أسماؤهم في تقرير "بازفيد" في أغسطس (آب).

وأعربت المقدمة في المقابلة المنشورة، الأربعاء، عن حزنها الشديد للاتهامات الموجهة لها في إطار التسريبات بشأن المضايقات ضمن فريق عمل برنامجها، قائلة "لقد كان ذلك جارحاً جداً لي"، لكن "لو اضطررت لترك البرنامج لهذا السبب، ما كنت لأطل مجدداً في موسم جديد هذا العام". وأكدت أن "هذا ليس سبب التوقف".

إيرادات هائلة

ومنذ سبتمبر (أيلول)، سجلت نسبة مشاهدة البرنامج الذي يُبث خلال فترة بعد الظهر، تراجعاً واضحاً إذ لم يعد يتخطى عدد المتابعين عبر الشاشة 1.2 مليون، بعد ما كان العدد أكثر من ضعفي هذا الرقم في الموسم السابق.

ومن المقرر أن تستضيف إيلين ديجينيريس، الخميس، الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري، للحديث عن إنهاء البرنامج الذي ينتهي عرضه في ربيع العام المقبل.

ويشكل البرنامج مصدر إيرادات هائلة لإيلين ديجينيريس، التي تشارك أيضاً في إنتاجه.

وفي العام الماضي، حققت المقدمة الستينية ذات الشعر الأشقر القصير والمعروفة بإطلالاتها الدائمة بالسروال الطويل، إيرادات مقدارها 84 مليون دولار، بجزء كبير منها بفضل برنامجها التلفزيوني. واحتلت ديجينيريس تالياً المرتبة الـ12 بين المشاهير الأكثر كسباً للعائدات في العالم، وفق تصنيف مجلة "فوربس".

المزيد من منوعات