ملخص
حذرت طهران حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط من أنها ستضرب القواعد الأميركية على أراضيهم إذا هاجمت واشنطن إيران، وتلقى بعض الأفراد توصية بمغادرة قاعدة عسكرية أميركية في قطر.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء للجلسة الخامسة على التوالي، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات الإيرانية بسبب الاضطرابات الجارية وتبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 42 سنتاً بما يعادل 0.6 في المئة إلى 65.89 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتاً أو 0.6 في المئة إلى 61.51 دولار للبرميل.
وحذرت طهران حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط من أنها ستضرب القواعد الأميركية على أراضيهم إذا هاجمت واشنطن إيران، وتلقى بعض الأفراد توصية بمغادرة قاعدة عسكرية أميركية في قطر.
وقال المدير الإداري في "أونيكس كابيتال غروب" خورخي مونتيبك "نمر بفترة من عدم الاستقرار الجيوسياسي واحتمالية تعطل الإمدادات، وينظر إلى الاحتجاجات في إيران على أنها قد تؤدي إلى تغيير النظام، وهذا أمر بالغ الأهمية، واحتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً تبدو واردة بقوة".
وحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين أمس الثلاثاء على مواصلة الاحتجاجات، وقال إن المساعدة قادمة في الطريق من دون أن يحدد ماهية المساعدات التي سيتم تقديمها.
وقال محللون من "سيتي" في مذكرة رفعوا فيها توقعاتهم لخام برنت على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 70 دولاراً للبرميل "تخاطر الاحتجاجات في إيران بتضييق أرصدة النفط العالمية من خلال خسائر الإمدادات على المدى القريب، لكن بشكل رئيس من خلال ارتفاع علاوة الأخطار الجيوسياسية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأشار محللو "سيتي" إلى أنه حتى الآن لم تمتد الاحتجاجات إلى مناطق إنتاج النفط الإيرانية الرئيسة، مما حد من التأثير على المعروض الفعلي.
وحد من ارتفاع أسعار النفط الارتفاع الكبير في مخزونات الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة كشف عنه معهد البترول الأميركي في وقت متأخر من أمس الثلاثاء.
ونقلت مصادر بالسوق عن بيانات المعهد أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للخام في العالم، ارتفعت 5.23 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من يناير (كانون الثاني) الجاري.
وذكرت المصادر أن بيانات المعهد أظهرت ارتفاع مخزونات البنزين 8.23 مليون برميل، وصعود مخزونات نواتج التقطير بمقدار 4.34 مليون برميل.
ومن المقرر صدور بيانات المخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق من اليوم.
ومما حد من الارتفاع أيضاً ما أفادت به ثلاثة مصادر بأن فنزويلا، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بدأت في التراجع عن تخفيضات إنتاج النفط التي تم فرضها في ظل الحظر الأميركي واستأنفت صادرات النفط.
وغادرت ناقلتا نفط عملاقتان المياه الفنزويلية أول من أمس الإثنين بنحو 1.8 مليون برميل من الخام لكل منهما في ما قد يكون أولى الشحنات من صفقة إمدادات 50 مليون برميل بين كراكاس وواشنطن لتحريك الصادرات مرة أخرى في أعقاب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.