ملخص
حمل عدد كبير من المشاركين الأعلام اللبنانية وصور بعض القتلى قائلين إنهم يشعرون بخيبة أمل بالغة لعدم محاسبة أي شخص على الانفجار المدمر.
تجمع مئات اللبنانيين قرب ساحل بيروت اليوم الإثنين لإحياء الذكرى الخامسة للانفجار الكارثي الذي هز مرفأ بيروت عام 2020 وأودى بحياة أكثر من 200 شخص وأدى إلى تدمير مساحات واسعة من العاصمة بيروت وشرد عشرات آلاف السكان، في أحد أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ.
وحمل عدد كبير من المشاركين الأعلام اللبنانية وصور بعض القتلى، وقالوا إنهم يشعرون بخيبة أمل بالغة لعدم محاسبة أي شخص على الانفجار المدمر.
وتساءل وليام نون، وهو شقيق رجل الإطفاء جوزاف الذي قتل في الانفجار، "هل يمكن لأحد أن يشرح لي لماذا لا نزال واقفين هنا بعد خمسة أعوام؟ إذا كان الجميع يؤيد هذه القضية فمن الذي يقف ضدنا إذاً؟"، وأضاف من فوق منصة أقيمت قرب المرفأ "يجب إغلاق هذا الملف، فلقد مرت خمسة أعوام ولا نريد عاماً سادساً".
وتليت أسماء جميع القتلى بينما وقف المحتجون قبالة أنقاض صوامع الحبوب في مرفأ بيروت التي تضررت بشدة نتيجة الانفجار واستمر تدهورها وانهيارها على مدى الأعوام التالية.
وعند الساعة 6:07 مساء بالتوقيت المحلي (3:07 بتوقيت غرينيتش)، وهو وقت وقوع الانفجار قبل خمسة أعوام، وقف المئات دقيقة صمت.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت كاترين عتيق (30 سنة) "أنا هنا لأنني أجد أنه من الجنون أننا بعد خمسة أعوام لا نعرف حتى الآن ما الذي حدث بالضبط، وقد كان لدي أمل في الحصول على إجابات عام 2020 ولم أعتقد أننا سنظل هنا بعد كل هذا الوقت".
وعلى رغم أنها لم تفقد أحداً من أحبائها في الانفجار لكن اللبنانية المقيمة في فرنسا قالت إنها حريصة على العودة لبيروت كل عام للمشاركة في إحياء الذكرى كواجب تجاه رفاقها في الوطن.
وحدث انفجار المرفأ بعد مرور نحو عام على الانهيار الاقتصادي الكارثي في لبنان والذي أعقبته أزمة سياسية أصابت الحكومة بالشلل.