ملخص
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول إلى وقف شراء النفط من موسكو، وهدد بفرض رسوم جمركية 100 في المئة ما لم توافق روسيا على إبرام اتفاق سلام مهم مع أوكرانيا.
قالت مصادر داخل قطاع التجارة ومجموعة بورصات لندن إن سفينتين في الأقل محملتين بالنفط الروسي كانتا متجهتين إلى مصافي التكرير في الهند حولتا مسارهما إلى وجهات أخرى، بعدما أعلنت الولايات المتحدة حزمة عقوبات جديدة.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات خلال الأسبوع الجاري على أكثر من 115 فرداً وكياناً وسفينة على صلة بإيران، بعضها يشارك في نقل النفط الروسي.
ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول إلى وقف شراء النفط من موسكو، وهدد بفرض رسوم جمركية 100 في المئة ما لم توافق روسيا على إبرام اتفاق سلام مهم مع أوكرانيا.
وأوضحت مصادر تجارية أنه كان من المقرر أن تسلم ثلاث سفن، هي أفراماكسيس تاغور وجوانيين وسويز ماكس تاسوس، شحنات من النفط الروسي إلى موانئ هندية خلال يوليو (حزيران) الجاري. وتخضع السفن الثلاث لعقوبات أميركية.
وأوضحت مصادر تجارية وبيانات موانئ روسية أن السفينة "تاغور" كانت متجهة إلى تشيناي المطلة على الساحل الشرقي للهند، في حين كانت السفينتان جوانيين وتاسوس متجهتين إلى موانئ غرب الهند.
وأثرت العقوبات الغربية الأكثر صرامة والرامية إلى خفض عوائد روسيا من النفط بصورة متزايدة على إمدادات النفط الروسية إلى الهند، التي تشتري أكثر من ثلث حاجاتها النفطية من موسكو.
وتشير البيانات إلى أن السفينة تاجور تتجه الآن إلى داليان في الصين، في حين تتجه السفينة تاسوس إلى بورسعيد في مصر.
ولا تزال جوانيين في طريقها إلى ميناء سيكا، الذي تستخدمه شركتا "ريلاينس إندستريز" و"بهارات بتروليوم".
ولم ترد مؤسسة النفط الهندية، التي كان من المقرر أن تتسلم شحنة السفينة تاغور، ولا شركة "بهارات بتروليوم" على طلبات من "رويترز" للحصول على تعليق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم يتسن التواصل مع شركة "زولو للشحن" المرتبطة بالسفينتين تاسوس و"تاغور" اللتين ترفعان علم بنما، ولا شركة "سيلفر تيترا" مارين المالكة للسفينة جوانيين للحصول على تعليق منهما. وتخضع كلتا الشركتين لعقوبات أميركية.
وقال متحدث باسم شركة "ريلاينس"، "لن تأتي إلينا أي من السفينتين، جوانيين وتاسوس".
وكانت شركة ريلاينس اشترت في السابق النفط من طريق السفينة جوانيين.
وأوضحت بيانات مجموعة بورصات لندن أن سفينتين أخريين، هما "أخيل" و"إيليت"، تحملان نفطاً روسياً وتستعدان لتفريغ شحنات نفط الأورال الروسي لمصلحة شركة "ريلاينس". تخضع كلتا السفينتين لعقوبات من بريطانيا والاتحاد الأوروبي. ونددت الهند بعقوبات الاتحاد الأوروبي.