ملخص
قالت وزارة الداخلية المصرية أن المعلومات التي وردت إليها تضمنت تخطيط حركة "حسم" لارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية لزعزعة الاستقرار الأمني، وإثارة الفوضى داخل البلاد، مشيرة إلى أن قطاع الأمن الوطني تمكن من تحديد قيادات الحركة القائمين على المخطط "الإرهابي".
بعد نحو أسبوعين من نشر حركة "حسم" الإخوانية المسلحة فيديو دعائياً لعودة أنشطتها العدائية في مصر، أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الأحد، إحباط مخططات لعمليات وصفتها "إرهابية" في البلاد، موضحة معلومات وردت إليها تتضمن اضطلاع قيادات حركة "حسم"، الجناح المسلح لجماعة الإخوان، المصنفة "إرهابية"، وهاربة بدولة تركيا، بالإعداد والتخطيط لمعاودة إحياء نشاطها، وارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية، وذلك من خلال دفع أحد عناصر الحركة الهاربين بإحدى الدول الحدودية، السابق تلقيه تدريبات عسكرية متطورة بها، للتسلل إلى البلاد بصورة غير شرعية، لتنفيذ المخطط المشار إليه.
وفي بيان للداخلية المصرية، قالت إن المعلومات تضمنت تخطيط حركة "حسم" لارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية لزعزعة الاستقرار الأمني، وإثارة الفوضى داخل البلاد. مشيرة إلى أن الحركة "خططت لعملياتها بدفع أحد عناصرها الهاربين بإحدى الدول الحدودية للتسلل للبلاد بصورة غير شرعية لتنفيذ المخطط"، وذلك تزامناً مع إعداد الحركة مقطع فيديو، تداوله كثير من مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تدريبات لعناصرها بمنطقة صحراوية بإحدى الدول المجاورة، والتوعد بتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد.
وأوضحت الداخلية المصرية أن قطاع الأمن الوطني التابع لها تمكن من تحديد قيادات حركة "حسم" القائمين على ذلك المخطط. وذكرت أن قطاع الأمن الوطني تمكن، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، من تحديد القيادات القائمين على المخطط وهم كل من يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، أحد أبرز المؤسسين للحركة ومشرف على هيكلها المسلح والعسكري ومحكوم عليه في كثير من القضايا، منها الإعدام في قضية اغتيال النائب العام، والسجن المؤبد في قضية محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة، والسجن المؤبد في قضية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبدالرازق، ضابط بقسم شرطة النزهة، ومحمد رفيق إبراهيم مناع، محكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة، والسجن المؤبد في قضية تزوير محررات رسمية للعناصر الإخوانية الهاربة.
ومن بين الشخصيات المتورطة كذلك التي أعلنت عنها الداخلية المصرية، جاء علي علي السماحي محكوم عليه في كثير من القضايا، ومنها السجن المؤبد في قضية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية (تم في العام 2019) واغتيال المقدم ماجد عبدالرازق، والسجن المؤبد في قضية استهداف موكب مدير أمن الإسكندرية، والسجن المؤبد في قضية محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة، ومحمد عبدالحفيظ عبدالله عبدالحفيظ، محكوم عليه بكثير من القضايا، وهي السجن المؤبد في قضية محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة، والسجن المؤبد في قضية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبدالرازق، وأخيراً علي محمود محمد عبدالونيس محكوم عليه في كثير من القضايا، وهي السجن المؤبد في قضية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبدالرازق، والسجن 15 عاماً في قضية كتائب حلوان، والسجن 10 أعوام في قضية محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت الداخلية المصرية إنه وفي إطار التعامل مع تلك المعلومات، تم رصد تسلل أحد عناصر "حسم" وهو أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم إلى داخل البلاد عبر الدروب الصحراوية بصورة غير شرعية، ومحكوم عليه بالإعدام في القضية رقم 479/2018 جنايات مركز أبو كبير، بتهمة استهداف مجموعة من الخفراء النظاميين بالشرقية، والمؤبد في القضية رقم 3321/2016 جنايات مركز أبو كبير، لاغتيال أمين شرطة علي أمين من قطاع الأمن الوطني، والمؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، لمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبدالرازق.
واتخذ غنيم من شقة بمنطقة بولاق الدكرور (غرب القاهرة) وكراً لاختبائه، تمهيداً لتنفيذ المخطط "الإرهابي" بالاشتراك مع عنصر آخر من الحركة، هو إيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر، المطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 1126/2025 بتهمة محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة.
وأوضحت الداخلية المصرية أنه عقب استصدار إذن من نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة وكر عناصر "حسم"، اللذين بادرا بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية تجاه القوات وسكان المنطقة، مما اضطر القوات إلى التعامل معهما، وأسفر تبادل إطلاق النار عن مصرعهما.
وخلال تبادل إطلاق النار، توفي مواطن تصادف مروره بمكان الواقعة متأثراً بإصابته جراء الطلقات العشوائية التي أطلقها الإرهابيان، كما أصيب ضابط من القوة أثناء محاولته إنقاذ المواطن. وتم إخطار نيابة أمن الدولة العليا التي تولت التحقيقات في الواقعة.
وأكدت وزارة الداخلية، في ختام بيانها، أنها ستواصل جهودها بكل حسم للتصدي لجميع مخططات جماعة "الإخوان" المصنفة "إرهابية" والداعمين لها، التي تستهدف النيل من أمن واستقرار البلاد، على حد وصفها.