Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استقالة سفيرة النروج لدى الأردن والعراق على خلفية قضية إبستين

أدت مونا يول دوراً رئيساً في المفاوضات السرية بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي أفضت إلى "اتفاق أوسلو" 1993

 مونا يول سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق (مواقع التواصل)

ملخص

بعدما ورد اسمها في الدفعة الأخيرة من وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، أعفيت يول موقتاً من منصبها أمس الأحد ريثما يجرى تحقيق في شأن صلاتها بالمتمول الأميركي الذي عثر عليه ميتاً في السجن عام 2019.

أعلنت وزارة الخارجية النروجية أمس الأحد أن سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول التي شاركت في مفاوضات أوسلو، قدمت استقالتها بعد فتح تحقيق في صلات بينها وبين المتمول الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وأفادت وسائل إعلام نروجية بأن إبستين خصص في وصيته مبلغ 10 ملايين دولار لابني يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود-لارسن الذي شارك أيضاً في مفاوضات أوسلو، وتولى مهمات في الشرق الأوسط كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي "إنه قرار صائب وضروري، واتصالات يول مع المدان بجرائم جنسية إبستين أظهرت خطأ جسيماً في التقدير"، مؤكداً أن قرارها الاستقالة اتخذ بعد مشاورات مع وزارة الخارجية.

وأدت يول دوراً رئيساً خلال المفاوضات السرية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أفضت إلى "اتفاق أوسلو" 1993، وبعدما ورد اسمها في الدفعة الأخيرة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، أعفيت يول موقتاً من منصبها أمس الأحد ريثما يجرى تحقيق في شأن صلاتها بالمتمول الأميركي الذي عثر عليه ميتاً في السجن عام 2019.

المزيد من الأخبار