إيران تقر بتراجع قطاعها النفطي نتيجة العقوبات الأميركية

تراجع هذه الصناعة عن مكانتها وموقعها العالميين

وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنكنه خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس حسن روحاني في العاصمة طهران (أ.ف.ب)

أقر وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنكنه الثلاثاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، بتراجع قطاع النفط نتيجة العقوبات الأميركية، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده "ستقاوم".

ونقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية عن زنكنه قوله إن "صناعة النفط في إيران تتعرض كل بضع سنوات لضربة قاصمة والعقوبات الاقتصادية تعتبر من بينها...  ذلك أدى إلى تراجع صناعة النفط الإيرانية عن مكانتها وموقعها العالميين ولكن سنقاوم في هذه المنطقة".

انسحاب "شركة البترول الوطنية الصينية"

وكان زنكنه أعلن الأحد 6 أكتوبر انسحاب شركة البترول الوطنية الصينية "سي أن بي سي" من مشروع تطوير المرحلة 11 من حقل "بارس"، مؤكداً أن شركة "بتروبارس" التابعة لطهران ستتولى بمفردها المشروع.

وكان من المفترض أن تتعاون شركتا "توتال" الفرنسية و"سي إن بي سي" الصينية مع "بتروبارس" الإيرانية لتطوير المرحلة 11 من حقل "بارس"، بموجب صفقة بقيمة 4.8 مليار دولار، وُقّعت في يوليو (تموز) عام 2017.

وجرى التوصل إلى الصفقة بعد إبرام الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى والذي نص على رفع العقوبات عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي، منهياً عزلة اقتصادية عانتها طهران سنوات.

تطوير المرحلة 11

وانسحبت "توتال" من المشروع بعد ثلاثة أشهر عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب التخلي عن الاتفاق النووي في مايو (أيار)، وإعادة فرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني وغيره من القطاعات الحيوية.

ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية عن زنكنه قوله إن "شركة بتروبارس ستتولى تطوير المرحلة 11 من مشروع حقل جنوب بارس بشكل كامل".

وقال زنكنه إن "بتروبارس" لم تتولَّ المشروع من البداية لأننا "كنا نريد استقطاب الاستثمار الأجنبي لهذا المشروع"، كما أن الشركة الإيرانية كان "من المفترض أن تستفيد من خبرات هاتين الشركتين الأجنبيتين".

وتابع أن تطوير منصة للضغط المعزّز سيتوقف على المحادثات بين مجموعة "مابنا" الإيرانية وشركات أخرى.

المزيد من دوليات