ملخص
في حال تأكيد مقتله، ستكون تلك أكبر عملية اغتيال لشخصية بارزة في "حماس" منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
قال مسؤول بالجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام إسرائيلية، إن الجيش استهدف سيارة في مدينة غزة، اليوم السبت، كانت تقل القيادي البارز في حركة "حماس" رائد سعيد، أحد مدبري هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل.
وذكرت السلطات الصحية في غزة أن أربعة قتلوا. ولم يصدر بعد تأكيد من "حماس" أو من المسعفين حول ما إذا كان سعيد من بين القتلى.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف قيادياً بارزاً في "حماس" في مدينة غزة، من دون ذكر اسمه أو تفاصيل.
وفي حال تأكيد مقتله، ستكون تلك أكبر عملية اغتيال لشخصية بارزة في "حماس" منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
ووصف مسؤول الجيش الإسرائيلي سعيد بأنه رئيس قوة تصنيع الأسلحة في "حماس".
ووصفته مصادر في "حماس" أيضاً بأنه الرجل الثاني في قيادة الجناح المسلح للحركة بعد عز الدين الحداد.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت المصادر، إن سعيد كان يرأس كتيبة "حماس" في مدينة غزة، وهي إحدى أكبر كتائب الحركة وأفضلها تسليحاً.
ولدى سؤاله من قبل وكالة "الصحافة الفرنسية"، لم يوضح الجيش الإسرائيلي ما إذا كانت الضربة التي أصابت تلّ الهوى هي العملية نفسها المذكورة في بيانه العسكري.
ونددت حركة "حماس" في بيان بما وصفته "إمعانا في الخرق الإجرامي لاتفاق وقف إطلاق النار"، من دون الإشارة إلى الإعلان الإسرائيلي بشأن استهداف أحد قيادييها.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، لوكالة "الصحافة الفرنسية" إنه "نقل 4 قتلى إثر استهداف سيارة جيب مدنية قرب دوار النابلسي في منطقة تل الهوى".
وأشار بصل إلى أن الجثث الأربعة التي نقلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، كانت متفحمة، مبيناً أن "الطيران الحربي الإٍسرائيلي استهدف بثلاثة صواريخ السيارة المدنية ما أدى لاحتراقها وتدميرها".
وأكد قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء لـ"الصحافة الفرنسية" وصول "الجثث الأربعة" إلى المستشفى.
وذكر شهود عيان أن أربع طائرات مسيرة إسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض بالتزامن مع الغارة التي استهدفت السيارة غرب مدينة غزة.
وقال أحد الشهود وهو نازح في الخمسين من عمره ويقيم في منطقة تل الهوى، لـ"الصحافة الفرنسية" إن "الطيران الحربي، أطلق عدة صواريخ باتجاه السيارة واشتعلت النار فيها، وهرع المواطنون لإطفاء الحريق وكانت أشلاء متفحمة على الأرض".
وقال شاهد آخر يبلغ 34 سنة، يقيم في خيمة في منطقة تل الهوى، "نقلت الجثث والأشلاء المتفحمة إلى المستشفى، وبقيت عدة زنانات (طائرات مسيرة) فوق الأجواء".
وأضاف "رأيت عدداً من عناصر حماس وصلوا إلى مكان الاستهداف" من دون مزيد من التفاصيل.
وأتاح وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر لمئات الآلاف من الفلسطينيين العودة إلى مدينة غزة التي حولتها الحرب إلى أنقاض. وسحبت إسرائيل قواتها من مواقعها في المدينة، وزادت تدفقات المساعدات.
لكن العنف لم يتوقف تماماً. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية، إن القوات الإسرائيلية قتلت 386 شخصاً على الأقل في غارات على غزة منذ الهدنة. وتقول إسرائيل إن ثلاثة من جنودها قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار، كما هاجمت عشرات المقاتلين.