Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تدرج إيران في أعلى مستوى من نظام تسجيل النفوذ الأجنبي

وزير الأمن قال إن النظام الإيراني يستهدف المعارضين ومؤسسات إعلامية وصحافيين

صورة من فيديو يظهر وزير الأمن البريطاني دان جارفيس أثناء الإدلاء بشهادة حول إيران (البرلمان البريطاني)

ملخص

يتيح المستوى "المعزز" من التدقيق لوزير كبير إلزام بعض الدول بتسجيل مجموعة أوسع من الأنشطة لحماية مصالح بريطانيا. وقالت الحكومة إن عدم التسجيل عند اقتضاء الحاجة يعد جريمة جنائية.

قالت بريطانيا، أمس الثلاثاء، إنها ستطلب من الدولة الإيرانية تسجيل كل ما تفعله لممارسة النفوذ السياسي في بريطانيا، مما سيعرض طهران لمستوى أعلى من التدقيق في ما وصُف بأنه نشاط عدائي متزايد.

وقال وزير الأمن البريطاني دان جارفيس، إنه سيضع الدولة الإيرانية بما في ذلك "أجهزة استخباراتها والحرس الثوري" في المستوى المعزز من نظام تسجيل النفوذ الأجنبي الجديد بالبلاد.

وأضاف أمام البرلمان "النظام الإيراني يستهدف المعارضين، ويستهدف مؤسسات إعلامية وصحافيين يغطون القمع العنيف الذي يمارسه النظام".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قال رئيس وكالة الاستخبارات الأمنية المعنية بالأمن القومي بالمملكة المتحدة "أم.آي5"، إن الوكالة والشرطة تعاملتا منذ يناير (كانون الثاني) 2022 مع 20 مؤامرة مدعومة من إيران لخطف أو قتل مواطنين بريطانيين أو أفراد مقيمين في بريطانيا تعدهم طهران تهديداً.

وذكرت وثيقة حكومية أن نظام تسجيل النفوذ الأجنبي الذي من المتوقع تدشينه في الصيف يقتضي "تسجيل الترتيبات الخاصة بتنفيذ أنشطة تأثير سياسي في المملكة المتحدة بتوجيه من قوة أجنبية".

ويتيح المستوى "المعزز" من التدقيق لوزير كبير بإلزام بعض الدول بتسجيل مجموعة أوسع من الأنشطة لحماية مصالح بريطانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الحكومة، إن عدم التسجيل عند اقتضاء الحاجة يعد جريمة جنائية. ولا يمنع النظام ممارسة الأنشطة المسجلة وفق القواعد المتبعة.

وقال جارفيس، إن إيران "أصبحت متزايدة الجسارة، وتعمل بجرأة أكبر لتعزيز أهدافها وتقويض أهدافنا. ويدل على هذا حقيقة أن العمل المباشر ضد أهداف المملكة المتحدة تزايد بشدة في الأعوام القليلة الماضية".

وأضاف، "من الواضح أن هذه المؤامرات هي استراتيجية متعمدة من النظام الإيراني لقمع الانتقادات من خلال الترهيب والخوف. وهذه التهديدات غير مقبولة. يتعين التصدي لها في كل مناسبة وسيجري هذا التصدي".

ولم ترد السفارة الإيرانية في لندن بعد على طلب للتعليق.

في عام 2023، أُدين مواطن نمساوي بتنفيذ "استطلاع معاد" على مقر في لندن لقناة "إيران إنترناشيونال" التي تنتقد الحكومة الإيرانية.

وفي مارس (آذار) التالي، تعرض صحافي بريطاني من أصل إيراني يعمل في قناة "إيران إنترناشيونال" لإصابات في ساقه في هجوم بالقرب من منزله في لندن.

ودفع هذا شرطة مكافحة الإرهاب إلى إجراء تحقيق في علاقة استهدافه بعمله في شبكة الأخبار التلفزيونية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار