Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تشترط "نزع السلاح" في غزة و"حماس" ترد: خط أحمر

اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي الحركة باستغلال المساعدات لتمويل إعادة بناء قدراتها

مخيمات لإيواء السكان في غزة وسط المباني المدمرة (أ ب)

ملخص

تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات شديدة أثناء جنازة الرهينة الإسرائيلي - الدنماركي إيتزيك إلغارات الذي توفي أثناء احتجازه في قطاع غزة، إذ وصف شقيقه نتانياهو بأنه "عدو".

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء إن بلاده تطالب بـ"نزع كامل للسلاح" من قطاع غزة وبتنحي حركة "حماس" وبإطلاق سراح الرهائن كشرط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف ساعر في مؤتمر صحافي عقد في القدس، "ليس لدينا اتفاق متعلق بالمرحلة الثانية، نطالب بنزع كامل للسلاح من قطاع غزة وخروج حماس وحلفائها في الجهاد الإسلامي وعودة رهائننا". وتابع، "إذا حصلنا على ذلك، يمكننا التوصل إلى اتفاق غداً". وكانت المرحلة الأولى من الاتفاق انتهت السبت.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن المساعدات الإنسانية أصبحت المصدر الرئيسي لإيرادات "حماس" في غزة، مبرراً بذلك قرار بلاده تعليق دخول السلع والإمدادات إلى القطاع المحاصر.

وأضاف ساعر، "المساعدات الإنسانية أصبحت المصدر الرئيسي لإيرادات حماس في غزة، وأن مثل هذه الأموال تستخدم من قبل حماس لتمويل الإرهاب وإعادة بناء قدراتها"، مؤكداً "هذا لا يمكن أن يستمر، ولن يستمر".

وأحجم وزير الخارجية عن التعليق على تقارير حول موعد لاستئناف الحرب في غزة قائلاً، "إذا أردنا فسنفعل".

ورد القيادي في "حماس" سامي أبو زهري على تصريحات ساعر، مؤكداً لـ"رويترز"، "لن نقبل بمقايضة سلاح المقاومة بإعادة الإعمار ودخول المساعدات". وأضاف، سلاح المقاومة خط أحمر وغير مطروح للنقاش".

وزير المال الإسرائيلي إلى واشنطن

أعلن وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن زيارة "خاطفة" إلى الولايات المتحدة الثلاثاء. وقال سموتريتش في منشور عبر منصة "إكس" أرفقه بصورة له من داخل الطائرة إن هدف الزيارة "تعزيز التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والولايات المتحدة ودفع المبادرات الاقتصادية المشتركة وتعميق التحالف الاستراتيجي بين البلدين".

وتأتي الزيارة في وقت قد يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه الرسمي بشأن ضم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، كلياً أو جزئياً.

ويتكوف إلى الشرق الأوسط

في الأثناء، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن مبعوث الرئيس دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيعمل على إيجاد طريقة لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" أو التقدم إلى المرحلة الثانية، وبحسب الخارجية الأميركية فإن مبعوث ترمب للشرق الأوسط يخطط للعودة للمنطقة خلال الأيام المقبلة.

وفي الوقت نفسه قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قائد إدارة العمليات في الجيش الإسرائيلي عوديد باسيوك قدم استقالته طالباً التقاعد من الجيش، وكان من المتوقع أن يستقيل باسيوك، الذي يعتبر ثالث أعلى ضابط في الجيش الإسرائيلي، قبل يومين فقط من استبدال رئيس الأركان هيرتسي هاليفي الذي استقال أيضاً، باللواء إيال زامير، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات شديدة أثناء جنازة الرهينة الإسرائيلي - الدنماركي إيتزيك إلغارات الذي توفي أثناء احتجازه داخل قطاع غزة، فقد وصف شقيقه نتانياهو بأنه عدو.

وأمضى إيتزيك إلغارات 12 عاماً في الدنمارك حيث يعيش ولداه، وخطف من كيبوتس نير عوز خلال الهجوم الذي شنته حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل، وكان يبلغ حينها 68 سنة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسلمت "حماس" جثته لإسرائيل في الـ 27 فبراير (شباط) الماضي في مقابل الإفراج عن فلسطينيين معتقلين لديها بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الـ 19 من يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقصد مئات الأشخاص نير عوز أمس تكريماً لإيتزيك إلغارات، وفي كلمته خلال الجنازة، تحدث شقيقه داني إلغارات عن نضال عائلات الرهائن بهدف إطلاق أحبائهم، وقال "قاتلنا بكل قوتنا لكننا فشلنا، نتنياهو هزمنا ولم يعودوا من الاحتجاز".

وأضاف مخاطباً شقيقه أن "العدو الذي تسبب بموتك ليس من خطفك بل من تخلى عنك"، ورأى في موت شقيقه "نهاية الدولة اليهودية التي لم تقم بواجبها"، ولكن أيضاً "نهاية قيمة المسؤولية المتبادلة وقيمة الحياة في المجتمع الإسرائيلي، القيم التي ميزتنا عن أعدائنا".

أما شقيقته راشيل دانسيغ التي نجت من الهجوم في نير عوز فأشادت بشجاعة إيتزيك خلال هجوم أكتوبر، وقالت "حاربتهم وأخذوك حياً، ولطالما اعتقدت أنك ستعود حياً"، مضيفة "عذبوك وجوعوك ولم نستطع أن ننقذك ولا أن ننقذ أصدقاءنا، كما لم نستطع أن ننقذك من حكومة شريرة".

حرية المغادرة

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الإثنين أنه حان الوقت لإعطاء سكان غزة "حرية المغادرة"، مشيداً بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب "الرؤيوية والمبتكرة" لتهجير الفلسطينيين خارج القطاع.

وقال نتنياهو في خطاب أمام الكنيست إن "الرئيس ترمب عرض خطة رؤيوية ومبتكرة لحرية الهجرة من غزة، وأعتقد أنه ينبغي دعم خطته"، مضيفاً "حان الوقت لإعطاء سكان غزة خياراً حقيقياً، حان الوقت لمنحهم حرية المغادرة".

"خطة الجحيم"

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو ينوي ممارسة "ضغوط قصوى" على حركة "حماس" لإرغامها على قبول تمديد الهدنة في غزة بشروط وضعتها حكومته.

يبدو أن المفاوضات في شأن استمرار وقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود، في حين انتهت المرحلة الأولى من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في الـ19 من يناير (كانون الثاني) الماضي بعد حرب دامت أكثر من 15 شهراً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنعت إسرائيل أمس الأول الأحد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بسبب خلافات مع "حماس" حول شروط استمرار وقف إطلاق النار.

وبحسب قناة "كان" الإسرائيلية العامة، يريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار لأسبوع في الأقل حتى موعد وصول المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى المنطقة.

ونقلت "كان" عن مصادر قريبة من نتنياهو قوله إنه سينتظر ليرى ما إذا كان الوسطاء سيتمكنون من إقناع "حماس" بتمديد المرحلة الأولى من الهدنة، تحت طائلة "استئناف القتال" في قطاع غزة.

في الأثناء، ذكرت "كان" أن رئيس الحكومة وضع خطة لاتخاذ إجراءات لزيادة الضغط على "حماس" هذا الأسبوع باسم "خطة الجحيم"، وتنص الخطة بعد منع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، على التهجير القسري لسكان شمال القطاع إلى الجنوب وقطع التيار الكهربائي.

وفي حال رفضت "حماس" الاقتراح ستكون هناك عودة شاملة إلى الحرب، وهذه المرة باستخدام القنابل الثقيلة التي سلمتها إدارة دونالد ترمب أخيراً لإسرائيل، وكميات الأسلحة والمعدات العسكرية الضخمة.

وكتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن "نتنياهو (خلافاً لحلفائه من اليمين المتطرف في الحكومة) يريد استنفاد كل الإمكانات لتحرير الرهائن قبل استئناف الحرب".

تحذير منظمات الإغاثة

قالت وكالات إغاثة اليوم إن مخزونات الغذاء والدواء والمأوى في غزة محدودة وإن المساعدات الموجهة للفلسطينيين، الذين هم في أمس الحاجة إليها، ربما تفسد بعد تعليق إسرائيل تسليمها إلى القطاع.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة في غزة "الكثير مما وصل خلال الأسابيع القليلة الماضية وُزع بالفعل... والآن بدأنا نشهد بالفعل زيادات في الأسعار".

وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن تعليق المساعدات سيضيف ضغوطاً كبيرة على مليوني فلسطيني في القطاع لا يزالون يعانون نقصاً في السلع الأساسية بعد 16 شهراً من الحرب.

واتهمت إسرائيل في السابق حركة "حماس" بسرقة المساعدات، وهو ما نفته الحركة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات