Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شبح الأمس يطارد نهائي الكونفيدرالية بين الزمالك ونهضة بركان

صراع قوي في تاريخ البطولة الأفريقية واللقب الثالث يغازل الفريق المغربي

مباراة الذهاب انتهت بفوز نهضة بركان المغربي بهدفين مقابل هدف (الحساب الرسمي لنادي الزمالك عبر فيسبوك)

ملخص

رد الاعتبار يسيطر على مواجهة الزمالك ونهضة بركان، والحضور الجماهيري كامل العدد حافز قوي للفريق المصري

تنتظر جماهير القارة الأفريقية بصورة عامة، ومصر والمغرب بخاصة حسم بطولة جديدة ضمن منافسات القارة السمراء، إذ يواجه الزمالك المصري نظيره نهضة بركان المغربي في إياب نهائي بطولة الكونفيدرالية في "استاد القاهرة الدولي".

وكانت مباراة الذهاب انتهت بين الفريقين بفوز نهضة بركان بنتيجة (2-1) أمام الزمالك، في اللقاء الذي أقيم في الملعب البلدي لبركان في المغرب، إذ تقدم أصحاب الأرض من طريق إيوسوفو دايو من ركلة جزاء في الدقيقة 13، وأضاف عادل تاحيف الهدف الثاني في الدقيقة 32، وقلص الفارق لصالح الفريق المصري اللاعب التونسي سيف الجزيري في الدقيقة 46.

ويتطلب من نهضة بركان الفوز أو التعادل بأي نتيجة للتتويج بالبطولة، أما الزمالك فيحتاج إلى الفوز بنتيجة (1-0) مستغلاً قاعدة احتساب الهدف باثنين خارج الأرض في حال التعادل وذلك لحسم اللقب، ولكن في حال فوزه بنتيجة (2-1) ستلجأ المباراة إلى ركلات الترجيح.

فوز الزمالك بأي نتيجة أخرى بفارق هدف بداية من نتيجة (3-2) ستكون لصالح الفريق المغربي، ولكن هناك فرصة للفريق المصري لحسم البطولة وهي الفوز بأي نتيجة بفارق هدفين.

والهدف الذي أحرزه الزمالك في لقاء الذهاب يجعل خسارة الفريق ليست سيئة بالصورة الكبيرة، بخاصة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ما زال يحتفظ بقاعدة احتساب الهدف باثنين في حالة التعادل في نتيجتي الذهاب والعودة، ولم يتخلوا عن هذا البند كما هي الحال حالياً في الاتحادين الأوروبي والآسيوي.

رد الاعتبار

لن يكون رد الاعتبار على مستوى الفرق فقط، ولكن سيكون هناك الرغبة نفسها لدى بعض اللاعبين الموجودين في صفوف الفريقين، في لقاء سيكون وسط ما يقارب 80 ألف مشجع داخل "استاد القاهرة الدولي".

ويأتي رد الاعتبار في المقام الأول عندما يسعى فريق نهضة بركان إلى إلحاق الهزيمة بالزمالك كما حققها الفريق المصري في نسخة 2019 على نظيره المغربي، وتوج باللقب آنذاك على رغم الخسارة في الذهاب بنتيجة (1-0) ولكن في الإياب تمكن من تحقيق الفوز بالنتيجة نفسها وحسمت ركلات الترجيح البطولة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان نهضة بركان توج بالبطولة بعد ذلك في نسختي 2020 و2022، والأولى كانت على حساب فريق بيراميدز المصري، الذي كان يوجد بصفوفه لاعبان سيشاركان مع الزمالك في النسخة الحالية وهما عمر جابر ونبيل عماد "دونجا"، لذلك سيكون هناك رغبة من الثنائي في رد الاعتبار أمام الفريق الذي حرمهم من التتويج باللقب الأفريقي وقتها.

تاريخ البطولة

ظهر المسمى الحالي للبطولة "الكونفيدرالية" في عام 2004، وقبلاً كان يطلق عليها بطولة أفريقيا لأبطال الكؤوس ثم كأس الاتحاد الأفريقي، قبل أن تستقر على مسماها الحالي، وتمكن طرفا النهائي في النسخة الحالية من الصعود إلى منصات التتويج بهذا اللقب.

ونجح الزمالك في التتويج باللقب في عام 2019، ونهضة بركان نسختي 2020 و2021، إذ تتصدر الأندية المغربية ترتيب الأكثر تتويجاً باللقب برصيد سبعة ألقاب ومن بعدها تونس بخمسة، ومصر والكونغو الديمقراطية بلقبين، وكل من الجزائر وغانا ومالي والكونغو بلقب واحد فقط، وذلك منذ انطلاق البطولة بمسماها الجديد.

ويعطي الفوز بالبطولة فرصة للمتوج باللقب في المنافسة على لقب أفريقي آخر، وهو كأس السوبر، إذ سينتظر صاحب لقب دوري أبطال أفريقيا من بين الأهلي المصري والترجي التونسي، إذ انتهت مواجهة الذهاب أمس السبت بالتعادل السلبي في اللقاء الذي أقيم في تونس.

 

المزيد من رياضة