Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أين آخر المعاناة؟ مصريون في انتظار ما لا يجيء

يحلمون بنهاية الأوضاع المعيشية القاسية ودوامة الغلاء والدولار "الأسود" وأطباء نفسيون: قد يتحولون مع الوقت إلى قنابل موقوتة

عدم اليقين الاقتصادي جعل غالبية المصريين يحسبونها مرات ومرات قبل اتخاذ أي قرار مهما كان بسيطاً (أ ف ب)

ملخص

هل يتحول انتظار المصريين لانفراجة معيشية إلى لعنة؟

على رغم أن الانتظار عادة ما يصاحبه أمل يجعل قلوب الناس معلقة بأي جديد يحصل أو انفراجة تقترب، فإنه أيضاً يحمل عدم يقين وترقباً خوفاً من أن يكون المجهول هو الذي ينتظر على الجانب الآخر ليضرب جميع التوقعات.

وفي ظل عدم اليقين الاقتصادي الذي جعل غالبية المصريين يحسبونها مرات ومرات قبل اتخاذ أي قرار مهما كان بسيطاً، وبعد أن وصل معدل التضخم العام وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري إلى أكثر من 33 في المئة في ديسمبر (كانون الأول) 2023، بالتوازي مع حملات حكومية متواصلة لمحاولة السيطرة على الأسعار نظراً إلى موجات تخفيض قيمة العملة مقابل ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية بشكل غير مسبوق، وتنامي إشاعات مختلطة بحقائق تضاعف من معدل القلق لدى الجماهير، لا يزال الأمل والترقب والانتظار عوامل تسيطر على حياة غالبية المصريين، متسائلين: كيف يمكن حل تلك المعضلة؟ لتأتي الإجابة تلقائية وإن كانت لا تحل المشكلة من كل جوانبها، وتتمثل في التكافل الاجتماعي الذي اتخذ صوراً كثيرة وعفوية داخل المجتمع، لكن المساندة مهما حدثت ستبقى موقتة، بالتالي فهي مجرد وسيلة يمارسها الناس أثناء فعل الانتظار، فهل سيتشابه ما يترقبون إياه مع سيأتي بالفعل، وما تداعيات هذا الوضع على جدول المعيشة اليومي للمصريين؟

شارع يكتم غضبه

الجميع ينتظر شيئاً ما، فرصة عمل في الخارج، انخفاضاً في الأسعار بما يلائم مستويات الدخل، تعديلات تشريعية تسهل بيئة العمل لصغار المستثمرين وأصحاب الأعمال بشكل عام، انتهاء السوق الموازية للدولار، مساعدات فاعلة على أمل أن تصبح الأوضاع أفضل، لكن ما ينتظرونه قد لا يأتي، بل قد يأتي الشيء المناقض تماماً لما يحلمون به.

هذا الأمل في المستقبل القريب يمكن ببساطة ألا يتحقق، وقد يتحول الانتظار إلى صبر مثقل بالضجر والحيرة، فعلى رغم حدوث تطورات ملحوظة في مجالات مثل الصحة والتكافل الاجتماعي وكذلك الخدمات الإسكانية من خلال المشروعات القومية التي أحدثت نقلة نوعية في حياة الملايين، إذ استفاد مليونا مواطن من مشروعات الإسكان الاجتماعي خلال سبع سنوات، إضافة إلى 55 مليوناً طالتهم خدمات مبادرة "حياة كريمة" وفقاً للبيانات الرسمية، إضافة بالطبع إلى شبكة الطرق المتطورة التي اختصرت كثيراً من الوقت والمجهود، لكن لم يكد ينعم المواطنون بثمار تلك المشروعات حتى وقعت ضربات اقتصادية عدة التهمت قدراتهم على مقاومة الظروف، وأثرت بشكل مباشر على أسعار الخدمات الأساسية حتى تلك التي تحظى بدعم حكومي، بالتالي توترت الأوضاع سريعاً وأصبح الجميع في خانة الانتظار، آملين أن ينفك الكرب لكي تهدأ نفوسهم وتعود حياتهم الاجتماعية لسابق عهدها.

 

 

الصورة، بحسب ما تشرح أم لطفلين في المرحلة الابتدائية، التي كانت تعتبر أنها تعيش في مستوى به كثير من مظاهر الرفاهية حتى عامين مضيا، أصبحت ضبابية تماماً، لافتة إلى أنها وجدت نفسها تعاقب على خطأ لم ترتكبه أبداً.

وتتابع الأم، "أعمل في مجال التسويق مع شركة تعتبر كبيرة، وراتبي ودخل زوجي الذي يعمل في مجال البرمجة كان جيداً جداً، لكن خططنا أصيبت في مقتل ووجدنا أنفسنا نخسر قيمة أموالنا المدخرة من دون أن نرتكب أي خطأ، فلا نحن قمنا بالمضاربة أو بالدخول في مغامرة مالية غير مسحوبة العواقب، بل على العكس أعمالنا مستقرة، ومع ذلك اضطررنا إلى اتخاذ قرار بتأجيل إنجاب طفل ثالث، كما أنني على مدى عام ونصف العام كنت نجحت في توفير مبلغ من المال لشراء مستلزمات إضافية مثل غسالة الأطباق والقلاية الهوائية، لكنني فوجئت بأن الأسعار زادت ثلاثة أضعاف بلا رقابة، فما ذنبي في كل ما حدث، هل من المفترض أن أقوم بمزيد من الادخار وأنتظر تحسن الأوضاع؟ الحقيقة أننا بتنا نرى في الشارع تأثير تلك الظروف غير المستقرة على الجميع، ونحاول الحفاظ على رباطة جأشنا بصعوبة في مواجهة التحفز والغضب".

قرارات متخبطة

هذا الغضب المكتوم بات ملحوظاً بالفعل، لكن كثيرين يحاولون تجاوزه نظراً إلى أن التفكير السلبي في كل الأحوال ليس خياراً جيداً، كما أن حال الأم العاملة وشكواها من أسعار الأجهزة الكهربائية اعترفت بها مصادر عدة، من بينهم وافي أبوسمرة نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الغرف التجارية، الذي قال في تصريحات تلفزيونية إنه "يتم تسعير تلك السلع في الوقت الحالي بشكل جزافي"، ناصحاً الناس بعدم الشراء، ومعتبراً أنه "في وقت الغلاء ينبعي أن يحجم المواطنون عن الشراء لحين استقرار السوق وتحقق التوازن في قوى العرض والطلب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إذن فهذه دعوة صريحة لانتظار استقرار الأسعار، لكن من خلال تجارب سابقة قريبة منذ أشهر فقط يرى بعض المواطنين أن الانتظار يعني مزيداً من الخسائر، فقد رفض حاتم عدلي، الشاب الثلاثيني الذي يعمل في مجال المبيعات، أن يحتفظ بجزء من أمواله في هيئة سبائك ذهبية واستمع لنصائح المحيطين به بأن الذهب سعره سينخفض خلال أسابيع ومن الأفضل أن يرجئ قرار الشراء، لكن على مدار تلك الفترة ارتفعت أسعار الذهب أكثر من مرة لتنخفض قيمة الأوراق النقدية التي بحوزة الشاب الذي كان يستعد لافتتاح مشروعه الخاص إلى أقل من النصف، وذلك بالتوازي مع ارتفاع سعر الدولار بالسوق السوداء (اقترب من الـ70 جنيهاً، مقابل 31 بالسوق الرسمية)، ومعه ترتفع أسعار جميع السلع تقريباً.

هل ينتهي الانتظار؟

كل الهموم المتعلقة بالانتظار هي اقتصادية بالأساس، حتى وإن لم تكن لها علاقة مباشرة بالاقتصاد ولكنها تتأثر به، فأمينة محمود (22 سنة) فشلت تماماً في دفع رسوم دورة تعليمية مهمة كانت تستعد للانخراط فيها نظراً إلى تقييد حد الدفع الدولاري الشهري الذي يتراوح من 50 إلى 250 دولاراً في أغلب البنوك، لافتة إلى أنها وجدت صعوبة في إتمام عملية الدفع أكثر من مرة، ومؤكدة أن تلك الدورة كانت ستفيدها كثيراً في مجالها، وكانت تعلق عليها آمالاً كبيرة، وهي الآن تنتظر تعديل القرارات التي قيل إنها ستكون موقتة ومرهونة بأزمة نقص العملة الأجنبية في البلاد، والتي تحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه في تصريحاته، أخيراً، على هامش لقائه بالإعلاميين والمسؤولين في عيد الشرطة الـ72، حين قال "لو حليت أزمة الدولار في مصر لا يهمني أي شيء آخر، وهذه الأزمة ذات بعد إيجابي واحد وهو فرض الحل علينا، فنحن يجب أن نحل مسألة الدولار بشكل نهائي، والمطلوب في فترة زمنية قصيرة أن نصل بمعدلات تصديرنا والتصنيع داخل مصر بما يجعل حجم الدولار المتاح كبيراً بشكل طبيعي وسلس، وكفى الإنفاق على هذا الاستيراد".

الإيجابية لها مكان

خطط حلول المشكلة يبدو أنه جرى العمل عليها حالياً، لكن ثمارها التي سيلمسها المواطن قد تتأخر بعض الشيء، وهذا التأخير بالمقاييس الفردية يمكن أن يكون طويلاً، بالتالي الحلول السريعة والنجاة الشخصية يمكن أن تسهم في تحمل الضغوط، وبعض من تلك الحلول لجأ إليها "ن. ط" الذي يعمل في مجال التصميم الإبداعي، لافتاً إلى أن عمله في مصر مستقر على رغم بعض العقبات نتيجة الظرف الاقتصادي الراهن، لكنه فتح لنفسه آفاقاً جديدة بالعمل مع عملاء في دول أجنبية.

وأكد أنه يستفيد بالحفاظ على قيمة أمواله لأنه يتقاضى أجره بالعملة الصعبة. لافتاً إلى أن جميع تعاقداته تتم بشكل قانوني وعبر القنوات الشرعية، ومطالباً الشباب بأن يبحثوا عن آفاق جديدة ويصنعوا مستقبلهم بأيديهم ولا ينتظروا حدوث معجزة.

 

 

إذن فتأثيرات هذا الوضع يمكن أن تكون إيجابية بالفعل، ويمكن كذلك أن تكون شديد السلبية، وهو ما يفسره أستاذ الطب النفسي بحامعة الأزهر محمد محمود حميدة، بالتشديد على أن حال الانتظار الطويلة التي يعقبها عدم تحقق الأمل المنشود أو تأخره عادة ما يتبعها سلوك إنساني يتنوع ويتعدد باختلاف طبيعة الشخصيات، ومن ضمن تأثيراته على بعض الأفراد التفكير الإبداعي، معتبراً أن الإيجابية والتفاؤل يعتبران رد فعل على هذا الموقف الذي يبدو للوهلة الأولى سلبياً.

ويتابع، "بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي على سبيل المثال، فعلى أرض الواقع وجدنا نماذج كثيرة نجحت خلال وقت سريع في أن تجد لنفسها طرقاً غير شائعة من خلال العمل في مجالات غير اعتيادية تتعلق بالحلول التكنولوجية والتصميم والاستشارات عن بعد، حيث بحثوا عن بدائل في أسواق جديدة وطوروا من أنفهسم ولم يجلسوا فاقدي الأمل في انتظار حل سحري يهبط عليهم".

واعتبر أن من يصرون على الوقوف محلهم ويفكرون بالطريقة القديمة بالطبع سيخسرون، مضيفاً أن التفكير الإيجابي قد يجعل آخرين أيضاً يتعاملون مع هذه الظروف بإفراغ طاقتهم في الرياضة مثلاً، واكتساب عادات صحية مفيدة وتعلم مهارات يكتشفون من خلالها قدراتهم.

قنبلة موقوتة

لكن أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر ينبه أيضاً إلى أن تداعيات مثل تلك الحال العامة والمتمثلة في الترقب والانتظار يمكن أن تتحول إلى قنبلة موقوتة كذلك إذا طال أمدها أو جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن الأمنيات، فـ"الإحباط بالطبع أمر وارد، والتعبير عن الحزن جراء عدم تحقق الأمل المنتظر قد ينتج عنه غضب وثورة عنف وتكسير، بل قد يلجأ البعض لتعاطي المخدرات للهروب من هذه الحال، وآخرون قد يصابون باكتئاب مرضي يستدعي التدخل العلاجي، وفريق ثالثت قد ينسحب تماماً من المشهد".

نظرية "وقوع البلاء ولا انتظاره" طالما كانت مثلاً شعبياً رائجاً بين المصريين يعتبرونه منهجاً، فبالنسبة إليهم الانتظار أمر معذب في حد ذاته، لكن في بعض الظروف تبدو القرارات صعبة ومربكة، فمثلاً تعددت حالات فك شهادات الادخار قبل انتهاء موعدها خلال الفترة الماضية، وعلى رغم طرح شهادات بنكية بعوائد كبيرة على مدار السنوات الخمس الماضية كان من بينها شهادات بعائد "17 و18 و25 و27 في المئة"، فإنه بعد الإقبال الكبير في البداية من المواطنين عليها، أصبح كثيرون يراجعون أنفسهم قبيل انتهاء المدة التي تتراوح بين سنة وثلاث وخمس سنوات.

 

 

تقول هيام، وهي ربة منزل تركت وظيفتها كمعلمة منذ 10 سنوات للتفرغ لرعاية أبنائها الثلاثة في مراحل التعليم المختلفة، إنه كان لديها مبلغ مالي وضعته في شهادة، لكنها فوجئت بعد فترة أن العائد الذي ستحصل عليه في نهاية المدة ستكون قيمته الشرائية أقل بكثير من المتوقع، إذ كانت تتمنى أن تشتري سيارة لكن في ظل الوضع الحالي ومع ارتفاع أسعار السيارات الجنوني الذي وصل إلى ثلاثة أضعاف خلال عام تقريباً، وجدت أن الأفضل لها أن تخسر آلافاً عدة من الجنيهات الآن بدلاً من أن تخسر القيمة الشرائية لأموالها بشكل شبه كامل، بالتالي اتخذت القرار سريعاً بدلاً من الانتظار على رغم تحذيرات المحيطين.

وتابعت، "في النهاية لا أحد لديه يقين في شيء، وكلنا نحاول أن نعبر الأزمة، كما أننا ننتظر انتهاء حرب غزة كما انتظرنا تخفيف وطأة حرب أوكرانيا، وقبلها انتظرنا انتهاء فيروس كورونا، بخاصة أن تصريحات المسؤولين تبشرنا بالخير عقب انتهاء الوضع المضطرب عالمياً".

اللهم هجرة

على جانب آخر تعتقد الأم أن مستقبل ابنها الأكبر الذي ينهي دراسته الجامعية هذه السنة سيبدأ حينما يهاجر خارج البلاد، لافتة إلى أن جلساتها مع صديقاتها في الفترة الأخيرة أصبحت تتمحور بشكل أساسي حول إيجاد سبيل لسفر أبنائهن لاستكمال الدراسة وشق طريق العمل، على رغم كراهيتها لفكرة الغربة، مؤكدة أن ابنها لديه طموح كبير لكنه اصطدم بعوائق كثيرة متعلقة بمتطلبات بدء بيزنس صغير، وأيضاً بصعوبة الحصول على تراخيص وتصاريح في المجال التصنيعي الذي كان يرغب في إنشائه ويتعلق بالأدوات الطبية، إضافة بالطبع إلى أزمة انهيار سعر العملة المحلية.

 

 

وأوضحت أنها ليست متشائمة ولكنها واقعية تماماً وتبحث عن وسيلة لإنقاذ أبنائها بدلاً من إهدار أعمارهم، على حد وصفها، حيث إن شقيقها الأصغر الذي يعمل في إحدى شركات الأدوية الشهيرة تدرج في وظيفته حتى وصل إلى منصب كبير في سن صغيرة نسبياً، وزاد راتبه بمقدار الضعف مقارنة بثلاث سنوات مضت، ولكنه عملياً لا يتمكن من شراء متطلباته المعتادة على رغم زيادة الراتب نظراً إلى ارتفاع نسبة التضخم، حيث ظل يجتهد وفي النهاية عاد إلى نقطة الصفر وربما دون الصفر، كما أرجأ مشروع زواجه بسبب ارتفاع أسعار متطلبات تأثيث المنزل بشكل هائل خلال وقت قياسي.

اقتصاد الدجل

سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، تقول إن القلق الذي يصاحب المواطنين حالياً بسبب انتظارهم انفراجة ما يجعلهم يتخذون قرارات اضطرارية في بعض الأوقات، من بينها العزوف عن الزواج، لافتة إلى أن الشباب باتوا خائفين من تلك الخطوة، وهو ما يزيد من معدل عدم الاستقرار النفسي والعاطفي والاجتماعي، مشيرة إلى أن كثيرين في مقتبل حياتهم لا يجدون دخلاً عادلاً، بالتالي يتأخر حصولهم على مسكن، وبطبيعة الحال يكون الارتباط الجدي بعيداً جداً منهم في ظل تلك الأوضاع.

وتتابع، "من المحزن ملاحظة انتشار موجة الرغبة في الهجرة بأي شكل ولأي دولة في الفترة الأخيرة بين خيرة المتعلمين، حيث نجد بلداناً كثيرة تستقطب المتميزين والحاصلين على درجات علمية ممتازة في مصر من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة والدولية، بل إنهم يهربون بكثافة وبأعداد كبيرة، وكل شخص يحاول أن يفيد معارفه بمعلومات في هذا الصدد لتتضاعف أعداد المهاجرين حتى ولو بامتيازات أقل، لكنهم يعتبرونها فرصة للبداية ووسيلة للترقي لأن هناك وضعاً اقتصادياً أكثر أماناً ومناخاً يتيح تحسن ظروف المعيشة للمجتهدين وفق ضوابط معلومة وليس عن طريق المصادفة".

وحول لجوء كثيرين أيضاً لأساليب قراءة الطالع والدجل والشعوذة لمحاولة معرفة مستقبلهم القريب، بخاصة من يقدمون على مشروع كبير ويتخوفون من معاكسة الظروف لهم، لم تستغرب أستاذة علم الاجتماع هذا الأسلوب في التفكير، مشيرة إلى أن ضبابية الظرف قد تنشر معها طرقاً غريبة لمحاولة التغلب على القلق، وبالطبع كلٌ وفقاً لمستواه الثقافي والعلمي.

وتشير سامية خضر إلى أن هناك ظواهر سلبية جداً باتت شائعة، أخيراً، وينبغي الانتباه إليها، مطالبة بعودة وزارة الإعلام بقوة لتسهم في تربية النشء مع الأبوين، وتزرع فيهم قيماً مهمة وتلم شملهم بدلاً من الخسائر المتوالية في ما يتعلق بقطاع الشباب الذي يرغب في الهجرة بأي شكل من الأشكال.

اقرأ المزيد

المزيد من تحقيقات ومطولات