Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تسمح بتزويد غزة بشاحنتي وقود يوميا وتحذيرات من تفشي الأمراض

الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في القطاع والمدنيون يواجهون "خطر مجاعة قريباً" بسبب نقص إمدادات الغذاء

ملخص

أصبح مستشفى الشفاء الأكبر في قطاع غزة محوراً للعملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل وتقول إن "حماس" تستخدم المستشفى كمركز قيادة وهو ما تنفيه الحركة

ستسمح اسرائيل بدخول شاحنتي وقود يومياً إلى قطاع غزة، بحسب ما أعلن مسؤولون إسرائيليون اليوم الجمعة، لدعم البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بينما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" وفاة 24 شخصا في مجمع الشفاء خلال يومين بسبب انقطاع الكهرباء.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة وسط انقطاع شبه تام في الاتصالات بسبب نفاد الوقود، بينما أصبحت المواد الغذائية أيضاً "معدومة عملياً"، وفق الأمم المتحدة.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن المدنيين يواجهون "خطر مجاعة قريباً" بسبب نقص إمدادات الغذاء. كما عبرت منظمة الصحة العالمية عن بقلق بالغ من انتشار الأمراض في قطاع غزة حيث تسبب القصف الإسرائيلي المستمر منذ أسابيع في تكدس السكان في الملاجئ مع نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة.

وأعلن مسؤول إسرائيلي أن مجلس الحرب "وافق بالإجماع على توصية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشين بيت (الأمن الداخلي) بالامتثال لطلب الولايات المتحدة والسماح بدخول شاحنتين لوقود الديزل يومياً" إلى غزة. وأضاف البيان أن ذلك يأتي "لتلبية احتياجات الأمم المتحدة لدعم البنية التحتية للمياه والصرف الصحي". وبحسب البيان، فهذا يتيح لإسرائيل "مساحة المناورة الدولية المستمرة اللازمة للقضاء على حماس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونفت "كتائب القسام" في بيان اليوم المزاعم الإسرائيلية باحتجاز الأسرى في المستشفيات، لكنها أوضحت أنها نقلت عدداً منهم إلى مراكز الرعاية لتلقي العلاج بسبب خطورة وضعهم الصحي. وأضافت أن أحدهم "تلقى الرعاية المكثفة وبعد تعافيه أُعيد لمكان احتجازه وتوفي بسبب نوبات الهلع جراء القصف المتكرر حول مكان احتجازه".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال لشبكة "سي بي أس" التلفزيونية الأميركية أمس، "لدينا مؤشرات قوية على أن الرهائن كانوا محتجزين في مستشفى الشفاء، وهذا أحد الأسباب التي دفعتنا لدخوله. لكن إذا كانوا هنا، فقد نُقلوا الى مكان آخر".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه عثر في مبنى محاذ لمستشفى الشفاء على جثة الجندية نوعاه مارسيانو البالغة 19 عاماً التي كانت رهينة لدى "حماس" وسبق وأعلن مقتلها الثلاثاء. كما أعلن الجيش مساء أمس العثور قرب مستشفى الشفاء أيضاً على جثة الرهينة يهوديت فايس البالغة 65 عاماً، متهماً "حماس" بـ"اغتيالها".

وأصبح مستشفى الشفاء الأكبر في قطاع غزة محوراً للعملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل وتقول إن "حماس" تستخدم المستشفى كمركز قيادة وهو ما تنفيه الحركة.

وقال الطبيب في مستشفى الشفاء أحمد المخللاتي لوكالة "رويترز" إن القوات الإسرائيلية "لم تعثر على شيء" خلال تفتيش المجمع وإن الطعام والمياه ينفدان، مضيفاً أن الدبابات والقوات الإسرائيلية تنتشر في جميع أنحاء المستشفى.

وقتل اليوم سبعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين وفي مدينة الخليل في الضفة الغربية بحسب ما أفاد الجيش الإسرائيلي ووزارة الصحة الفلسطينية. وأعلن الجيش أنه قتل "خمسة إرهابيين على الأقل" في جنين فيما أعلنت "حماس" مقتل ثلاثة من عناصرها.

تابعوا تطورات الحرب بين إسرائيل و"حماس" في هذه التغطية.

المزيد من متابعات